استلمت ولاية الطارف اليوم الأربعاء دفعة مكونة من 20 حافلة لصالح المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري، في إطار تنفيذ قرار رئيس الجمهورية القاضي بتجديد الحظيرة الوطنية للنقل عبر توفير 10 آلاف حافلة على المستوى الوطني. أشرف على عملية الاستلام الوالي محمد مزيان برفقة مسؤولين محليين أمام مقر الولاية.
رفع الطاقة التشغيلية وتوسيع التغطية
أفاد بيان الولاية أن إدخال هذه الحافلات سيؤدي إلى رفع العدد الإجمالي لوسائل النقل في حظيرة المؤسسة إلى 34 حافلة، وهو ما يُعد خطوة ملموسة نحو تحسين تغطية الخطوط الحضرية وشبه الحضرية داخل عاصمة الولاية ومختلف التجمعات السكنية.
وأكد الوالي أن الدفعة الجديدة ستسهم في سد جزء من النقص المسجل في خدمات النقل، مشدداً على ضرورة استغلالها لتغطية المسارات الأكثر ازدحاماً وتحسين ظروف تنقّل المواطنين. كما دَعَا إلى مراجعة جداول العمل لتوسيع فترة التشغيل، ولا سيما في ساعات الذروة وفترة المساء.
تركيز التدخل على المناطق ذات الكثافة السكانية
أعلن المسؤول المحلي عن عقد اجتماع قريب لدراسة توزيع الحافلات على مختلف دوائر الولاية، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تعاني عجزاً في الخدمة. وحدد بيان الولاية مناطق في الجهة الغربية كأهداف أساسية للتدعيم، من بينها دوائر:
- الذرعان
- البسباس
- بن مهيدي
وأضاف البيان أن التوزيع سيأخذ بعين الاعتبار كثافة الطلب وعدد الخطوط ونقاط الازدحام بهدف تحسين الترددات وتقليص فترات الانتظار للمسافرين.
تدابير تشغيلية وملاحظات إجرائية
من بين التوجيهات الصادرة عن الوالي مطلب تمديد ساعات العمل لحافلات المؤسسة لتلبية الحركية المسائية، بما يساهم في تقديم خدمة مستمرة للمواطنين ويستجيب لارتفاع الطلب في أوقات الذروة. ورغم ذلك، لم يتم الإفصاح بعد عن جدول زمني مفصّل لتفعيل الساعات الإضافية أو عن خارطة توزيع الحافلات بين الخطوط.
كما يبقى مطروحاً على طاولة المسؤولين شقّان عمليان: تجهيز الحافلات بالمستلزمات اللوجستيكية اللازمة للتشغيل الاعتيادي، وترتيب صيانة دورية لضمان استمرارية الخدمة.
| البند | العدد |
|---|---|
| حافلات قبل الدفعة | 14 |
| حافلات مستلمة اليوم | 20 |
| الإجمالي بعد التسلم | 34 |
أثر محلي مباشر وتوقُّعات
يرى متابعون أن الزيادة الحالية ستخفف بعض الضغوط على خطوط محددة، لكنها تبقى خطوة أولى مقارنة بحجم الطلب الملحوظ لاسيما في المراكز الحضرية والأطراف. وتعتمد فعالية هذه الدفعة على السرعة في توزيع الحافلات، وضبط جداول السير، وتنسيقها مع وسائل النقل الأخرى لضمان ربط متكامل بين التجمعات السكنية ومراكز العمل والخدمات.
في سياق متصل، من المنتظر أن تُناقش الاجتماعات القادمة مع المعنيين كيفية الاستفادة القصوى من الحافلات الجديدة، بما في ذلك إمكان إدماجها في مخطط نقل متكامل يراعي الطلب الصاعد في بعض الأحياء ويقلّص التكدس في محطات الانطلاق.
تبقى المتابعة المحلية متمحورة حول تنفيذ القرارات المعلنة على الأرض وتوقيت توزيع الحافلات على الخطوط، كما سيتابع المواطنون تحسّن ساعات الانتظار ومدى انتظام الخدمات بعد دخول هذه الدفعة حيز الخدمة.