تواصل فرق الإطفاء والحماية المدنية، بدعم من وحدات من الجيش الوطني الشعبي وحراس الغابات والسلطات المحلية، عملياتها الميدانية في ولاية الطارف لمواجهة حرائق اندلعت في عدة غابات ومشاتي قرب مناطق مأهولة، وفق ما ورد في التغطية الميدانية.
عمليات مطاردة النيران قرب التجمعات السكنية
تركزت جهود التدخل حول نقاط حرجة بالقرب من المداشر والقرى، حيث تعمل الفرق على تطويق بؤر النيران وقطع خطوط انتشارها لمنع وصول اللهب إلى المساكن والمرافق. من بين المواقع التي سُجلت بها حرائق مشاتي القرقور ببلدية الطارف، ومشاتي بلديات الزيتونة والعيون، إضافة إلى غابات ومشاتي ببلديات عين الكرمة، الشافية، وحمام بني صالح.
في ظل تضاريس وصعوبات ميدانية ملحوظة، تقوم الفرق بتنسيق دوريات المراقبة والإخماد، مع إقامة خطوط عازلة وإجلاء محتمل للسكان القريبين عند الضرورة، على حد ما وصفته مصادر ميدانية.
تضافر جهات التدخل
تشهد الساحة جهوداً متزامنة بين:
- الحماية المدنية المتخصصة في الإخماد والإنقاذ.
- الجيش الوطني الشعبي الذي يسهم بقوى ميدانية لقطع امتداد النيران وتأمين المداشر.
- حراس الغابات الذين يملكون معرفة محلية بالمسالك الغابية ومواقع الاشتعال.
- السلطات المحلية ومختلف المصالح الإدارية التي تُنسق عمليات الدعم والإيواء إذا لزم الأمر.
هذا التضافر يؤمّن تغطية متواصلة للمواقع ويُسرّع من استجابة الفرق لحدوث تجدد للنيران أو اتساع رقعتها.
مواقع الحرائق ومشهد التدخل
سُجلت الحرائق في مواقع محددة داخل الولاية مع تركيز على غابات مشاتي الحدودية والمحيطة بالتجمعات، من بينها:
| البلدية | المواقع المذكورة |
|---|---|
| الطارف | مشتهة القرقور |
| الزيتونة | مشاتي متفرقة |
| العيون | مشاتي وقرب التجمعات السكنية |
| عين الكرمة | مشاتي عمرة والقواسم وغابة مشتة السد |
| الشافية | مشتة برقوقة |
| حمام بني صالح | غابة جبال الشويشة |
تعمل الفرق في ظروف ميدانية صعبة نتيجة التضاريس وكثافة الدخان، ما يستلزم اعتماد أساليب تطويق ميدانية تعتمد على حواجز نارية يدوياً وأحياناً بآليات عند توفرها.
خطر على السكان والممتلكات
حذر المتدخلون من أن قرب بعض بؤر الحريق من المساكن يجعل مسؤولية الإخماد عاجلة بهدف تفادي خسائر بشرية ومادية. وقد أُعطيت الأولوية لعمليات حماية التجمعات السكنية وتأمين طرق الإخلاء وفتح ممرات آمنة أمام فرق الإغاثة.
وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات المحلية التنسيق مع المصالح الأمنية لضمان استقرار الوضع ومنع حصول حالات استغلال أو اندلاع حرائق جديدة جراء النشاطات البشرية أو عوامل أخرى.
أهمية التعاون المحلي واليقظة المجتمعية
تُبرز الحادثة الحاجة لتعزيز يقظة المواطنين والمسؤولية المشتركة في محيط الغابات، خصوصاً خلال موسم ارتفاع درجات الحرارة، من خلال الإبلاغ الفوري عن أي دخان أو شرارة واتخاذ تدابير احترازية من قبل السكان القريبين.
كما تشير التدخلات إلى ضرورة تواصل الدعم اللوجستي لفرق الإطفاء، بما في ذلك توفير معدات الإخماد والنقل ووحدات الإيواء المؤقتة إذا دعت الحاجة.
تستمر فرق الإطفاء والمصالح المعنية في الطارف بمراقبة الوضع وإجراء تدخلات متواترة إلى أن يتم إعلان السيطرة التامة على بؤر النيران وإخمادها نهائياً.