أعلنت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، في مؤتمر عقد اليوم بالجزائر العاصمة، عن تشكيلة الوفد الوطني المشارك في النسخة الـ20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المزمع إقامتها بمدينة تارانتو الإيطالية من 21 أوت إلى 3 سبتمبر المقبل. تمثل الجزائر في هذه المحطة الرياضية 248 رياضياً ورياضيات موزعين على 27 اختصاصاً من أصل 33 مدرجة في البرنامج الرسمي للبطولة.
هيكلة الوفد وأرقام رئيسية
يتألف الوفد الجزائري، بحسب ما صرّح به رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية، عبد الرحمان حماد، من 151 رياضياً و97 رياضية. ويصل العدد الإجمالي لمرافقي البعثة إلى 334 شخصاً بما في ذلك 76 مسؤولاً ومدرباً و10 حكام.
«المهمة لن تكون سهلة، بالنظر إلى قوة المنافسة وتطور ألعاب البحر الأبيض المتوسط من دورة إلى أخرى».
أضاف المسؤول أن نتائج دورة وهران 2022 ستشكل مرجعاً مهماً في تحضير البعثة الحالية، مشدداً على أن المشاركة في مثل هذه المحافل تمثل فرصة لاكتساب الخبرة والاحتكاك برياضيين ذوي مستويات مرتفعة.
توزيع الرياضات وعدد المشاركين
تصدر فريق كرة اليد قائمة التخصصات من حيث العدد بمجموع 28 مشاركاً، من بينهم الفريق الوطني النسوي، تليها الكرة الطائرة بـ24 مشاركاً أيضاً بمشاركة الفريق النسوي. وجاءت كرة القدم في المرتبة التالية بعدد 18 لاعباً.
- ألعاب القوى: 17 مشاركاً (من بينهم رياضيتان)
- كرة السلة 3×3: 17 مشاركاً
- الرماية: 17 مشاركاً (6 رياضيات)
- المصارعة: 14 مشاركاً (5 مصارعات)
- الملاكمة: 12 مشاركاً (6 ملاكمات)
- الجيدو: 12 مشاركاً (4 رياضيات)
- الجمباز: 12 مشاركاً (6 رياضيات) — أصغر عضو في الوفد عمره 14 سنة في هذا الاختصاص
كما تمثل الجزائر في مسابقات متعددة أخرى تشمل المبارزة، الكاراتي، التجديف، الريشة الطائرة، الدراجات، رمي الأثقال، والكانوي كاياك، بين اختصاصات أخرى.
| الاختصاص | عدد المشاركين |
|---|---|
| كرة اليد | 28 |
| الكرة الطائرة | 24 |
| كرة القدم | 18 |
| ألعاب القوى | 17 |
| الرماية | 17 |
أهمية المشاركة وتأثيرها المحلي
تمثل ألعاب البحر الأبيض المتوسط محطة دولية بمتابعين ومنافسة عالية المستوى، ويعتبر الخبراء أن هذا النوع من التظاهرات يشكل اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحادات الوطنية على تجهيز رياضييها للبطولات الكبرى كالألعاب الأولمبية وبطولات العالم. بالنسبة للجزائر، التي استضافت دورة وهران 2022، فإن المشاركة في تارانتو فرصة للحفاظ على مكتسبات التجربة المحلية وقياس تقدم الرياضات المختلفة على مستوى المنطقة.
على المستوى المحلي، تحمل المشاركة أبعاداً عدة: تشجيع الاستمرارية في البرامج الوطنية لتكوين الأطر الرياضية، تحفيز الشباب الرياضي على التجربة الدولية، وإتاحة مناصب تجربة للرياضيين الجدد الذين يخوضون أول مشاركة لهم في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
التحديات المتوقعة
أشار رئيس اللجنة الأولمبية إلى أن مستوى المنافسة ارتفع من دورة إلى أخرى، مما يفرض على الاتحادات تكثيف التحضيرات التقنية والبدنية. ويُنتظر أن يواجه الرياضيون الجزائريون خصوماً من بلدان تتمتع ببنى تحتية قوية وخبرات تنافسية واسعة. وبهذا الصدد، يمثل تأمين الإعداد النفسي والبدني للأبطال أحد عوامل النجاح الرئيسة.
مع انطلاق المسابقة في 21 أوت، ستتابع الجماهير والهيئات الرياضية أداء البعثة الوطنية عن كثب، على أمل تسجيل ميداليات وإبراز أسماء جديدة تُعزز الخزان الرياضي الجزائري.
التشكيلة المعلنة اليوم تضيف فصلاً جديداً في مسيرة الجزائر الرياضية الدولية، وتضع مسؤولية كبيرة على الاتحادات لبلوغ أهداف التمثيل المشرف والنتائج المرجوة.
تغطية من الجزائر العاصمة