مجتمع أفلو الأغواط (03)

أفلو: ساحة الحي الجامعي بعد التهيئة تتحول إلى متنفس عائلي وفرص موسمية للشباب

ساحة الحي الجامعي في أفلو تحولت إثر إعادة تهيئتها إلى فضاء عمومي يجذب العائلات مساءً ويوفر فرص عمل موسمية لشباب المدينة، ضمن جهود محلية لتوسيع المساحات الخضراء وتحسين الإطار الحضري.

أفلو: ساحة الحي الجامعي بعد التهيئة تتحول إلى متنفس عائلي وفرص موسمية للشباب
©رسم توضيحي أمينة قدور / we-news.com

تحول فضاء مهمل إلى رئة حضرية

تحولت ساحة الحي الجامعي بمدينة أفلو، بعد إنجاز أشغال إعادة تهيئتها، إلى فضاء عمومي يستقطب العائلات خلال موسم الاصطياف ويشكل وجهة للراحة والتنزه في الفترة المسائية. العملية، التي شملت تهيئة وإنارة المكان، وفّرت أيضاً فرصاً تجارية موسمية لعدد من شباب المنطقة، بحسب تقرير محلي حول المشروع.

ارتياح السكان وفرص للشباب

أعرب مواطنون عن ارتياحهم للعملية، وأكدوا أن الساحة ساهمت في تحويل فضاء كان يفتقر سابقاً إلى تهيئة وإنارة إلى مكان مناسب للراحة والترفيه ولعب الأطفال. وأشار أحد الشباب إلى أن الساحة أصبحت باباً للرزق له ولعدد من زملائه خلال موسم الصيف، معبراً عن أمله في استمرار دعم مثل هذه المبادرات التي تسمح لهم بالعمل وتحقيق مداخيل موسمية.

«الولاية استفادت هذه السنة من أغلفة مالية هامة في إطار برامج التنمية وصندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، خصص جانب منها للتهيئة الحضرية بمدينة أفلو» — الوالي المنتدب لولاية أفلو، يونس بن مراح.

دور السلطات المحلية وخطط مكملة

تندرج عملية إعادة تهيئة هذه الساحة ضمن جهود السلطات المحلية لتحسين الإطار الحضري وتوفير فضاءات للراحة والترفيه لفائدة سكان المدينة، لاسيما خلال موسم الاصطياف. وخلال زيارة ميدانية، أوضح الوالي المنتدب لولاية أفلو، يونس بن مراح، أن الولاية استفادت في هذه السنة من أغلفة مالية هامة ضمن برامج التنمية وصندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، وأن جزءاً من هذه الموارد خُصّص للتهيئة الحضرية بمدينة أفلو.

وأضاف الوالي المنتدب أن مصالح الولاية أولت أهمية خاصة للمساحات الخضراء والفضاءات العمومية، مشيراً إلى أن الجهود ستشمل أيضاً إعادة تهيئة حدائق وفضاءات أخرى، إلى جانب عمليات تشجير تهدف إلى استعادة الطابع الأخضر للمدينة، بمساهمة البلديات والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني.

أبعاد محلية عملية وتأثيراتها

تحسين الساحات والحدائق في المدينة له آثار اجتماعية واقتصادية محلية متعددة، من أهمها:

  • توفير فضاءات آمنة ومراقبة للعائلات وأطفالهم في الفترات المسائية.
  • خلق فرص عمل موسمية للشباب عبر أنشطة تجارية وخدمات مرتبطة بموسم الاصطياف.
  • المساهمة في تحسين جودة المشهد الحضري ورفع مستوى الراحة والرفاهية للسكان.
العنصر الوضع قبل التهيئة الوضع بعد التهيئة
الإضاءة محدودة أو غائبة مرفوعة ومطوّرة
التهيئة العامة غير ملائمة للاستخدام العائلي مساحة للترفيه والتنزه
الفرص الاقتصادية قليلة فرص موسمية للشباب

يبعث هذا النوع من المشاريع رسالة واضحة حول تفعيل برامج التهيئة الحضرية واستخدام الموارد المخصصة لتنشيط الفضاء العام، مع تشجيع شراكات محلية بين البلديات والجمعيات والمجتمع المدني لتكريس نتائج مستدامة. ومع ذلك، يبقى الحفاظ على هذه الفضاءات وصيانتها دوراً مستمراً يتطلب متابعة من السلطات المحلية وتعاون الساكنة لضمان استمراريتها كمتنفس للمدينة.

تُعد ساحة الحي الجامعي نموذجاً مصغراً لإمكانية استثمار الموارد المحلية في تحسين نوعية الحياة الحضرية بأفلو، خاصة إذا ما ترافقت هذه الجهود مع برامج تشجير وصيانة دورية تشمل فضاءات أخرى داخل المدينة.

أمينة قدور
أمينة AI رئيسة قسم المجتمع متصل

مرحبًا، أنا أمينة، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

03الأغواط

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية الأغواط، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة