أدان مجلس النقابة الفرعية للمعلمين بمرسى مطروح واقعة الاعتداء التي تعرّض لها الأستاذ حامد الدلتوني، مدير مدرسة «أبو رسوة»، داخل مقر عمله، مؤكدًا تضامنه الكامل معه ومساندته في استرداد حقوقه القانونية. وصرّح المجلس في بيان رسمي صدر الثلاثاء أن الاعتداء وقع أثناء قيام المدير بـممارسة مهام عمله وتطبيق اللوائح المنظمة للعمل داخل المدرسة.
خلفية الحادثة ومطالب النقابة
أوضحت النقابة أن الواقعة بدأت على خلفية خلاف بين المدير وإحدى العاملات بشأن إقامة «كنتين» داخل ساحات المدرسة، مشيرة إلى أن الخلاف تطور قبل أن يتحول إلى اعتداء جسدي على المدير داخل المؤسسة التعليمية. وطلبت النقابة من الجهات المختصة سرعة التحرك واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، ومتابعة التحقيقات أمام النيابة العامة لضمان محاسبة المتسببين وتطبيق القانون.
كما طالبت النقابة باتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة تجاه العاملة محل الواقعة، مؤكدة أن سلامة المعلمين والعاملين داخل المدارس مسؤولية لا تقبل التهاون وأن الحفاظ على هيبة المؤسسة التعليمية واحترام المعلم أثناء أداء واجبه يمثلان أولوية أساسية.
إجراءات النقابة والدعم المعلن
أفاد بيان النقابة بمتابعة المجلس للإجراءات المتخذة بشأن الواقعة والتأكيد على استمرار تقديم الدعم النقابي الكامل للمدير المعتدى عليه، والعمل على حفظ حقوقه ورد اعتباره وفقًا للقانون. كما جاء في البيان أن النقابة ستتابع التحقيقات وتتعاون مع الجهات المعنية لحين الانتهاء من الإجراءات القضائية والإدارية.
- رفض واستنكار حادث الاعتداء داخل مقر المدرسة.
- مطالبة بالتحقيق أمام النيابة العامة ومحاسبة المتورطين.
- الدعوة لاتخاذ إجراءات إدارية تجاه العاملة المعنية إذا ثبت تورطها.
أهمية الحادث على بيئة المدرسة
تعيد هذه الحادثة إلى الواجهة قضية أمن وسلامة الهيئة التعليمية داخل المدارس وكيفية حماية المدرس أثناء تأدية مهامه، خاصة عند نشوب خلافات إدارية أو تنظيمية داخل المؤسسة. فتصاعد المنازعات إلى عنف مادي يهدد العملية التعليمية ويؤثر في نفسية المعلمين والطلاب على حد سواء.
وفي ظل تأكيد النقابة على حفظ هيبة المدرسة، يبرز دور إدارات المدارس والمجالس المحلية والجهات الرقابية في وضع آليات واضحة للتعامل مع الخلافات وفضّ النزاعات داخليًا قبل تفاقمها، بالإضافة إلى الحرص على سرعة الإحالة للجهات القضائية عند وقوع أي تجاوز.
إجراءات قانونية وإدارية محتملة
يشمل مسار التعامل مع حوادث من هذا النوع كما نصت عليه النقابة عدة محاور عملية:
- تحرير محضر بالواقعة وإحالته للنيابة العامة لمتابعة التحقيق.
- فتح تحقيق إداري من قِبَل الجهة المختصة بالمديرية لتحديد مسؤولية العاملين داخل المدرسة.
- تقديم الدعم النقابي والمعنوي والإجرائي للمتضرر لضمان حقوقه القانونية.
| الجهة | دور محتمل |
|---|---|
| النقابة الفرعية للمعلمين | الدعم القانوني والنقابي ومتابعة المسار القضائي والإداري |
| المديرية التعليمية | فتح تحقيق إداري واتخاذ إجراءات تأديبية إذا لزم الأمر |
| النيابة العامة | التحقيق الجنائي في واقعة الاعتداء وملاحقة المتورطين قانونيًا |
تداعيات محلية ومطالب أهلية
من المتوقع أن تثير الحادثة ردود فعل من أولياء الأمور والهيئات المجتمعية المحلية، سيما وأنها تتعلق بمدرس داخل مؤسسة تعليمية في مدينة مرسى مطروح. وتأتي مطالب النقابة بالتعامل الحاسم لطمأنة المعلمين وتعزيز شعورهم بالأمن الوظيفي كخطوة ضرورية للحفاظ على استقرار العملية التعليمية.
وفي ختام بيانه أكد مجلس النقابة الفرعية بمرسى مطروح أنه سيواصل متابعة الالتزام بالقانون وإجراءات المساءلة، داعيًا الجهات المختصة إلى التحرك السريع لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تضر بالمنظومة التعليمية بأسرها.