رفعت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية درجة الاستعداد إلى أقصى حدودها لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027، وفق خطة متكاملة تهدف إلى ضمان بداية منتظمة وآمنة للعملية التعليمية، مع التركيز على سلامة المنشآت وتوفير الكتب وعدم ربط تسليمها بمصروفات دراسية.
اجتماع موسع لمتابعة الاستعدادات
عقد الدكتور ياسر محمود مدير المديرية اجتماعًا موسعًا بحضور وكيلَي المديرية الأستاذ أشرف محمود والأستاذ مروان غراب، وقيادات ديوان المديرية ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة لمراجعة الوضع النهائي للمدارس والوقوف على جوانب الصيانة والتجهيز.
وجرى خلال الاجتماع استعراض أعمال الصيانة البسيطة والدورية، والتأكيد على مراجعة سلامة المباني والمرافق والمخارج والأسوار، بالإضافة إلى الانتهاء من تجهيز الفصول بالأثاث والتأكد من توافر الإضاءة والتهوية المناسبة.
ترتيبات الكتب الدراسية والمظهر العام
وضعت المديرية ضوابط واضحة لتسليم الكتب الدراسية، ومنها التأكيد على استلامها وتوزيعها في المواعيد المحددة، مع توجيه صريح بعدم ربط تسليم الكتب بسداد المصروفات الدراسية، مواكبةً للتعليمات الوزارية.
كما تضمنت الخطة أعمال دهانات وتشجير ونظافة لرفع كفاءة المظهر الحضاري للمدارس، إضافةً إلى التنسيق مع الوحدات المحلية لرفع المخلفات حول المنشآت التعليمية ومنع الإشغالات والباعة الجائلين حفاظًا على سلامة الطلبة وتنظيم الدخول والخروج.
ملف العجز والزيادة في أعداد المعلمين
ناقش الاجتماع أيضاً خطة التعامل مع حالات العجز والزيادة في أعداد المعلمين، ووجّه مدير المديرية بسرعة حصر الاحتياجات الفعلية بكل مدرسة ومرحلة ومادة، بهدف تحقيق أفضل استثمار للكوادر البشرية وضمان انتظام الدراسة دون اختلالات مؤثرة.
وشددت التوجيهات على استكمال بيانات الطلاب المنتقلين أو الملتحقين بنظام البكالوريا المصرية، ما يساعد في توزيع المعلمين والمواد بشكل يعكس الواقع الفعلي لكل مدرسة.
الاهتمام بفئات خاصة والأنشطة المدرسية
أعطت المديرية أولوية للمدارس الخاصة وفئات ذوي الهمم، حيث أمرت بتكثيف المتابعة والتعامل السريع مع أي مشكلات تقدم لذوي الهمم وتوفير أوجه الرعاية والدعم اللازمة لهم.
- تفعيل الأنشطة المدرسية وطابور الصباح والإذاعة المدرسية.
- تعزيز قيم الولاء والانتماء والاستعداد للمناسبات الوطنية.
- التنسيق مع الجهات المحلية لرفع المخلفات ومنع الأكشاك المخالفة حول المدارس.
أهداف الخطة ومؤشرات النجاح
أوضحت المديرية أن الهدف الرئيسي من خطة الاستعداد هو الوصول إلى بداية دراسية مستقرة ومنضبطة، تضع سلامة الطلاب وجودة التعليم في مقدمة الأولويات، مع تجنب أي أزمات قد تعطل انتظام العملية التعليمية.
| محور العمل | المطلوب |
|---|---|
| الصيانة والسلامة | مراجعة المنشآت والمخارج والأسوار وإتمام الإصلاحات البسيطة |
| الكتب الدراسية | استلام وتوزيع في المواعيد وعدم ربطها بالمصروفات |
| المعلمون | حصـر العجـز والزيادة وتوزيع الموارد البشرية |
تؤكد هذه الإجراءات على سعي المديرية لتقليل المفاجآت في اليوم الأول للدراسة، وتأمين بيئة مدرسية تضمن انتظام العملية التعليمية وحماية حق الطلاب في الحصول على التعلم دون تعقيدات إجرائية أو لوجستية.
وتشير التوجيهات أيضاً إلى أهمية التنسيق المسبق مع الأجهزة المحلية والمؤسسات المعنية لضمان إزالة أي عوائق أمام دخول الطلاب وخروجهم، بما في ذلك تنظيم الحركة حول المدارس والحد من أنشطة الباعة الجائلين التي قد تعرقل السلامة العامة.
سيبقى مقياس نجاح الخطة مرهوناً بسرعة تنفيذ أعمال الصيانة والتجهيزات العملية داخل المدارس، وسرعة توزيع الكتب، وقدرة المديرية على معالجة أية شكاوى تتعلق بالعجز أو بقضايا الطلبة ذوي الهمم خلال الأسابيع الأولى من انطلاق الدراسة.