أطلقت وزارة الصحة والسكان صباح اليوم حملة وطنية للتطعيم ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية من داخل مدرسة علي بن طالب الرسمية لغات بمدينة العبور بمحافظة القليوبية. شهد مراسم إطلاق الحملة تواجد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان والدكتور المهندس حسام عبدالفتاح محافظ القليوبية، إلى جانب قيادات من الوزارة وقطاع التعليم.
هدف الحملة ونطاقها
تُجرى الحملة المجانية على مدار ثلاثة أسابيع وتهدف إلى تغطية شريحة الأطفال من سن 9 أشهر إلى 10 سنوات من المصريين وغير المصريين، في إطار جهود الدولة لتعزيز المناعة المجتمعية ومنع إعادة توطن المرض، عقب حصول مصر على إشهاد منظمة الصحة العالمية بخلوها من الحصبة والحصبة الألمانية. ووفقًا لما أعلنته الوزارة خلال الإطلاق، تستهدف الحملة نحو 21 مليون طفل.
آليات العمل والتوزيع الميداني
أوضح ممثلو الوزارة أن الحملة تشارك فيها أعداد كبيرة من الفرق الطبية والإدارية لضمان الوصول إلى المستهدفين في المدارس والحضانات والمراكز الصحية وعلى امتداد المناطق الحضرية والريفية. وتتضمن خطة العمل تجهيز ونشر نقاط تطعيم داخل مؤسسات تعليمية ووحدات صحية ومواقع عامة.
| البند | الرقم المعلن |
|---|---|
| عدد الأطفال المستهدفين | 21,000,000 |
| عدد الفرق المشاركة (كادر طبي وتمريضي ومراقبون ومعاونون) | أكثر من 75,000 |
| عدد فرق التطعيم الميدانية | 14,200 |
| نقاط تقديم الخدمة | 5,000 وحدة ومكتب صحة، و25,000 مدرسة، و48,000 حضانة |
تغطية ميدانية ومناطق مستهدفة
أفادت وزارة الصحة أن خطط التوزيع تشمل وصول فرق طبية إلى الأماكن التي يتجمع فيها الأطفال لغير المنتظمين في المدارس التقليدية، مشيرة إلى توفير تغطية في:
- المؤسسات التعليمية (مدارس وحضانات)
- وحدات ومكاتب الصحة بالمراكز والمدن
- أماكن العبادة والنوادي والأسواق
- المناطق النائية والمجتمعات الأكثر عُزلة
متابعة محلية واهتمام بصحة الأطفال
خلال الزيارة الميدانية لمدرسة الإطلاق في العبور، حرص الوزير والمحافظ على الاطمئنان لسير العمل داخل غرف التطعيم ومناطق الانتظار، مشددين على أهمية تهيئة بيئة آمنة ومطمئنة للأطفال وأسرهم عند تلقي الجرعات. كما تفقد المسؤولان مركز طبي الإسكان القومي بالحي الثامن للاطلاع على انتظام الخدمات وتوافر الأدوار المساندة للحملة.
التوعية والمواد الإرشادية
أشار القائمون إلى تكثيف الأنشطة التوعوية المرافقة للحملة لتوضيح أهمية التطعيم ومأمونيته وطرق التسجيل والحضور، مع توزيع كتيبات إرشادية موجهة للأهالي. كما شددوا على أن الهدف ليس فقط إعطاء الجرعات بل أيضًا سد أي فجوات مناعية ورفع معدلات التغطية الوطنية.
ملاحظات واستنتاجات محلية
الحملة في القليوبية تبدأ من نقطة تعليمية، ما يعكس تركيزًا على الفئات العمرية المنتظمة في المدارس. لكن التحدي يكمن في الوصول إلى الأطفال غير الملتحقين بالمدارس أو الذين يعيشون في مناطق بعيدة، وهو ما تعهدت الوزارة بتغطيته عبر فرق متحركة ونقاط في الأسواق والأماكن العامة.
يُعد التأكد من انتظام سلاسل التبريد وتوافر الكوادر المدربة وإدارة أوقات الانتظار أمورًا حاسمة لنجاح الحملة وخلق ثقة الأهالي. على المستوى المحلي، تبقى مسؤولية المحافظة والسلطات التعليمية والصحية ضمان توافر المعلومات الدقيقة للأسر وتسهيل وصولهم إلى مواقع التطعيم.
في الأيام المقبلة، ستنشر وزارة الصحة بيانات دورية عن نسب التغطية والمناطق التي أُنجزت فيها الحملة، مما سيمكن المواطنين من متابعة التقدم ومعرفة أقرب نقاط التطعيم لأطفالهم.