اجتماع موسع لمراجعة جاهزية المدارس في أسيوط قبل بدء الدراسة
ترأس اللواء محمد علوان محافظ أسيوط اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي للمنشآت التعليمية الجديدة والقائمة على مستوى المحافظة، يهدف إلى الوقوف على مستوى الخدمات والمرافق المرتبطة بها ومراجعة الملاحظات والاحتياجات تمهيدًا لبدء العام الدراسي.
شهد الاجتماع حضور عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي الجهات الخدمية، من بينهم محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، بالإضافة إلى رؤساء قطاعات الكهرباء والمياه بالمحافظة. وقد استُعرضت خلال الاجتماع أوضاع عدد من المدارس فيما يتعلق بخدمات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والملاحظات الفنية والإجرائية المصاحبة لها.
توجيهات بالاستعجال في استكمال الخدمات
وجّه محافظ أسيوط بضرورة استمرار التنسيق بين الجهات المعنية، ومنح الأولوية للمنشآت التي تحتاج تدخلاً عاجلاً لضمان كفاءة التشغيل وتحقيق الاستفادة المثلى من المدارس الجديدة والقائمة. كما شدد على العمل الدوري لمتابعة الأعمال والملاحظات مع الجهات المختصة وشركات المرافق لتذليل أية معوقات وفقًا لأولويات كل حالة.
«ضرورة استمرار التنسيق بين مديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية وشركات المرافق والجهات التنفيذية، مع متابعة الأعمال والملاحظات بشكل دوري»
الجوانب الفنية والخدمية التي نوقشت
تناول الاجتماع جوانب فنية وإجرائية متعددة مرتبطة بتشغيل المنشآت التعليمية، وركز على استكمال شبكات المياه والصرف والكهرباء للتأكد من جاهزية المدارس قبل استقبال الطلاب. ووجّه المحافظ بتعزيز آليات التنسيق بين الجهات وإعطاء أولوية للمواقع التي لم تكتمل بعد خدماتها.
- التحقق من توصيلات مياه الشرب والسلامة الصحية للمنشآت.
- معالجة مشكلات شبكات الصرف الصحي والتأكد من جاهزيتها.
- مراجعة توصيلات الكهرباء والالتزام بمواصفات التشغيل والسلامة.
- الالتزام بالاجراءات والتنسيق مع شركات المرافق لضمان استمرارية الخدمة.
اشتراطات الحماية المدنية للحضانات
أشاد المحافظ بأهمية التنسيق مع إدارة الحماية المدنية، وطلب مراجعة استيفاء جميع الاشتراطات اللازمة للحضانات التابعة لمديرية التربية والتعليم والجمعيات الأهلية. وأكد على عدم إصدار أي موافقات إدارية قبل التأكد من استيفاء اشتراطات الحماية المدنية وفق الكود الجديد، مع إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من السلامة.
حضور الاجتماع من قيادات قطاع الكهرباء وشركة مياه الشرب والصرف الصحي أعطى بُعدًا فنيًا لقرارات المتابعة، إذ تم الاتفاق على آلية لتبادل المعلومات وعمل جداول متابعة دورية للتأكد من تنفيذ التوصيات على أرض الواقع وفي المواعيد المحددة.
يبقى تنفيذ التوجيهات مرتبطًا بقدرة الجهات المحلية على التنسيق وسرعة معالجة الملاحظات الفنية قبل انطلاق العام الدراسي، خاصة في المدارس التي افتتحت حديثًا أو تلك التي خضعت لأعمال تطوير وترميم. وتأمل محافظة أسيوط أن تسهم هذه المتابعة في تقليل الأعطال التشغيلية وضمان بيئة تعليمية آمنة ومؤهلة لاستقبال الطلاب.
| الخدمة | التركيز خلال الاجتماع |
|---|---|
| مياه الشرب | التأكد من التوصيلات والسلامة الصحية للمنشآت |
| الصرف الصحي | معالجة الاختناقات والتأكد من التشغيل الفعلي |
| الكهرباء | مراجعة التوصيلات والالتزام بمواصفات الحماية والتشغيل |
تتبنى محافظة أسيوط، وفق تصريحات الحضور، استراتيجية متابعة دورية خلال الفترة المتبقية قبل بدء الدراسة، مع التأكيد على تنسيق الجهود بين مديري التعليم وهيئة الأبنية وشركات المرافق والجهات التنفيذية لضمان جاهزية المنشآت التعليمية وتفادي أي تأثير سلبي على انتظام العملية التعليمية.