مستشفى سنورس تسلّم مقتنيات الضحايا
أعلنت إدارة مستشفى سنورس المركزي بمحافظة الفيوم عن تسليم أمانات عدد من ضحايا حادث التصادم الذي وقع على طريق أسيوط الغربي بين أتوبيس ركاب وسيارة نقل ثقيل، وذلك إلى ذويهم بعد استكمال إجراءات التعرف على الجثامين وإجراءات النيابة العامة.
تنوّعت الأمانات التي سُلِّمت ما بين مبالغ مالية ومقتنيات شخصية وهاتف محمول وبطاقات شخصية، من أبرزها مبلغ 55,000 جنيه مع أحد الضحايا، ومبالغ بقيمة 1,500 جنيه و1,330 جنيهًا مع آخرين. كما وُجدت مبالغ أقل، من بينها 5 جنيهات كانت مع مفتاحي منزل. كما تضمَّنت الأمانات بطاقات رقم قومي وكارنيهات علاج وهواتف محمولة.
«الأمانات ضُبِّطت وتسلمت بعد إجراءات التعرف على الجثامين»،
تفاصيل الحادث وأسبابه المبدئية
وقع الحادث بالقرب من محطة الرسوم في نطاق مركز دهشور على طريق أسيوط الغربي، وذلك عندما اصطدم أتوبيس ركاب بمؤخرة سيارة نقل ثقيل (تريلا). وأفادت روايات من أسر الضحايا بأن الأتوبيس كان متجهًا من محافظة المنيا إلى القاهرة، وتحوّل عدد ركابه إلى أكثر من أربعين شخصًا في وقت الحادث. رجّح الأهالي أن تكون السرعة الزائدة ونعاس السائق من العوامل المسببة للحادث، مع التأكيد على أنه لم يصدر إعلان رسمي حتى الآن عن أسباب التصادم من الجهات المختصة.
حصيلة الإصابات والوفيات وإجراءات الطوارئ
أسفر الحادث عن 13 وفاة و33 مصابًا. وقد استنفرت الجهات الأمنية والطبية واستجابت المدريات المعنية بإرسال أكثر من عشرين سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين.
| البند | العدد |
|---|---|
| الوفيات | 13 |
| المصابون | 33 |
| جثامين استقبلها مستشفى سنورس | 10 |
| جثامين استقبلها مستشفى طامية | 3 |
نُقل المصابون إلى عدة مستشفيات بينها 6 أكتوبر والهرم التخصصي، بينما استقبلت مستشفيات سنورس وطامية الجثامين. وبيّن مصدر طبي أن معظم الإصابات كانت في الرأس والوجه، ما استدعى سرعة نقل الحالات شديدة الخطورة إلى مراكز متخصصة.
إجراءات نيابية ودعم اجتماعي
انتقل مدير نيابة سنورس إلى مستشفى سنورس لمناظرة الجثامين بحضور أسر الضحايا تمهيدًا لإجراءات التصريح بالدفن، كما تابع رجال المرور والتحقيقات الميدانية ظروف وقوع الحادث. شهدت مواقع المستشفيات زيارة من قيادات أمنية وإسعافية أشرفت على عمليات النقل والإسعاف، إضافة إلى حضور مسئولين للتنسيق وتوفير الاحتياجات الفورية.
- زيارة الدكتور أحمد عبد الرحمن، مساعد أول وزيرة التضامن الاجتماعي، لأسر الضحايا والمصابين وتقديم واجب العزاء والمساعدات.
- إشراف اللواء أشرف عبد الموجود، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، على جهود التعامل مع الحادث.
- مشاركة فرق إسعاف أكثر من 20 سيارة لإجلاء المصابين وتقديم الخدمات الطبية العاجلة.
يأتي تسليم الأمانات بعد جهود ميدانية تضمنت حصرًا وتوثيقًا للأموال والمقتنيات الموجودة مع الضحايا، ومن ثم إجراء التسليم رسمياً إلى ذويهم بعد استكمال الإجراءات القانونية والطبية المتبعة.
يُذكر أن تفاصيل أوسع عن ملابسات الحادث والنتائج النهائية للتحقيقات لم تُصدر بعد من الجهات المختصة، فيما يبقى إغلاق نقاط أو حوادث مماثلة على الطرق السريعة محور متابعة من قبل أهالي الصعيد ومسؤولي المرور لتحسين السلامة المرورية وتقليل الحوادث المماثلة.
تأثير محلي: يثير الحادث مجدداً تساؤلات حول إجراءات السلامة على طرق الصعيد، وخطة الرقابة على مركبات النقل الجماعي وسلوك بعض السائقين، وهو ما يتطلب متابعة رسمية تطبيقاً لمطالب أسر الضحايا والمجتمع المحلي، للحيلولة دون تكرار مثل هذه المآسي.