أوضحت محافظة الجيزة أن تراكمات القمامة والأنشطة غير النظامية أسفل الطريق الدائري لا تنتج عن نقاط تجميع رسمية، وأن الوضع ناجم عن ممارسات فردية يقوم بها «نباشون» وفِرِزَة عشوائيون يجلبون مخلفات من مناطق متفرقة إلى تلك المساحات، فيما أعلنت المحافظة خطة عمل متكاملة بالتنسيق مع وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري للتعامل مع المظاهر السلبية وإعادة تأهيل الأنفاق والمناطق المحيطة.
تصريحات رسمية وخطة زمنية
قال محمد مرعي، السكرتير العام المساعد لمحافظة الجيزة والمتحدث الرسمي باسمها، إن المحافظة لا تقرّ ولا تدير أي نقاط رسمية لتجميع القمامة أسفل الطريق الدائري، وأضاف أن التراكمات التي تُرى على الأرض ناتجة عن عمليات فرز غير قانونية يقوم بها أفراد مستقلون.
«لا توجد أي نقاط تجميع رسمية للقمامة أسفل الطريق الدائري»
أوضح مرعي في مداخلة هاتفية مع برنامج تلفزيوني أن المحافظة بصدد تنفيذ خطة تنسيق واسعة مع وزارة النقل والجهات المعنية، تستهدف تطوير ورفع كفاءة 74 نفقاً على امتداد الطريق الدائري بنطاق المحافظة، مشيراً إلى أن الأعمال ستشمل تحسين الإضاءة والرصف وتأهيل الطرق السطحية والمحاور المجاورة لجسم الطريق.
مكونات خطة التطوير
بيّنت المحافظة أن خطة التطوير تتضمن عدداً من الإجراءات الفنية والخدمية لتلافي تحول الأنفاق إلى بؤر فرز أو مواقف لتراكم المخلفات، منها:
- تحسين الإضاءة داخل الأنفاق والمداخل والمخارج.
- رصف وتأهيل الطرق السطحية والمحاور المجاورة.
- إنشاء أو تحديد بدائل آمنة ومخصصة للتخلص من النفايات داخل الأحياء السكنية.
- ملاحقة وسحب أدوات العمل من الفِرَزَة العشوائيين والنباشين ومنع تشكّل البؤر.
- تعاون مع شركات النظافة ورفع دوريات ميدانية لمتابعة التنفيذ.
| البند | التفصيل |
|---|---|
| عدد الأنفاق المستهدفة | 74 نفقاً |
| المحاور الرئيسية للتأهيل | الإضاءة، الرصف، تأهيل الطرق السطحية، تحسين المداخل والمخارج |
| الإطار الزمني المتوقع | تعهّد بظهور نتائج ملموسة خلال شهرين |
أهداف تستهدف المنع والاستدامة
تهدف إجراءات المحافظة إلى منع ممارسات الرمي والفرز العشوائي، وتوفير بدائل لائقـة للسكان للتخلص من نفاياتهم داخل الحي، بما يحد من الإشكالات الأمنية والبيئية، ويحسّن الشكل الحضاري للمناطق المحيطة بالطريق الدائري. وأشار المتحدث إلى أن التكامل بين الأجهزة التنفيذية وشركات النظافة التابعة لوزارة النقل ضروري لضمان استدامة النتائج.
أبعاد محلية وعمل ميداني
على الأرض، يُعتبر الطريق الدائري ممرّاً حيوياً يربط أجزاء عدة من القاهرة الكبرى، وتحول أي جزء من جسم الطريق إلى موقع لتراكم المخلفات يشكّل خطراً بيئياً ومرورياً ويؤثر على راحة المواطنين. لذا تركز الخطة على مزيج من التدخلات المادية (رصف وإضاءة) والتدابير التنظيمية (تحديد مواقع بديلة، حملات ميدانية لإزالة البؤر) لضمان نتائج سريعة ومستدامة.
آليات تطبيق ومتابعة
أكد المتحدث أن هناك متابعة ميدانية مستمرة وتنسيقاً بين المحافظة ووزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري، مع إشراف أجهزة تنفيذية محلية لضمان الالتزام بالمعايير الفنية. كما تطرقت التصريحات إلى العمل على توفير بدائل داخل الأحياء للسكان حتى لا يلجأوا إلى إلقاء القمامة أعلى الطريق أو على جانبيه.
ما يمكن أن يتوقعه المواطنون
تعهدات مسؤولي المحافظة حملت وعداً بأن يتحسن المشهد خلال فترة قصيرة نسبياً، وحددت مهلة زمنية لظهور النتائج على الأرض خلال شهرين. عملياً، سيلاحظ المواطنون في الأسابيع المقبلة تحسناً تدريجياً في الإضاءة وتنظيماً أفضل لمداخل ومخارج الأنفاق، متزامناً مع حملات إزالة لمخلفات قائمة ومراقبة لأنشطة الفرز غير القانوني.
تبقى فعالية الخطة مرهونة بالتنفيذ الميداني والتنسيق بين الجهات المعنية واستجابة الأهالي لتوفير بدائل نظامية للتخلص الآمن من النفايات داخل الأحياء.