شهدت محافظة الجيزة خلال الأيام الماضية دفعة ميدانية ضمن مبادرة «اتحضر للأخضر»، تضمنت توجيهات صادرة عن الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، للهيئة العامة للنظافة والتجميل لتكثيف أعمال الزراعة النباتية والشجيرية والأشجار على المحاور والشوارع الرئيسية بطريقة علمية ومدروسة.
استراتيجية مدروسة للاختيار والري والصيانة
وأوضحت إدارة الهيئة أن الخطة لا تقتصر على الغرس العشوائي، وإنما تشمل اختيار أنواع نباتية متناسبة مع البيئة المحلية وتتحمل الظروف المناخية، مع وضع آلية واضحة للري والصيانة لضمان استدامة المساحات الخضراء والحفاظ عليها من الإهمال. وقد أصدر اللواء محمد الضبيعي، رئيس الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة، توجيهات بضرورة وضع جداول تشغيلية للري والصيانة ومتابعة تنفيذها.
تحويل مواقع تجميع المخلفات إلى أحواض منزرعة
في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الحضري والتقليل من التلوث البصري، قام فريق مبادرة «اتحضر للأخضر» بتحويل موقع تجميع مخلفات إلى أحواض منزرعة عند تقاطع شارع البصرة مع شارع الفرات بحي العجوزة. وقالت المهندسة ناهد العسقلاني، مدير عام الحدائق بالهيئة، إن تحويل هذا المكان جاء في إطار إعادة استغلال المساحات المتاحة وإظهارها بمظهر حضاري يساهم في تحسين المشهد العام للحي.
زراعة أسفل كوبري 15 مايو لرفع الجاذبية البصرية
كما أشرف المهندس إبراهيم حسني، مدير حدائق العجوزة، على زراعة أحواض زهور أسفل كوبري 15 مايو من شارع النيل، في إجراء وصفته الهيئة بأنه يسهم في تحسين المشهد الحضري والجمالي على امتداد الشارع، ويعكس اهتمامًا بتحويل المساحات السفلية للمحاور إلى عناصر جمالية بدلاً من إهمالها.
- تحويل مواقع تجميع المخلفات إلى أحواض زراعية في حي العجوزة.
- زراعة أحواض زهور أسفل كوبري 15 مايو بشارع النيل.
- آليات للري والصيانة وضعها رئيس الهيئة لضمان استدامة المساحات.
| الموقع | الإجراء |
|---|---|
| شارع البصرة مع الفرات، حي العجوزة | تحويل مكان تجميع المخلفات إلى أحواض منزرعة |
| أسفل كوبري 15 مايو، شارع النيل، حي العجوزة | زراعة أحواض زهور لتحسين المشهد الحضري |
وصرح مسؤولون في الهيئة بأن الهدف من الخطة هو تحقيق توازن بين الفائدة البيئية والجمالية، مع مراعاة جوانب التحمل المناخي للنباتات المختارة، إضافة إلى التركيز على استدامة المشروعات عن طريق نظم ري وصيانة منتظمة. وتأتي هذه الجهود ضمن توجيهات المحافظ لتعزيز المشروعات الحضرية التي تحسّن جودة الحياة لسكان المدينة وتقلل من الظواهر المزعجة مثل التلوث البصري وتجميع المخلفات.
من الناحية الميدانية، لوحظت مشاركة فرق هندسية متخصصة في تحديد مواقع الزراعة ونوعية التربة المناسبة، كما تمت مراعاة المساحات السفلية للطرق والكبارى التي غالباً ما تظل مهملة، وتحويلها إلى عناصر تحسين بصري. وتؤكد الهيئة أنها ستتابع التنفيذ على مراحل لتقييم أثر النباتات في تحسين جودة الهواء وتجميل الشوارع، مع إمكانية تعميم التجارب الناجحة على أحياء أخرى بالمحافظة.
تبقى الخطوة التالية وفق ما أعلنته الهيئة تحديد جداول زمنية لصيانة هذه المساحات وضمان الاستمرارية، بالإضافة إلى تقييم فني لمدى مناسبة النباتات المزروعة على المدى المتوسط والطويل، على أن تكون عناصر التقييم ونتائج التنفيذ متاحة لمتابعة الجهاز التنفيذي في المحافظة والجمهور المحلي.
تؤكد هذه التحركات استمرار اهتمام إدارة المحافظة وقيادة الهيئة العامة للنظافة والتجميل بتحويل مساحات حضرية مهملة إلى مرافق خضراء تخدم الحيوية الحضرية، وتعكس رغبة في أن يكون الطابع البصري للجيزة أكثر تنظيماً وجاذبية لسكانها وزائريها.