كثفت الهيئة العامة للنظافة والتجميل بمحافظة الجيزة جهودها للتوسّع في زراعة الأشجار والنباتات على المحاور والميادين الرئيسية، وذلك ضمن أعمال المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» وحملة «اتحضر للأخضر»، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة.
خطة علمية لاختيار الأنواع ومراعاة المناخ
أعلن المحافظ اعتماد خطة علمية مدروسة لاختيار أنواع الأشجار والمزروعات الملائمة لطبيعة الشوارع والمناخ المحلي، بهدف تحمل التغيرات المناخية وتحقيق أقصى استفادة بيئية وجمالية للمواطنين. وتولى تنفيذ الخطة الجهاز التنفيذي للهيئة بالتنسيق مع إدارات الحدائق والأحياء.
آليات صيانة وري منتظمة لضمان استمرارية الزراعة
أكد اللواء محمد الضبيعي رئيس الهيئة على أهمية وضع آلية عمل محكمة ومستدامة لعمليات الصيانة والري المنتظم لجميع المزروعات لضمان استمراريتها والحفاظ على كفاءتها البيئية والجمالية. تأتي هذه التأكيدات في ضوء تجارب سابقة أظهرت أن غياب الصيانة يؤدي إلى تراجع الفاعلية المرجوة من مشروعات التشجير.
«وضع آلية عمل محكمة ومستدامة لعمليات الصيانة والري المنتظم لجميع المزروعات»
تنفيذ ميداني متسارع في شوارع وأحياء محددة
أوضحت المهندسة ناهد العسقلاني مدير عام الحدائق بالهيئة أن خطة الزراعة والتجميل قيد التنفيذ ميدانياً بخطوات متسارعة، مع إعطاء أولوية للمحاور الحيوية والميادين التي تستقبل حركة مرور وزوار بكثافة.
وفي سياق الأعمال الميدانية، شهد شارع ترسا بظهير حي الطالبية نشاطاً مكثفاً لتنفيذ عمليات الزراعة. وأفادت المهندسة داليا إبراهيم مدير حدائق حي الطالبية بأنه تم بالفعل زراعة وتكويد الأشجار الجديدة في الشارع، إلى جانب إنشاء أحواض للزهور وتركيب فازات مزروعة بشجيرات ونباتات ملونة.
أهداف بيئية وحضرية وتجميلية
تهدف خطة الزراعة إلى تحقيق مجموعة من النتائج الملموسة على مستوى المحافظة، من بينها:
- تحسين المشهد الحضاري والجمالي للميادين والشوارع.
- توفير بيئة صحية وأنقى لسكان المناطق المستهدفة.
- المساهمة في التخفيف من آثار التلوث الحضري وتلطيف المناخ المحلي.
| البند | الوصف |
|---|---|
| الإطار العام | مبادرة «100 مليون شجرة» وحملة «اتحضر للأخضر» |
| الجهة المنفذة | الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة |
| أمثلة مواقع التنفيذ | شارع ترسا وميادين محاور رئيسية بالجيزة |
التزام بالاستدامة والمتابعة
أبرزت تصريحات مسؤولي الهيئة أن نجاح أعمال التشجير لا يقتصر على غرس النباتات فقط، بل يلزم متابعتها عبر برامج صيانة منتظمة تشمل الري والتقليم ومكافحة الآفات عند الحاجة. كما أشارت المصادر إلى تكويد الأشجار الجديدة لتسهيل إدارة عمليات الصيانة وتحديد المسئوليات في الأحياء.
توقعات أثر محلي
من المتوقع أن تساهم هذه الجهود في رفع مستوى الرضا لدى السكان وتحسين جودة الهواء والمشهد الحضري في الأحياء التي شهدت التنفيذ، خاصة في الشوارع التي تستقبل جمهوراً سكانياً وزواراً بانتظام. كما تفتح المشروعات الباب أمام مبادرات مجتمعية ومشاركة سكانية مستقبلية في تجميل الحي والمحافظة على المساحات الخضراء.
تظل متابعة تنفيذ هذه الخطط ومدى استمرار الصيانة العامل الحاسم في تحويل عمليات التشجير إلى رصيد دائم للصالح العام، مع ضرورة توثيق النتائج وقياس الأثر البيئي والاجتماعي للمشروعات على المدى المتوسط والطويل.