استقبلت جامعة قنا لجنة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في زيارة ميدانية تهدف إلى الوقوف على الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة تمهيداً لإنشاء «جامعة قنا التكنولوجية الأهلية»، وذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي من حيث المبدأ.
تفاصيل الزيارة والأطراف المشاركة
ضمّت اللجنة كل من الأستاذ الدكتور عزت عبد المنعم ميرغني (أستاذ الهندسة بجامعة أسيوط)، والدكتور الدسوقي إبراهيم صالح (أستاذ الهندسة بجامعة السويس)، والدكتور هشام فتحي حامد (أستاذ الهندسة بجامعة المنيا). وحضر عن جامعة قنا كل من الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، والدكتور خالد بن الوليد عميد كلية العلوم ومنسق مشروع إنشاء الجامعة التكنولوجية الأهلية.
أهداف المشروع ومبرراته
أوضح رئيس جامعة قنا أن خطوة إنشاء الجامعة التكنولوجية تأتي في إطار التوجه الوطني للتوسع في مؤسسات التعليم التكنولوجي والتطبيقي، بهدف مواكبة التطورات التقنية وتسريع ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل محلياً وإقليمياً. واعتبر عكاوي أن المشروع يمثل «إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي بمحافظات جنوب الصعيد» ويستهدف إعداد كوادر فنية ذات مهارات تطبيقية.
«إنشاء جامعة قنا التكنولوجية الأهلية يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي بمحافظات جنوب الصعيد»، قال الدكتور أحمد عكاوي.
التصور المقترح للهيكل الأكاديمي
قدّم الدكتور خالد بن الوليد عرضاً تقديمياً لبيان الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، واستعرض التصور المقترح للكلية والبرامج. وتشمل المقترحات كليات متخصصة في مجالات التكنولوجيا والتطبيقات العملية.
- كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي
- كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة
- كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية
تضمنت العروض شرحاً للبرامج الأكاديمية والتطبيقية المقترحة والدرجات العلمية التي من المتوقع أن تمنحها الجامعة، مع التركيز على المخرجات المهنية وملاءمتها لقطاعات الصناعة والطاقة والصحة.
| البند | محتوى العرض |
|---|---|
| الكلية المقترحة | تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا الصناعة والطاقة، تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية |
| المرافق المتفقدة | مبنى إداري (ثلاثة طوابق)، ورش، معامل، قاعات دراسية |
| الهدف العام | توفير بيئة تعليمية وتدريبية تطبيقية تواكب احتياجات سوق العمل |
المرافق المتاحة والجاهزية المبدئية
تفقدت اللجنة المبنى الإداري المخصص للمشروع والذي يضم ثلاثة طوابق للمكاتب الإدارية، بالإضافة إلى عدد من الورش والمعامل والقاعات الدراسية بمقر الجامعة الحالي. وقدّم ممثلو الجامعة عرضاً حول الموارد البشرية الموجودة وإمكان استخدامها كقاعدة انطلاق لبرامج الجامعة التكنولوجية.
أهمية المشروع للمجتمع المحلي والاقتصاد الإقليمي
يرى القائمون على المشروع أن إنشاء جامعة تكنولوجية في قنا سيسهم في تعميق مسارات التعليم التطبيقي في إقليم جنوب الصعيد، كما يهدف إلى تحفيز التكامل بين مؤسسات التعليم والقطاع الصناعي والإنتاجي. ويأتي ذلك في سياق سعي الدولة لتنمية المناطق الإقليمية عبر بناء قدرات بشرية متخصصة تتوافق مع الخطط التنموية.
المراحل المقبلة
تأتي زيارة اللجنة كخطوة ميدانية ضمن إجراءات تقييمية تتبعها مراحل التخطيط التفصيلية والموافقات النهائية من الجهات المختصة لتحديد الجدول الزمني والتمويل وآليات الشراكة مع القطاعين العام والخاص، بما يضمن أن تكون البرامج معتمدة ومتصلة بسوق العمل.
تبقى الخطوات العملية لتأسيس «جامعة قنا التكنولوجية الأهلية» مرهونة باستكمال دراسات الجدوى والموافقات الإدارية، مع متابعة ميدانية من وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي لضمان تطابق الإمكانيات المعلنة مع متطلبات إنشاء مؤسسة تعليمية جديدة.