تدشين رسمي وتأكيد على التنسيق بين الجهات
دشنّت مديرية الصحة بقنا فعاليات الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية تحت عنوان «علشان ولادنا»، في خطوة تأتي ضمن المبادرة الرئاسية «بداية»، بحضور وزير الصحة والسكان والدكتور خالد عبدالغفار، ومحافظ قنا اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، ونائب الوزير لشؤون السكان الدكتورة عبلة الألفي، إلى جانب قيادات المديرية والفرق الطبية المشاركة.
وأكد المحافظ خلال التدشين على «أهمية التنسيق المتكامل بين كافة الأجهزة التنفيذية» لإنجاح الحملة، مشدداً على أن التعاون بين المديرية والسلطات المحلية ووزارة الصحة ضروري للوصول إلى المناطق ذات الاحتياج الأكبر وضمان جودة تقديم الخدمات.
أهداف الحملة ونطاقها
صرّح الدكتور عصام نبيل محمد، وكيل وزارة الصحة بقنا، أن الحملة تستهدف توسيع نطاق تقديم خدمات تنظيم الأسرة والوصول بالمستلزمات الطبية إلى المناطق المحرومة والأكثر احتياجًا، وذلك لتلبية «جميع المتطلبات غير الملباة للأهالي» وتحسين الخصائص السكانية.
من جهتها أوضحت الدكتورة أمل الأمير، مديرة إدارة تنمية الأسرة بمديرية الصحة، أن الحملة تركز على توفير كافة وسائل تنظيم الأسرة، مع إيلاء أهمية خاصة للوسائل طويلة المفعول، والإسراع في إتاحتها بمختلف القرى والنجوع داخل المحافظة.
خطة زمنية مرحلية
أفادت المديرية أن الخطة الزمنية للحملة مقسمة إلى مرحلتين تغطي المراكز المختلفة كما يلي:
| المرحلة | الفترة | المراكز المشمولة |
|---|---|---|
| الأولى | 22 أغسطس – 8 أكتوبر | نجع حمادي، قوص، الوقف، وقفط، قنا |
| الثانية | 10 أكتوبر – 22 نوفمبر | فرشوط، أبوتشت، دشنا، نقادة |
أنشطة شاملة تتجاوز تقديم الوسائل الطبية
أشارت إدارة تنمية الأسرة إلى أن الحملة لا تقتصر على تقديم وسائل تنظيم الأسرة فحسب، بل تشمل عقد ندوات توعوية وتثقيفية مكثفة حول أهمية المباعدة بين الولادات ومفاهيم الصحة الإنجابية، إلى جانب تنظيم لقاءات إرشادية للسيدات والأسر في القرى والنجوع.
- توفير الوسائل طويلة المفعول في وحدات الرعاية الصحية والمنافذ الميدانية.
- تنظيم ندوات توعوية وإعلامية في المراكز المستهدفة.
- تنسيق مع مشرفات نوادي المرأة لتوجيه السيدات نحو برامج التمكين الاقتصادي.
وأكدت المديرية أن دمج التوعية بخدمات التمكين الاقتصادي يهدف إلى تحقيق «مردود إيجابي شامل ومستدام» ينعكس على سلامة المرأة واستقرار الأسرة والمجتمع.
«تهدف الحملة إلى التوسع في توفير كافة وسائل تنظيم الأسرة، ولا سيما الوسائل طويلة المفعول، بمختلف القرى والنجوع» — الدكتورة أمل الأمير، مديرة إدارة تنمية الأسرة.
التركيز على الفئات والمناطق المحرومة
قال وكيل الوزارة إن الحملة تركز خصوصاً على المناطق التي تعاني نقصاً في الخدمات الصحية وذات مؤشرات احتياج مرتفعة، مبيناً أن توصيل المستلزمات والخدمات إلى هذه المناطق أولوية لضمان تحقيق أهداف تحسين جودة الحياة والخصائص السكانية.
كما لفتت المديرية إلى إشراك فرق طبية متخصصة ومشرفات مجتمعات محلية لضمان التواصل الفعّال مع النساء والأسر، وتقديم المعلومات التي تساعد على اتخاذ قرار مستنير بشأن تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
توافر الخدمات وربطها بالسياسة الصحية المحلية
تندرج الحملة ضمن جهود أوسع تبذلها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع الجهات المحلية لتعزيز خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتعمل كجزء من سياق سياسات تهدف إلى تحسين مؤشرات الصحة العامة والسكانية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في رفع معدلات الوصول إلى وسائل تنظيم الأسرة، خاصة الوسائل طويلة المفعول، وهو ما قد يؤدي إلى تحسّن في مؤشرات المباعدة بين الولادات وجودة رعاية الأم والطفل، بحسب تصريحات مسؤولي المديرية.
خاتمة
مع انطلاق حملات مرحلية تمتد حتى 22 نوفمبر، تبقى متابعة تنفيذ التدخلات الميدانية ومدى استجابة الأسر والنساء للحملة أمراً حاسماً لتقييم أثرها، فيما تواصل مديرية الصحة بقنا التنسيق مع الوزارات والجهات المحلية لضمان استدامة الوصول إلى الخدمات وتحسين النتائج الصحية بالسكان.