حقّقت جامعة كفر الشيخ حضورًا ملحوظًا في تصفيات المسابقة المصرية للبرمجة ECPC بعد مشاركة مجموعات طلابية من كليتي الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، حيث شارك في التصفيات إجمالي 22 فريقًا تمكنت منها أربعة فرق من التأهل إلى المرحلة النهائية، ما يعكس تطورًا في قدرات الطلبة على حل المشكلات والبرمجة الجماعية.
تفصيل المشاركة والنتائج
بلغت حصيلة الفرق المشاركة 14 فريقًا من كلية الحاسبات والمعلومات، و8 فرق من كلية الذكاء الاصطناعي. وأسفر السباق عن تأهل ثلاث فرق من كلية الحاسبات والمعلومات، وفريق واحد من كلية الذكاء الاصطناعي إلى الدور النهائي.
- الفرق المتأهلة من كلية الحاسبات والمعلومات: anna_3ayz_at3alem_parmaga، 3 Bytes، وMeme_Limit_Exceeded.
- الفريق المتأهل من كلية الذكاء الاصطناعي: Zabat w Kalemny.
أسماء أعضاء الفرق
تضم الفرق المتأهلة أسماء الطلبة التالية بحسب الكليات:
| الفريق | أسماء الطلاب |
|---|---|
| anna_3ayz_at3alem_parmaga | محمد محسن علي، أحمد عبدالعزيز فهمي، سيف شريف السقا |
| 3 Bytes | ملك محمد عبد العزيز، براءة حسن غازي، أحلام جمال صالح |
| Meme_Limit_Exceeded | إبراهيم سعد زين، كريم أبو سالم، عيسى سعد أحمد |
| Zabat w Kalemny | مصطفى مجدي سرور، أحمد محمد رجب، محمد أحمد محمد |
موقع المسابقة ودورها في المسار التنافسي
تمثل مسابقة ECPC محطة تنافسية مهمة ضمن مسار مسابقات البرمجة الجماعية في مصر، إذ تعدّ مسارًا تأهيليًا نحو بطولة إفريقيا والعالم العربي للبرمجة ACPC، والتي بدورها ترتبط بفرص التأهل إلى النهائيات العالمية للمسابقة الدولية للبرمجة ICPC. لذا فإن الأداء الجيد على مستوى التصفيات المحلية قد يفتح أمام الفرق مسارات للتمثيل الإقليمي والدولي.
توجه الجامعة والدعم المؤسسي
قلّصت إدارة الجامعة المشاركة خارج الإطار الدراسي إلى ثيمة دعم مهارات الطلبة التطبيقية، وقد عبّر رئيس الجامعة عن أهمية الاستثمار في المواهب الشابة. وذكر مسؤول الجامعة أن دعم الطلبة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي يأتي ضمن أولويات المؤسسة التعليمية، مع التركيز على تحويل المعارف النظرية إلى مهارات عملية تنافسية.
«هذا الإنجاز يعكس اهتمام الجامعة ببناء جيل من الطلاب يمتلك أدوات المستقبل»،
هذه الكلمات وردت على لسان رئيس الجامعة الذي أكد استمرار توفير بيئة تعليمية وتدريبية تساعد الطلاب على صقل مهاراتهم التقنية والمنافسة على المستويين الوطني والدولي.
أبعاد محلية وعملية للتأهيل التقني
يشير تأهل أربعة فرق من أصل 22 مشاركًا إلى مستوى جيد في التدريب والاستعداد، لكنه يطرح أيضًا أسئلة عملية تتعلّق بتوسيع قاعدة التدريب داخل الكليات، وتوفير فرص تعلمية إضافية للطلاب الأقل خبرة. وفي السياق نفسه، قد تستفيد الجامعة من تنسيق أكبر مع الصناعة المحلية لتوفير مشروعات تطبيقية وفرص تدريب عملي تطبيقي، ما يعزز احتمالات تأهل الفرق إلى محطات تالية.
لماذا يهم هذا الإنجاز أهالي محافظة كفر الشيخ؟
مثل هذه النجاحات تمنح الشباب المحليين مسارات وظيفية مستقبلية في سوق العمل التقني، وتضع كفر الشيخ على خريطة الجامعات المنتجة للكوادر الرقمية. كما أن تألق طلبة الجامعة قد يدفع مؤسسات محلية وإقليمية إلى الاهتمام بمشروعات التوظيف والتدريب داخل المحافظة.
خطوات مقترحة لتعزيز التأهيل
- زيادة ساعات التدريب العملي وورش العمل المشتركة بين الكليتين.
- إقامة شراكات ميدانية مع شركات البرمجيات لبرامج تدريب صيفي وتطبيق مشاريع حقيقية.
- دعم الفرق الفائزة ببرامج متابعة وإعداد للمنافسات الإقليمية والدولية.
يبقى رهان الجامعة على مواصلة دعم الطلاب المتمكنين لضمان تمثيل أوسع في البطولات المقبلة، وتحوّل المعرفة الأكاديمية إلى قدرات قابلة للتوظيف في سوق يتزايد فيه الطلب على مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي.