أعلنت جامعة قنا عن إدراجها في تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، بعد أن ظهرت في قائمتَي تخصّص «العلوم الزراعية» و«العلوم البيطرية»، بحسب بيان رسمي صادر عن إدارة الجامعة.
اعتراف دولي بتميز التخصصين
وقال الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، إن الظهور في هذا التصنيف يعد مؤشراً مهماً على تقدم منظومة البحث والتعليم بالجامعة، ونتيجة لجهود فرق العمل والأكاديميين والباحثين. وأضاف أن الإنجاز يأتي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن الارتقاء بمكانة المؤسسات البحثية والتعليمية المصرية عالمياً.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد وائل عبدالعظيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن تصنيف شنغهاي للتخصصات يعتمد على «مؤشرات موضوعية» تقيس أداء الجامعات في كل مجال علمي، مع اشتراط حد أدنى من المنشورات للدخول ضمن تصنيف أي تخصص.
ما الذي يقيسه تصنيف شنغهاي للتخصصات؟
يوضح بيان الجامعة أن تصنيف شنغهاي للتخصصات يعتمد على تسعة مؤشرات موزعة في خمس فئات رئيسية تقيم جودة الأفراد والمنشورات والأثر والتعاون الدولي. هذه الفئات تساعد في رسم صورة عن أداء التخصص من حيث الإنتاج العلمي وتأثيره.
- مستوى أعضاء هيئة التدريس
- الإنتاج البحثي عالي المستوى
- جودة النشر وتأثير الأبحاث
- التعاون الدولي
- متطلبات الحد الأدنى من المنشورات
وتعد هذه المعايير مرجعاً معتمداً عالمياً يمكن أن يؤثر على فرص التعاون البحثي، جذب الكوادر، وتمويل المشروعات العلمية.
أهمية محلية وإقليمية
يمثل إدراج جامعة قنا في تصنيف عالمي إشارة إلى تقدم المؤسسات التعليمية في صعيد مصر، ما قد ينعكس على عدة مستويات:
- تحسين الصورة الذهنية للجامعة أمام الطلاب المحتملين وأولياء الأمور.
- زيادة فرص التعاون البحثي مع جامعات ومراكز بحثية خارجية.
- تعزيز فرص الحصول على تمويل لمشروعات بحثية تتعلق بالزراعة والصحة الحيوانية، وهي مجالات ذات صلة مباشرة بأولويات المنطقة.
| العنصر | الشرح المختصر |
|---|---|
| العام | 2026 |
| التخصصان المدرجان | العلوم الزراعية، العلوم البيطرية |
| المسؤولون | أحمد عكاوي، محمد وائل عبدالعظيم |
جهود داخلية واستمرارية الأداء
أشار رئيس الجامعة إلى دور لجنة التصنيف الدولي والاستدامة بالجامعة في إعداد البيانات ومتابعة معايير التصنيف، مشيداً بعمل اللجنة تحت إشراف نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث. وتظهر هذه الإشارات إلى تنظيم داخلي يعمل على تجميع الأدلة البحثية وتحسين جودة النشر العلمي.
ويمثل الدخول إلى مثل هذه التصنيفات بدايةً لمرحلة جديدة تتطلب استمرارية في الأداء ورفع مستوى البنية التحتية البحثية، وتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي والمؤسسي داخلياً وخارجياً.
ما الذي ينتظره المجتمع المحلي؟
بالنسبة لسكان محافظة قنا والمجتمعات الزراعية المحيطة، قد يترجم هذا الإنجاز إلى نتائج عملية على الأرض من خلال بحوث تطبيقية في مجالات الإنتاج الحيواني والمحاصيل وطرق الزراعة المستدامة. كما قد يساعد على توفير تدريب أفضل للطلاب والخريجين وفتح قنوات للتشغيل في المشاريع البحثية والتنموية.
وختاماً، قال بيان الجامعة إن هذا التقدم يعكس «تحسن الأداء البحثي ومنظومة التعليم العالي بالجامعة»، مؤكداً استمرار العمل لمزيد من الظهور في التصنيفات الدولية وتوسيع قاعدة التخصصات ذات الحضور العالمي.