شهدت جامعة أسيوط، صباح الأحد 20 سبتمبر، مراسم تحية العلم بمقر كلية التربية للطفولة المبكرة بحرم جامعة أسيوط بمدينة أسيوط الجديدة، إيذانًا بانطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027، وسط حضور رسمي وأكاديمي واسع وتظافر جهود إدارية وتنظيمية أُعدت لاستقبال الطلاب الجدد والقدامى.
حضور قيادي وشراكة مؤسسية
شارك في الاحتفالية عدد من قيادات الجامعة من بينهم الدكتور أحمد عبدالمولى رئيس جامعة أسيوط، والدكتور محمد سيد رئيس جامعة أسيوط الأهلية، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالإضافة إلى شوكت صابر أمين عام الجامعة والدكتورة ريهام المليجي عميد كلية التربية للطفولة المبكرة.
كما شارك في تنظيم الفعالية مجموعة من إدارات الجامعة المعنية بالأنشطة الطلابية والعلاقات العامة، من بينها إدارة النشاط الفني والإدارة العامة لرعاية الطلاب والإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.
دلالات افتتاح المقر الجديد
أشار القائمون إلى أن اختيار مقر كلية التربية للطفولة المبكرة بمدينة أسيوط الجديدة لإطلاق العام الجامعي يعكس رغبة الجامعة في مزيد من الانفتاح على الحرم الجديد وتظهير ما أنجز من منشآت حديثة. وبيّن رئيس الجامعة أن المقر الجديد يمثل نموذجًا على جهود الجامعة في تطوير بنيتها التحتية، مُشيرًا إلى أنه قد تم افتتاح المقر في 30 يوليو 2026.
تنظيم طلابي وتعاون إداري
نُفّذت مراسم الاحتفال بتنظيم اتحاد طلاب الجامعة وأسرة «طلاب من أجل مصر»، بالتعاون مع الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، وتحت إشراف عدد من المسؤولين عن الأنشطة الطلابية والعلاقات العامة داخل الجامعة. وقد قدّم مراسم الحفل محمد جمعة مدير إدارة النشاط الفني.
- ترأس الحفل قيادات أكاديمية وإدارية لتعزيز الطابع الرسمي للمناسبة.
- شارك طلاب جُدد وقدامى في الفعالية تعبيرًا عن انطلاقة العام الدراسي.
- سلّطت الفعالية الضوء على المقر الجديد لكلية التربية للطفولة المبكرة ودوره في العملية التعليمية.
الجامعة ودورها في صعيد مصر
أعرب رئيس جامعة أسيوط عن سعادته بمشاركة الطلاب في انطلاق العام الجامعي من المقر الجديد، معتبرًا أن الجامعة «أمُّ» التعليم العالي في صعيد مصر لما تمتلكه من جذور تمتد لأكثر من ستة عقود، تجمع بين الأصالة والتجدد واستشراف المستقبل. كما وجّه شكره وتقديره إلى القيادات السابقة، لا سيما الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة السابق، لإسهامهم في تطوير منشآت الجامعة ودعم مسيرتها.
جهود الاستعداد للعام الدراسي
شهد تنظيم الاحتفال تعاونًا بين عدة جهات إدارية بالأكاديمية، بحسب ما أُعلِن خلال المهرجان الصباحي، وشملت الأعمال تنسيق المقر واستقبال الطلاب وتوفير عناصر الدعم الفني والإعلامي لإبراز المناسبة. وقد تضمن الحضور أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والطلاب، في مشهد يجمع بين الطابع الرسمي والطلابي.
| المسؤول | المنصب |
|---|---|
| أحمد عبدالمولى | رئيس جامعة أسيوط |
| محمد سيد | رئيس جامعة أسيوط الأهلية |
| جمال بدر | نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث |
| محمد عدوي | نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة |
| ريهام المليجي | عميد كلية التربية للطفولة المبكرة |
ماذا يعني هذا للطلاب والسكان المحليين
يمثل افتتاح المقر وتشغيله إشارة إلى توسع الجامعة في توفير برامج متخصصة في تربية الطفولة المبكرة، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على المجتمع المحلي من خلال إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع قضايا الطفولة والتعليم المبكر. كما يعزز المقر الجديد وجود الجامعة في مدينة أسيوط الجديدة، وبالتالي يسهم في جذب طلاب وخبرات جديدة للمنطقة.
في ختام الاحتفالية، بدا واضحًا أن الجامعة تسعى للحفاظ على توازن بين تراثها العريق ومساعي التطوير والبناء، فيما حُددت مهمة إدارة الجامعة في الاستمرار بتأهيل المنشآت وتقديم بيئة تعليمية تتماشى مع الاحتياجات المعاصرة للطلاب والمجتمع.
جمال عطية
مراسل أسيوط، WE NEWS