أعلنت محافظة أسيوط عن انتهاء فعاليات المرحلة الثانية من برنامج تدريبي يركز على الشمول المالي وريادة الأعمال في قرى مركز ساحل سليم، وذلك ضمن مبادرة تهدف إلى تأهيل الشباب لإدارة المشروعات الصغيرة والاستفادة من برامج التمويل المتاحة. وقد شارك في البرنامج نحو 1000 شاب وفتيات تتراوح أعمارهم بين 21 و45 عاماً.
إطار البرنامج وشركاؤه
أتى تنفيذ البرنامج في إطار بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحلية ومؤسسة صناع الخير للتنمية، بالشراكة الاستراتيجية مع بنك مصر، وبمتابعة الإدارة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الاستجابة المحلية للقضية السكانية وتحسين الخصائص السكانية بما يتوافق مع مستهدفات الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030.
تنفيذ محلي وتنسيق مجتمعي
أشارت المحافظة إلى أن تنفيذ الفعاليات تم بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة ساحل سليم، بمشاركة نواب ورؤساء القرى ومنسقي السكان وممثلي المجتمع المدني ورموز دينية، إضافة إلى منطقة الوعظ والإعلام الدينى. وبرز في التنظيم دور إدارة الوحدة السكانية بقيادة مديرتها، كما ساهمت جهات محلية متخصصة في توصيل الرسائل التدريبية إلى المستفيدين.
المحاور التدريبية والخدمات المقدمة
تضمن البرنامج حزمة من الأنشطة والخدمات العملية، من بينها:
- ورش تعريف بمفاهيم الشمول المالي وريادة الأعمال.
- تسليم بطاقات «ميزة» البنكية للمتدربين.
- التعريف بالمستندات والإجراءات المطلوبة للحصول على التمويل ودعم المشروعات.
- عرض برامج التمويل المختلفة المتاحة أمام الشباب.
وقالت المحافظة إن هذه الأنشطة تهدف إلى تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لإدارة مشروعات صغيرة تساهم في توفير فرص عمل مستدامة وتعزز الاعتماد على الذات.
القرى المشمولة وزمن التنفيذ
نفذت فعاليات المرحلة بين 28 يوليو و13 أغسطس، واستهدفت مجموعة محددة من قرى مركز ساحل سليم، تضم:
| الفترة | القرى المشمولة |
|---|---|
| 28 يوليو – 13 أغسطس | الشامية، الشيخ شحاتة، العفادرة، النزلة المستجدة، الخوالد، العونة، الغريب، اللوقا، التناغة الشرقية، بويط |
دور البنوك وبرامج التمويل
شمل البرنامج توضيح آليات الاستفادة من الخدمات البنكية والتمويلية، مع تقديم إرشادات حول كيفية استكمال المستندات المطلوبة للحصول على قروض أو دعم فنى أو مادي للمشروعات الصغيرة. كما تم تسليم بطاقات بنكية من نوع «ميزة» لبعض المتدربين لتسهيل معاملاتهم المالية وربطهم بمنظومة الشمول المالي.
أهداف على المستوى المحلي والقطري
رأت المحافظة في هذه الفعاليات آلية لدعم السياسات المحلية المتعلقة بالتنمية البشرية والاقتصادية، وربطها بمبادرات الدولة الرامية إلى تقليل البطالة ورفع الوعي المالي لدى المواطنين. ويعكس التعاون بين الوزارة والمجتمع المدني والقطاع المصرفي توجهًا نحو توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب والتمويل خارج مراكز المدن إلى قرى الصعيد.
استمرارية البرامج وتوسيع النطاق
أكّد بيان المحافظة على استمرار تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية موجهة للشباب، عبر وحدات السكان والوحدات المحلية، بهدف تعميم الخبرات والفرص في مراكز المحافظة المختلفة. كما لفت البيان إلى أن الفعاليات انُفذت بمشاركة ممثلين من صندوق التنمية المحلية ومنسقين محليين لضمان وصول الدعم والإرشاد إلى المستفيدين فعليًا.
يبقى التحدي أمام الجهات المنفذة هو تحويل تلك الدورات التدريبية إلى مشروعات قابلة للاستمرارية تُنقل أثرها إلى تحسين معيشة الأسر في القرى المستهدفة، عبر متابعتها وتوفير قنوات تمويلية وتقنية تدعم انطلاق المشروع وتثبيته في الأسواق المحلية.
جمال عطية
مراسل أسيوط، WE NEWS