أفادت مصالح ولاية وهران، اليوم الخميس، بأنّ 33 عائلة كانت تقطن بنايات مصنفة ضمن الخانة الحمراء وآيلة للسقوط جرى ترحيلها وإيواؤها في سكنات جديدة بموقع 200 سكن بسيدي البشير الواقع في بلدية بئر الجير.
عملية مُنظمة بإشراف السلطات الولائية
وأكد المصدر أن العملية أشرفت عليها السلطات الولائية وجرى تجنيد الوسائل البشرية والمادية اللازمة لضمان حسن سيرها. وذكرت المصالح أن الترحيل شمل عائلات تسكن في عناوين محددة داخل مدينة وهران، وتمت مراعاة ظروف الدخول الاجتماعي عند تنفيذ العملية.
العناوين المتأثرة والإجراءات المتخذة
استفادت العائلات من سكنات بموقع 200 سكن بسيدي البشير، فيما باشرت مصالح بلدية وهران إجراءات الوقاية والإغلاق بعد إخلاء البنايات المتضررة.
| العنوان | المندوبية البلدية | الإجراء المتخذ |
|---|---|---|
| 17 شارع بن دراوة بلزرق | سيدي البشير (بلاطو سابقا) | هدم البناية |
| 34 شارع عاشور بن ثابت | مندوبية الأمير | إخلاء وترحيل إلى سكنات جديدة |
| 24 شارع تلمسان | النصر (الدرب سابقا) | إخلاء وترحيل إلى سكنات جديدة |
إجراءات إدارية وتدابير حماية
بعد إخلاء السكنات المعنية، باشرت مصالح البلدية عمليات غلق وتشميع المداخل الرئيسية للبنايات التي يتعذر هدمها فوراً، بحسب المصدر. وبيّنت المصالح أن تنفيذ هدم البناية الواقعة في 17 شارع بن دراوة بلزرق تم كإجراء وقائي مباشر.
وأشارت ولاية وهران إلى أن هذه التدابير تأتي تنفيذًا لتعليمات والي وهران، إبراهیم أوشان، وتجسيدًا لاستراتيجية السلطات العليا الرامية إلى القضاء على السكن الهش وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
تداعيات محلية ونقاط للقارئ
تنعكس مثل هذه العمليات على عدة مستويات محلية: حفظ سلامة السكان، تفادي حوادث انهيار محتملة، والالتزام بخطط إعادة إسكان منتظمة. ومع ذلك، تبقى الحاجة قائمة لمتابعة أوضاع العائلات المستفيدة والتأكد من ملاءمة السكن البديل من زاوية الخدمات والتجهيزات.
- عدد العائلات المسترجعة إلى السكن البديل: 33.
- موقع السكن الجديد: 200 سكن بسيدي البشير ببلدية بئر الجير.
- بعض المباني خضعت للتشميع وإحداها هدمت نهائيًا.
تبقى الجهات المحلية مسؤولة عن متابعة ملفات التعويضات وإجراءات الترحيل والتأكد من استقرار العائلات في السكن الجديد. كما سيكون على مصالح البلدية والولاية مراقبة باقي المباني المصنفة لضمان عدم تكرار حالات السكن الهش.
عمليات مماثلة سابقة نفذتها الولاية هدفها تصفية ملف البنايات الآيلة للسقوط تدريجياً، عبر إخلاء السكان وإعادة إسكانهم قبل الشروع في إجراءات الهدم أو التشميع، في إطار تطبيق توجيهات السلطات العليا للبلاد المتعلقة بتأمين الحياة اليومية للمواطنين وتحسين الإطار العمراني.
تظل مسألة تيسير الوصول إلى السكن اللائق من أبرز التحديات الحضرية لوهران، لا سيما مع اقترانها بعوامل اجتماعية واقتصادية تتطلب متابعة مستمرة من المصالح الولائية والمحلية لضمان انتقالٍ سلس ومأمون للعائلات المتضررة.
أفادت مصالح الولاية أن العملية تمت بطمأنينة وسط ارتياح من العائلات المستفيدة، إذ رُوعيت آليات التنظيم وتوفير الموارد اللازمة لإنجاز الترحيل في أحسن الظروف.