أصدرت ولاية مستغانم توضيحاً للرأي العام مساء السبت 29 أوت 2026، عقب تداول تسجيلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر مظاهر غناء واحتفال داخل حديقة الحيوانات المعروفة باسم موستلاند خلال فترة الحداد الوطني، مؤكدة أنها باشرت «الإجراءات اللازمة والفورية» بشأن ما تمّ تسجيله.
إجراءات إدارية وقانونية
وأوضحت الولاية، وفق بيان نسب إلى أمال حمري، أنها وجهت إعذاراً أخيراً إلى صاحب القطار المستخدم في الأنشطة داخل الحديقة، مع اتخاذ الإجراءات المتعلقة بـتوقيف السائق المتسبب في المخالفة. كما تم توقيف الحافلات المعنية بالنشاط داخل الحديقة إلى حين تسوية وضعيتها والتأكد من احترام التعليمات والضوابط المعمول بها.
وشددت مصالح الولاية على «الالتزام الصارم بالتدابير والتعليمات المعمول بها خلال فترة الحداد» وضرورة احترام مشاعر المواطنين وأسر الضحايا، معتبرة أن أي تجاوز لن يكون محل تساهل وسيتم التعامل معه بكل صرامة وفق القوانين والتنظيمات السارية.
مطالب بالمسؤولية من الجهات المعنية
جددت ولاية مستغانم دعوتها إلى مختلف المؤسسات والمتعاملين والفاعلين بالتحلي بالمسؤولية واحترام حالة الحداد، وتفادي كل ما من شأنه المساس بمشاعر المواطنين أو يتنافى مع الظرف الوطني الراهن. وأكد البيان أن «كرامة الضحايا ومشاعر ذويهم فوق كل اعتبار» وأن تطبيق التعليمات واجب على الجميع.
- توجيه إعذار أخير إلى صاحب القطار داخل حديقة موستلاند.
- توقيف السائق المتسبب في المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحقه.
- توقيف الحافلات المعنية بالنشاط داخل الحديقة إلى غاية تسوية الوضعية والتأكد من احترام الضوابط.
- دعوة عامة إلى احترام فترة الحداد وعدم إقامة احتفالات أو مظاهر ترفيهية تتعارض مع هذا الظرف.
أثر الحادثة محلياً
تأتي هذه الإجراءات في ظل حساسية الرأي العام الوطني والمحلي تجاه احترام فترات الحداد، خاصة عندما يتعلق الأمر بضحايا فاجعة وطنية. وتدفع مثل هذه الوقائع السلطات المحلية إلى التشديد على تطبيق القوانين المنظمة للنشاطات التجارية والترفيهية داخل مرافق تستقبل عموم الجمهور، خاصة خلال أوقات محددة تتطلب الحياد والوقار.
| الإجراء | الحالة المعلنة |
|---|---|
| إعذار صاحب القطار | موجَّه (إعذار أخير) |
| توقيف السائق | توقيف متخذ |
| الحافلات المعنية | توقيف إلى غاية تسوية الوضعية |
خلفية قانونية وإدارية
لم يورد بيان الولاية تفاصيل إضافية عن الإجراءات القضائية أو العقوبات التي قد تُتخذ لاحقاً، لكنه أكّد أن التعامل مع أي تجاوز سيتم وفق القوانين والتنظيمات السارية. وترتبط صلاحيات الولاية في هذا المجال بمراقبة الأنشطة التجارية والترفيهية داخل الإقليم، وإصدار إنذارات إدارية وتوقيف مؤقت للمرافق أو المركبات التي لا تمتثل للضوابط.
نداء إلى المواطن والمؤسسات
ختمت ولاية مستغانم بيانها بالدعوة إلى التضامن مع أسر الضحايا والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الأليمة، معتبرة أن احترام مشاعر الجزائريين هو «مسؤولية جماعية». كما دعت السلطات والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين إلى الامتناع عن أي ممارسات قد تُسيء إلى هذا الظرف الوطني.
يبقى مراقبو الشأن المحلي والمهتمون بقطاع الترفيه والسياحة على اطلاع على أي مستجدات قد تعلنها مصالح الولاية أو الجهات القضائية بخصوص متابعة الملفات المفتوحة على خلفية هذه الواقعة.