تمكنت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية مستغانم، بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني والفرقة السينوتقنية، من توقيف ستة أشخاص من معتادي الإجرام تتراوح أعمارهم بين 20 و42 سنة، من بينهم امرأة، في إطار عملية أمنية استهدفت شبكة متخصصة في حيازة وترويج المؤثرات العقلية.
مسار التحقيق وإجراءات المداهمة
أوضح بيان لسلطات الأمن أن القضية انطلقت إثر استغلال معلومات تفيد حيازة أحد المشتبه فيهم لكمية من المؤثرات العقلية بغرض ترويجها داخل إحدى دوائر ولاية مستغانم. وبعد تفعيل العمل الاستعلاماتي وعملية رصد وأبحاث ميدانية قامت بها عناصر الفرقة، وتحت إشراف النيابة المختصة إقليمياً، تم توقيف الأشخاص المعنيين.
وبينت الأبحاث أن أحد المشتبه فيهم كان يستغل محلًا للإطعام السريع كواجهة لأنشطة الترويج، ما مكن المحققين من تحديد هوية شركائه وممونيه بالمواد المحظورة.
المضبوطات والقرائن
أفادت المصادر الأمنية بأنه تم ضبط داخل المحل ومكان إقامة بعض المشتبه فيهم ما يلي:
- 5100 قرص مهلوس من نوع «بريغابالين».
- أكثر من 65 مليون سنتيم ومبلغ 150 يورو من عائدات الترويج.
- كمية من الكيف المعالج وأقراص إكستازي.
- أسلحة بيضاء محظورة.
| البند | الكمية/الوصف |
|---|---|
| أقراص بريغابالين | 5100 قرص |
| أموال | أكثر من 65 مليون سنتيم و150 يورو |
| مخدرات أخرى | كيف معالج وأقراص إكستازي (غير محددة الكمية) |
| أسلحة | أسلحة بيضاء محظورة |
الإجراءات القانونية والملف القضائي
بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، قُدِّم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة إقليميًا بتهم تشمل: الحيازة والنقل والتخزين والمتاجرة في المؤثرات العقلية والمخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة بيضاء محظورة.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود مصالح الأمن لمواجهة شبكات ترويج المخدرات التي تستغل واجهات تجارية وأنشطة ظاهرية لتضليل التحريات، بحسب البيان الرسمي.
أبعاد محلية وتأثيرات
تسلط هذه القضية الضوء على عدة جوانب مرتبطة بالأمن المحلي في مستغانم، منها استغلال المؤسسات التجارية الصغيرة كواجهات للممارسات الإجرامية، وانتشار بعض أنواع المؤثرات العقلية التي قد تشكل خطرًا على الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي.
كما تؤكد العملية على فاعلية التنسيق بين مختلف مصالح الأمن والقوات المساعدة، لا سيما المصلحة الولائية للشرطة القضائية والدرك الوطني والفرقة السينوتقنية، في استثمار المعلومات الاستخباراتية وتحويلها إلى إجراءات ميدانية ناجحة.
رسائل وتوصيات عملية
تبقى الدعوة موجهة إلى المواطنين للإبلاغ عن أي نشاط مشبوه أو مؤشرات عن ترويج المخدرات داخل الأحياء أو قرب المؤسسات التجارية، وذلك لتسهيل عمل أجهزة الأمن في حماية الشباب والأسرة. كما يبرز الحاجة إلى تكثيف حملات التوعية حول مخاطر استعمال المؤثرات العقلية وسبل الوقاية منها.
سيواصل الملف مساره القضائي وفق الإجراءات المعمول بها لدى النيابة المختصة، بينما تعمل المصالح الأمنية على استكمال الأبحاث لتحديد امتدادات الشبكة ومورِّدي المواد المحظورة.