أعلنت المؤسسة المينائية لمستغانم عن تنفيذ سلسلة تدخلات ميدانية مكثفة تهدف إلى تعزيز شروط الوقاية والسلامة داخل الحيّز المينائي، وذلك في إطار برنامج استراتيجي لتحسين جاهزية الفضاءات والمنشآت وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي، حسبما أفاد به بيان للجهة يوم 30 أوت 2026.
نطاق التدخلات وأهدافها
وقالت المؤسسة إن الحملة شملت «أشغال التنظيف والتطهير والطلاء وإعادة التأشير الأفقي»، مع التركيز على عدة محاور أساسية داخل الميناء: الأرصفة، الطرق الداخلية، مساحات الاستغلال والمنشآت المينائية. وبيّنت الجهة أن الهدف يأتي في إطار تأمين محيط عمل صحي ومنظم لـالكوادر المهنية والمتعاملين الاقتصاديين ومستخدمي المرفق المينائي.
- إعادة التأشير الأفقي لمناطق الاستغلال وتحديد مسارات الحركة.
- تقوية شبكة الإنارة، مع تغطية ضوئية مكثفة في نقاط الاستغلال التجاري.
- إزالة النفايات والمخلفات القابلة للاشتعال وتحيد بؤر الخطر.
- تنظيم حركة الآليات والمركبات لتسهيل مناولة البضائع والعمليات الليلية.
الجانب الوقائي في مواجهة مخاطر الحرائق
أولت الحملة أهمية خاصة للجانب الوقائي من خلال «إزالة النفايات والمخلفات القابلة للاشتعال» وذلك لدرء مسببات الحرائق وحماية المنشآت والمعدات، خاصة في فترة الاصطياف التي تتسم بارتفاع درجات الحرارة وتزايد احتمالات نشوب الحرائق. وصنفت الإجراءات كـ«تدبير وقائي استباقي وحازم» لضمان ديمومة النشاط المينائي وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المهنية.
وسائل بشرية ومادية مخصصة للتدخل
ذكر البيان أن المؤسسة سخرت «مقدّراتها البشرية ووسائلها المادية والتقنية كافة»، مما سمح بتنفيذ التدخلات وفق رزنامة ميدانية دقيقة. وأسفرت الأعمال، وفق المصدر ذاته، عن «تحسين المظهر العام للبيئة المينائية وتعزيز جاهزية فضاءات الاستغلال» وتوفير محيط عمل أكثر أمانًا.
| العنصر | نوع التدخل |
|---|---|
| الأرصفة والطرقات | تنظيف، طلاء، إعادة تأشير أفقي |
| نقاط الاستغلال التجاري | تقوية الإنارة وتغطية ضوئية مكثفة |
| مخاطر الحريق | إزالة النفايات القابلة للاشتعال وتحييد البؤر |
آثار متوقعة على سير النشاط المينائي
أوضحت المؤسسة أن هذه الإجراءات تسهم في انسيابية حركة الآليات والمركبات، وتضمن تنفيذ عمليات مناولة البضائع والأنشطة المينائية الليلية وفق معايير السلامة المهنية، ما يقلل احتمال تعطّل العمليات التجارية والتأثير على سلسلة الإمداد المحلية.
وأضاف البيان أن الديناميكية تتماشى مع «مقاربة ميدانية مستدامة» تهدف إلى ترسيخ ثقافة السلامة البيئية والتدخل الاستباقي للحد من المخاطر التي قد تعيق سير العمليات داخل الميناء.
خلفية محلية واعتبارات عملية
يأتي تكثيف التدخلات في وقت تتزايد فيه أهمية الموانئ المحلية كمحاور لنشاط تجاري ولوجستي، ما يستدعي مواصلة العمل على صيانة البنى التحتية وتحسين شروط الأمن والسلامة. كما أن العناية بالإنارة وإعادة التأشير تساعد على تقليل الحوادث المرتبطة بسوء التنظيم خاصة خلال العمل الليلي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملات تتطلب تنسيقا مستمرا مع مصالح أخرى وامتثالًا لمعايير وقواعد السلامة المهنية، فضلاً عن جهود متابعة دورية للحفاظ على النتائج المحققة.
خلاصة القول، تؤكد المؤسسة المينائية أن التدخلات مكنت من تهيئة فضاءات عمل أفضل داخل الميناء وتوفير شروط أكثر أمانًا لمرتاديه، مع الإشارة إلى أن الاستمرارية في مثل هذه البرامج ضرورية للحفاظ على المكتسبات وتقليل المخاطر البيئية والصناعية.