توجّه وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، إلى ولاية النعامة فور وقوع حادث مرور على مستوى دائرة عين الصفراء، حيث كان موكب حافلة لنقل المسافرين في رحلة بطريق تندوف – سيدي بلعباس قد انحرف وانقلب على الطريق الوطني رقم 06. وأكد الوزير أن الدولة مجندة لتوفير كل الإمكانات اللازمة لتأمين رعاية طبية مناسبة للمصابين.
«الدولة مجنّدة بالكامل لضمان التكفل الأمثل بمصابي حادث المرور»
وحسب بيان وزارة الصحة، فقد استُقبل الوزير لدى وصوله إلى مقر الولاية من طرف مسعود بولعراس، الأمين العام للولاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، إلى جانب السلطات المحلية وإطارات قطاع الصحة. وتهدف الزيارة إلى متابعة حالة المصابين والاطمئنان عن قرب على ظروف التكفل بهم داخل المؤسسة الاستشفائية المحلية.
تقييم الحالة الطبية والتدابير المتخذة
زارت الوفد وزارة الصحة المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء التي احتضنت عددا من الجرحى، حيث وقف الوزير على جاهزية الأطقم الطبية وشبه الطبية واطلع على الإجراءات العلاجية المتخذة لضمان متابعة حالات المصابين. وأبرزت الوزارة أن توفير الإمكانات البشرية والمادية يأتي تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية.
وأشار البيان إلى إشادة الوزير بعمل فرق الإسعاف والإنقاذ، و«المجهودات الكبيرة» التي قامت بها مصالح الحماية المدنية والأطقم الطبية وشبه الطبية إضافة إلى مختلف الأسلاك المتدخلة في عمليات الإسعاف والإجلاء والتكفل.
إجراءات دعم وعلى مستوى الولاية
- تأكيد توفير الموارد البشرية والمادية اللازمة للرعاية الصحية.
- متابعة حالة المصابين مباشرة داخل المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء.
- تنسيق بين مصالح الولاية ووزارة الصحة لضمان سلاسة النقل والإيواء والعلاج بحسب الاحتياجات.
كما تقدم الوزير بخالص التعازي والمواساة لعائلات الضحايا، داعيًا إلى الدعاء للمتوفين وإرسال تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى. لم يورد البيان أرقامًا محددة حول عدد الضحايا أو المصابين أو مستوى إصاباتهم، واكتفى بالحديث عن حالات استقبلتها المؤسسة الاستشفائية المحلية ووجود فرق طبية في حالة استنفار.
خلفية مختصرة حول الحوادث على الطرق الوطنية
تبقى حوادث المرور على الطرق الوطنية، خاصة على المحاور الطويلة بين الولايات، مصدر قلق دائم للسلطات المحلية والوطنية بسبب عوامل عدة تشمل حالة البنية التحتية، ظروف السائقين والحافلات، والأحوال الجوية. وتؤكد بيانات رسمية متكررة الحاجة إلى تعزيز آليات الوقاية، مراقبة وسائل النقل الجماعي، وتحسين قدرات الإسعاف الأولي في المناطق النائية.
في هذا الإطار، تحرص وزارة الصحة على تنظيم الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والنقل الطبي، وخاصة عندما تستدعي الحوادث تدخلات متعددة القطاعات مثل الحماية المدنية والسلطات المحلية والأمن.
ما ينتظر الأهالي والمسؤولين المحليين
أهمية زيارة الوزير تكمن في إحاطة العائلات المصابة والمجتمع المحلي بمستوى العناية المخصصة للجرحى وإظهار تنسيق الدولة في مثل هذه الظرفيات. وعلى صعيد الولاية، يبقى انتظار توضيحات رسمية لاحقة حول عدد المصابين وتفاصيل الإصابات وإجراءات المتابعة وإمكانية تحويل بعض الحالات إلى مؤسسات صحية تخصصية في الولايات المجاورة إذا استدعى الحال.
تُعدّ مثل هذه الزيارات فرصة لتقييم جاهزية المستشفيات المحلية وتعزيز التعاون بين المصالح الإدارية والطبية لرفع مستوى الاستجابة الطارئة وتقليل الآثار البشرية لحوادث المرور.