تنقل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان صباح الاثنين إلى ولاية النعامة بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وذلك على إثر حادث مرور وقع بدائرة عين الصفراء وأدى إلى انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الوطني رقم 06.
تفقد أوضاع المصابين وتقييم إمكانيات التكفل
وحسب بيان لوزارة الصحة، كان في استقبال الوزير لدى وصوله إلى مقر الولاية، الأمين العام للولاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، مسعود بولعراس، إلى جانب السلطات المحلية واطارات قطاع الصحة. خلال الزيارة اطلع آيت مسعودان على ظروف استقبال الجرحى وحجم التدابير الطبية المتخذة لمتابعة حالاتهم.
وأكد الوزير على ضرورة مواصلة التكفل الأمثل بالمصابين وتسخير جميع الوسائل الطبية والبشرية اللازمة لضمان تقديم الرعاية الملائمة ومتابعة تطور حالاتهم الصحية.
«تندرج هذه الزيارة في إطار متابعة وضعية المصابين والاطمئنان عن قرب على حالتهم الصحية وظروف التكفل الطبي بهم، والتأكيد على تجند الدولة الكامل لضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم»
ملابسات الحادث وأرقام أولية
أفاد بيان ثانٍ للمصادر المحلية بأن الحادث نتج عن انحراف ثم انقلاب حافلة كانت تؤمّن خط تندوف – سيدي بلعباس، وأسفر عن وفاة 6 أشخاص وإصابة عدد من الركاب الآخرين بجروح متفاوتة الخطورة. تمت معالجة المصابين داخل مؤسسات الاستشفاء المحلية وإحالتهم حسب حالتهم إلى مرافق أقرب أو مجهزة في حال الحاجة.
| البند | المعلومات |
|---|---|
| مكان الحادث | دائرة عين الصفراء، الطريق الوطني رقم 06 |
| نوع الوسيلة | حافلة لنقل المسافرين (خط تندوف - سيدي بلعباس) |
| الوفيات | 6 أشخاص (أرقام أولية) |
| إجراء وزاري | زيارة ميدانية لتفقد المصابين وتقييم إمكانيات التكفل |
الإجراءات المتخذة على مستوى الولاية
أوضح بيان وزارة الصحة أن الزيارة تهدف إلى الاطمئنان عن قرب على الجرحى ومتابعة سير التكفل الطبي بهم، كما أكدت على تجنيد الإمكانيات المتاحة لضمان الرعاية الصحية. وشملت الإجراءات الميدانية تنسيق نقل المصابين وتهيئتهم للفحوصات والعلاجات الضرورية.
- تقييم سريع لحالة الجرحى داخل المستشفيات المحلية.
- تعبئة فرق طبية وإدارية لاستمرارية الرعاية.
- تنسيق مع السلطات الولائية لتأمين متطلبات العلاج والنقل.
آثار الحادث محلياً والاهتمام الرسمي
حوادث السير على المحاور الوطنية تحظى عادة بمتابعة رسمية مكثفة، لا سيما حين ترتبط بخطوط ربط بين مناطق واسعة كالتي تربط تندوف بسيدي بلعباس. زيارة وزير الصحة تمثل إشارة إلى استجابة الدولة وإعطاء أولوية للعلاج والرعاية، فضلاً عن تقييم حاجيات المستشفيات المحلية لتعزيز قدرات الاستقبال والطوارئ.
من المتوقع أن تواصل السلطات المحلية ووزارة الصحة متابعة حالات المصابين ونشر تحديثات حول صحتهم وإجراءات ما بعد الحادث، بما في ذلك التحقيق في ملابسات الحادث من قبل الجهات المختصة لتحديد الأسباب ودراسة إمكانيات منع تكرار مثل هذه المآسي.
تبقى التفاصيل الدقيقة بشأن عدد المصابين وملابسات الحادث النهائية قيد توضيح الجهات المعنية، بينما تبذل فرق الاستجابة جهودها لتقديم الرعاية الضرورية للمتضررين ولتأمين الظروف الملائمة للعائلات المتضررة.