تدخل وزاري لمتابعة المصابين
توجه وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، صباح اليوم الاثنين إلى ولاية النعامة بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للاطلاع ميدانيًا على حالة المصابين نتيجة حادث مرور وقع في دائرة عين الصفراء، حسبما أفادت مصادر رسمية.
عند وصوله إلى الولاية كان في استقبال الوزير، بحسب ذات المصادر، الأمين العام المكلف بتسيير شؤون الولاية، مسعود بولعراس، وممثلون عن هياكل القطاع الصحي المحلي. ثم تحرك الوفد إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء حيث يتلقى عدد من المصابين العلاج.
مضمون الزيارة وأهدافها
تهدف الزيارة إلى الوقوف على ظروف التكفل الطبي بالمصابين والتأكد من توفر الإمكانات اللازمة من أطر طبية وشبه طبية ومعدات، بالإضافة إلى متابعة إجراءات الإسعاف والإجلاء المتخذة ميدانيًا، وفق التعريف الرسمي.
"هذه الزيارة تأتي تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية الذي يولي عناية خاصة لمتابعة حالات المصابين ويحرص على توفير جميع الإمكانات البشرية والمادية اللازمة"
وأشارت التقارير إلى إعراب الوزير عن تقديره لجهود فرق الحماية المدنية وباقي الأسلاك التي تدخلت لإنقاذ المصابين ونقلهم إلى المرافق الصحية.
ملف الحادث وإجراءات التدخل
وقع الحادث فجر الأحد نتيجة انحراف حافلة لنقل المسافرين وانقلابها على مستوى الطريق الوطني رقم 06. وكانت الحافلة تؤمن خطاً بين تندوف وسيدي بلعباس قبل وقوع الحادث الذي أدى إلى سقوط عدد من المصابين، ما استدعى تحرك مصالح الطوارئ.
فيما يلي ملخص زمني موجز للأحداث والإجراءات الرسمية:
- فجر الأحد: انحراف وانقلاب حافلة على الطريق الوطني رقم 06.
- عقب الحادث: تدخل الحماية المدنية ونقل المصابين إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء.
- اليوم الاثنين: زيارة وزير الصحة بتكليف رئاسي ومتابعة الوضع الصحي بالمرفق الاستشفائي المحلي.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| موقع الحادث | دائرة عين الصفراء، الطريق الوطني رقم 06 |
| خط الرحلة | تندوف – سيدي بلعباس (الحافلة المعنية) |
| جهة التكليف | رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون |
| مركز الاستقبال | المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء |
تركيز على جاهزية الأطقم والإمكانيات
أفاد بلاغ رسمي أن الوزير اطلع على جاهزية الأطقم الطبية وشبه الطبية والإجراءات العلاجية المتخذة على مستوى المؤسسة، واستمع إلى شروحات حول حالات المصابين وخطة الرعاية الصحية المطبقة. كما أكد على تعزيز القدرات الميدانية وضمان استمرار المتابعة الطبية إلى حين تماثل الجرحى للشفاء.
ورغم أن المصادر الرسمية لم تحدد أعداد الضحايا أو المصابين بتفصيل رقمي في بلاغها الأولي، فإن حرص الولاية والحكومة على المتابعة الميدانية يعكس الأهمية التي توليها الدولة لمتابعة نتائج حوادث المرور على الطرق الوطنية.
بعد الزيارة: تكثيف المرافقة الصحية
أوضحت المصادر أن الزيارة تأتي في إطار «تجند الدولة لمرافقة المصابين وتوفير أفضل ظروف العلاج»، بما يشمل التنسيق بين مصالح الحماية المدنية، وحدات الطوارئ بالمستشفى، واللازמות الطبية المتاحة محليًا. كما تقدّم الوزير بالتعازي لأسر الضحايا والدعاء بالشفاء للمصابين.
تبقى متابعة الوضع الصحي للمصابين ومسار التحقيقات حول أسباب الحادث من مهام السلطات المحلية والمصالح المختصة في الأيام المقبلة، خصوصاً مع أهمية تقويم ظروف السلامة الطرقية على المحاور الوطنية.