الجزائر العاصمة، أوت 27، 2026 — أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عن تجنيد جميع الأطقم الطبية للتكفل بالمصابين جراء موجة حرائق الغابات التي طالت عدة ولايات، وفق تصريحات بثّها التلفزيون العمومي ليلة الخميس.
تأكيد على تعبئة شاملة
قال مدير الديوان بوزارة الصحة، الدكتور معطي رضا خليل، إن الوزارة بادرت إلى تعبئة كل الفرق الطبية لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين نتيجة الحرائق. وأفاد الدكتور إلياس رحال المدير العام للمصالح الاستشفائية أن كل مديري الصحة والأطقم الصحية في الميدان «مجنّدون»، ما يعكس قراراً مركزياً بتفعيل الموارد البشرية والإمكانات الصحية على مستوى الولايات المتضررة.
«تجنّد جميع الأطقم الطبية للتكفل الأمثل بالمصابين»
خلفية وتدابير سابقة
أوضح الدكتور رحال أن حالة التجنيد لم تكن وليدة اللحظة، بل تمت مبادرتها منذ شهر جوان الماضي كجزء من خطة استعداد سنوية لمواجهة حرائق الغابات وحوادث المرور، في إشارة إلى إجراءات وقائية ووطنية تهدف إلى تقليص الآثار الصحية لمثل هذه الكوارث.
كما شدد الدكتور حمزة حسام على أهمية التكافل والتضامن والوحدة بين مختلف مكوّنات المجتمع الجزائري لمواجهة الأزمة، مما يضع البُعد المجتمعي والاحتياطي المدني في صلب التعاطي مع هذه الظواهر.
مكونات التعبئة والمهام
تشمل التعبئة التي أعلنتها الوزارة، وفق التصريحات الرسمية، ما يلي:
- تفعيل كل الأطقم الطبية على مستوى المستشفيات والمراكز الصحية في الولايات المتضررة.
- تأمين جاهزية أقسام الطوارئ والاستشفاء لاستقبال الجرحى والمصابين بحالات استنشاق دخان وحروق.
- استمرار التعبئة والتأهب الوقائي الذي بدأ في جوان، مع متابعة حالات الطوارئ المرتبطة بحوادث المرور المصاحبة لمواسم الحر.
| المسؤول | الوظيفة | الدور المعلن |
|---|---|---|
| د. معطي رضا خليل | مدير الديوان بالوزارة | تجنيد الأطقم الطبية وتنسيق الاستجابة |
| د. إلياس رحال | المدير العام للمصالح الاستشفائية | تأكيد جاهزية مديري الصحة والأطقم الاستشفائية |
| د. حمزة حسام | مسؤول صحي (مذكور) | دعوة للتضامن الاجتماعي وتكافل المجتمع |
آثار متوقعة ومسارات المتابعة
تأتي هذه التعبئة في سياق موجة حرائق أدت إلى أضرار مادية وبشرية في ولايات متعددة، ما يضع ضغطاً على شبكات الاستشفاء والطوارئ. إن تأمين الاستجابة الطبية بسرعة يساهم في تقليل المضاعفات الناجمة عن استنشاق الدخان والحروق، ويخفف العبء عن المرافق الاستشفائية المحلية عبر نشر فرق دعم وإحالة الحالات الحرجة إلى مراكز متخصصة عند الحاجة.
ستتابع الوزارة، بحسب التصريحات الرسمية، الإجراءات الميدانية واللوجستية بالتنسيق مع السلطات الولائية ومصالح الحماية المدنية لتقييم الأضرار وتقديم الخدمات الطبية الضرورية، مع إبقاء قنوات الإعلام العمومي مفتوحة لنقل المعطيات المستجدة حول الوضع الصحي للمصابين والإمكانيات المتاحة.
تؤكد التصريحات أيضاً أن الاستعدادات المبكرة التي انطلقت منذ جوان شكلت عاملاً مساعداً في تسريع تعبئة الموارد، في حين يبقى مدى انتشار الحرائق وتطورها عاملاً حاسماً في حجم الاحتياجات الصحية اللاحقة.
سيُعطى مزيد من الانتباه لتنسيق نقل المرضى، وتزويد المرافق بالمستلزمات الطبية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية ضمن خطة طوارئ وطنية تتطلب تعاوناً بين القطاعات الصحية والمحلية والجهات الأمنية المدنية.