أعلنت الحماية المدنية، اليوم الخميس، عن تسجيل إجمالي 88 حريقًا طال الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية على مستوى الوطن حتى الساعة الواحدة زوالًا، بينها 45 حريقًا أخمدت فرق الإطفاء بينما لا تزال 43 بؤرة متقدة في ولايات متعددة، وفق معطيات رسمية تناقلتها وسائل الإعلام المحلية.
الولايات الأكثر تضررًا
حدّدت حصيلة الحوادث توزعًا مكثفًا لحرائق الغابات في عدة ولايات، تصدرتها جيجل وبجاية وتيزي وزو. وبحسب المعطيات:
- جيجل: 8 حرائق مستمرة
- بجاية: 5 حرائق
- تيزي وزو: 5 حرائق
- عنابة، الطارف، سكيكدة، قالمة: كل ولاية سجلت 4 حرائق مستمرة
كما وُثّقت حرائق متفرقة في ولايات أخرى منها البويرة، ميلة، تبسة، سطيف، قسنطينة، سوق أهراس والمسيلة.
توزع بؤر الإشتعال في تيزي وزو
في توضيح خاص بتيزي وزو، أشارت التقارير إلى نشاط الحرائق في بلديات عدة منها أفليسن، مزرانة، بونوح، تيقزيرت والمعاتقة. هذه المناطق تتميز بتضاريس جبلية وغابات قريبة من المساكن، ما يزيد من خطورة امتداد النيران إلى المداشر والممتلكات الزراعية.
| الولاية | عدد البؤر المتواصلة |
|---|---|
| جيجل | 8 |
| بجاية | 5 |
| تيزي وزو | 5 |
| عنابة | 4 |
| الطارف | 4 |
جهود الإخماد والتدخل الميداني
أفادت المصادر أن فرق الحماية المدنية تواصل عمليات التدخل بمختلف الولايات، مدعومة بعناصر الغابات وأفراد الجيش الوطني الشعبي ومتطوعين مدنيين. تُركّز فرق الإطفاء عملياتها على حماية الأرواح والمساكن وملاجظ الماشية، إلى جانب محاولات لاحتواء النيران ومنع امتداداتها إلى محميات غابية ومواقع حساسة.
في جيجل، دارت عمليات الإخماد في عدة محاور منها الشقفة، تكسانة، زيامة منصورية، سيدي معروف وأولاد يحيى خدروش. بينما شملت محاور العمل في بجاية مناطق تامريجت، تيشي، القصر وبوخليفة.
الآثار المحلية والاحتياطات الموصى بها
تمثل هذه الحرائق خطرًا مباشرًا على المداشر والزراعة في منطقتنا. ونظرًا لطبيعة التضاريس في منطقة القبائل ووجود مجموعات سكنية متقاربة من الغابات، فإن أي تمدد للنيران قد يهدد الأرواح والمنازل ومصادر العيش.
نوصي السكان باتخاذ الاحتياطات التالية حتى يتم الإعلان عن السيطرة الكاملة على الحرائق:
- الابتعاد عن محاور التدخل وتسهيل وصول فرق الطوارئ.
- إغلاق النوافذ وإبعاد الماشية والممتلكات الثمينة عن محيط النيران حينما يقتضي الوضع.
- تجنّب أي نشاط قد يولّد شرارة في الأماكن الجبلية أو الحرجية.
- متابعة الإرشادات الرسمية المحلية للحماية المدنية وبلدية الولاية.
خلفية وتأثير بيئي
تتفاقم حرائق الغطاء النباتي في المواسم الحارة بفعل الرياح وجفاف الغطاء النباتي، ما يؤدي إلى خسائر بيئية واقتصادية قد تمتد لسنوات من حيث تدهور التربة وفقدان الغطاء الحراجي ومصدر دخل العائلات الريفية. التأثير يمتد أيضًا إلى شبكات النقل وصحة السكان بسبب الدخان والهباء.
تتابع الأجهزة المعنية الوضع عن كثب فيما تستمر جهود الإخماد على الأرض. سنوافي القراء بأي تطورات رسمية حول السيطرة على البؤر النشطة أو تسجيل خسائر بشرية ومادية إضافية.
تغطية ميدانية من تيزي وزو.