تواصل مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية تيزي وزو تدخلاتها الميدانية لمتابعة وضع الأسر المتضررة من حرائق الغابات، وذلك بالتنسيق مع فرق الخلايا الجوارية للتضامن وبمقتضى تعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي.
جولات ميدانية إلى القرى المتضررة
نفّذت فرق الخلايا الجوارية، يوم 29 أوت 2026، جولات إلى عدد من المناطق النائية والجبلية والقرى والمداشر المتضررة من الحرائق، لا سيما ببلديات بني زمنزر، ميزرانة، إفليسن، معاتقة، تيزي غنيف وآيت عيسى ميمون. كما شملت تدخلات فرق الخلايا منطقتي لمكيرة وقرية آث علي بعرش آث كوفي لتقديم المرافقة المستمرة.
وتحمل هذه الزيارات هدفين متممين: الاطمئنان على أوضاع المتضررين وتحديد الحاجيات الميدانية بدقة تمهيداً لتوزيع مساعدات عينية تتلاءم مع الاحتياجات المسجلة.
خدمات نفسية واجتماعية ومرافقة للإجلاء
شملت التدخلات تقديم برنامج مخصص للمرافقة النفسية والاجتماعية لأفراد الأسر المتضررة، إلى جانب توزيع مساعدات عينية وفق الحاجيات المسجلة ميدانياً. كما مَرَّت فرق الخلايا بمتابعة المواطنين الذين تم إجلاؤهم احترازياً بهدف مواصلة مرافقتهم خلال مرحلة العودة أو الانتقال إلى سكن بديل.
وأفادت المديرية أن عمليات التحقيقات الاجتماعية مستمرة لتحديد الوضعيات بكل دقّة والعمل على إحالة الحالات التي تستدعي دعماً إضافياً إلى الأطراف المعنية.
متابعة الحالات الصحية
قامت المصالح المعنية أيضاً بزيارات إلى أشخاص لا يزالون يتلقون العلاج بمستشفى بوغني، للاطمئنان على تطور حالاتهم الصحية ومواصلة مرافقتهم خلال فترة التعافي.
- تقديم المرافقة النفسية والاجتماعية للأسر والأفراد المتأثرين.
- توزيع مساعدات عينية وفق حاجيات محددة ميدانياً.
- مرافقة السكان المُجلّين احترازياً ومتابعة حالات المرضى بالمراكز الصحية.
- إجراء تحقيقات اجتماعية لتحديد حالات الهشاشة وتنسيق الدعم مع الجهات المعنية.
تعكس هذه المبادرات نهجاً تأهيلياً يستند إلى تعاون بين المديرية والسلطات المحلية والخلايا الجوارية، ما يتيح رصد الواقع المباشر وتقديم حلول مرنة تتلاءم مع خصوصيات المناطق الجبلية والنائية بتيزي وزو.
| المنطقة/البلدية | طبيعة التدخل |
|---|---|
| بني زمنزر | مرافقة نفسية واجتماعية + توزيع مساعدات عينية |
| ميزرانة | تحقيق اجتماعي ومتابعة الحالات المُجلّية |
| إفليسن | مرافقة ومساعدات ميدانية |
| معاتقة، تيزي غنيف، آيت عيسى ميمون | زيارات ميدانية وتقييم احتياجات |
| لمكيرة وآث علي | متابعة حالات خاصة وتقديم مساعدات |
ويتركز العمل الميداني على توفير استجابة سريعة ومتكاملة تتضمن الجانب الاجتماعي والنفسي والصحي، مع ربط المستفيدين بخدمات دعم أطول أمداً عند الحاجة.
في سياق يعكس روح التضامن المجتمعي التقليدية بمنطقة القبائل، تُشير مصادر المديرية إلى أن عملية التكفل ستستمر إلى حين استقرار وضع الأسر المتضررة، مع التنسيق الدائم بين مصالح التضامن والسلطات المحلية وهيئات المجتمع المدني لتفادي أي ثغرات في تقديم الدعم.
يبقى تأمين احتياجات المتضررين والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية تحدياً مزدوجاً بين التعافي النفسي وإعادة تهيئة الظروف المعيشية، حيث يولي القائمون على التدخل أهمية خاصة لتقييد معاناة العائلات وتسهيل وصول الخدمات إلى القرى المعزولة.
سنبقى على متابعة ميدانية مستمرة لنقل تطورات هذه الجهود وأية مبادرات إضافية تصدر عن الجهات المعنية في الولاية.