سجلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز ببسكرة خسائر مالية قيّمة ناجمة عن تعديات متكررة على شبكتي الكهرباء والغاز، بلغت قيمتها أكثر من 500 مليون دينار خلال سنة 2025، وفق معطيات رسمية محلية. وأضافت المديرية أن هذه الخسائر ناجمة عن نحو 120 تعدياً على شبكة الكهرباء و110 تعديات على شبكة الغاز.
أضرار مادية وتأخير في ربط مساكن اجتماعية
أدت أعمال النهب والتخريب، بحسب شهود عيان ومصادر المديرية، إلى استهداف عدة محطات تحويل كهربائية أنشأتها المؤسسة مؤخراً لتزويد مشاريع السكنات الاجتماعية بمنطقة التوسع العمراني شمال مدينة بسكرة. وأكد السكان استيائهم من هذه الأعمال التي أجبرت مسؤولي التوزيع على تأجيل تشغيل الشبكات المبرمج مع بداية العام الدراسي، ما أخر تزويد مئات المنازل بالطاقة إلى موعد لاحق غير محدد.
"شنيعة وغير مقبولة"
وُصِفت الأفعال المبلّغ عنها من قبل سكان المنطقة بأنها «شنيعة وغير مقبولة»، حسب ما أفاد مصدر محلي. وقدّم السكان شكاوى ضد مجهولين لدى مركز الشرطة الحضرية العاشر للتعجيل بفتح تحقيق وملاحقة المتورطين.
إجراءات شركة التوزيع وردود فعلها
ورداً على هذه الاعتداءات، تعهّد أعوان مديرية التوزيع بتنظيم دوريات ميدانية في المواقع المستهدفة خلال فترات القيلولة وفي الليل، كما أعلنوا عزمهم اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأفراد الذين يتم ضبطهم متلبسين بسرقة أو تدمير المنشآت الكهربائية والغازية، لا سيما الأعمدة ومحطات التحويل والقواطع الجماعية والفردية.
- تسجيل أكثر من 230 تعدياً على الشبكتين خلال 2025 (120 على الكهرباء، 110 على الغاز).
- خسائر مالية تتجاوز 500 مليون دينار لعام 2025.
- شكاوى مرفوعة لدى مركز الشرطة الحضرية العاشر من قِبل سكان المنطقة.
- تنظيم دوريات ليلية ونهارية من قبل أعوان التوزيع ونيّة المتابعة القانونية.
الأثر على الساكنة والخدمات
إلى جانب الخسائر المادية المباشرة، تعكس هذه الاعتداءات تبعات اجتماعية وخدمية ملموسة، بتأجيل ربط مساكن جديدة بالكهرباء وإعاقة عملية تشغيل منشآت أنشئت لتغطية حاجات سكنية متزايدة. وقد أثار تأجيل تزويد المشاريع السكنية الجديدة بالكهرباء استياء السكان، الذين ينتظرون إكمال الخدمات الأساسية في إطار البرامج السكنية.
ملخص رقمي للحوادث
| البند | عدد/قيمة |
|---|---|
| تعديات على شبكة الكهرباء (2025) | 120 |
| تعديات على شبكة الغاز (2025) | 110 |
| الخسائر المالية المعلنة | أكثر من 500 مليون دينار |
تتضمن الأضرار المبلّغ عنها سرقات وتخريباً للأعمدة، وتكسير محطات التحويل الفرعية، وإتلاف قواطع الدائرة الكهربائية سواء كانت جماعية أو فردية، بحسب بيان المديرية. وهذه الأفعال لا تؤثر فقط على البنية التحتية بل تعرض سلامة الشبكات ومستخدميها لمخاطر إضافية.
نداءات ومطالب محلية
طالب السكان بإجراءات أمنية وقضائية صارمة لحماية المشاريع العمومية وحفظ استمرارية توزيع الخدمات الأساسية، فيما أكدت المديرية أنها ستواصل تسجيل الشكاوى وتقديمها للجهات القضائية المعنية. كما أعرب السكان عن رغبتهم في تسريع التحقيقات والتدخلات الأمنية لوقف تكرار هذه الاعتداءات وتأمين مواقع المنشآت الجديدة.
تبقى القضية محل متابعة محلية من قبل مصالح التوزيع وأجهزة الأمن، في انتظار نتائج التحقيقات وإجراءات المحافظة على الشبكات لتفادي تكرار الخسائر وتأمين الربط الكهربائي والغازي للمشاريع السكنية المتأثرة.