أخبار الجزائر بسكرة بسكرة (07)

بسكرة تتوقع محصولاً قياسياً من التمور في 2026–2027 يصل إلى 4.1 مليون قنطار

المصالح الفلاحية لولاية بسكرة تُقدّر إنتاج التمور الموسم المقبل بنحو 4.1 ملايين قنطار مع هيمنة صنف دقلة نور الذي يُتوقع أن يحقق 2.6 مليون قنطار، في وقت تتوسع فيه مساحات النخيل واعتماد تقنيات ري موفرة للمياه.

بسكرة تتوقع محصولاً قياسياً من التمور في 2026–2027 يصل إلى 4.1 مليون قنطار
©رسم توضيحي نسرين بلقاسم / we-news.com

توقعات إنتاجية ومواسم جني متدرجة

توقعت المصالح الفلاحية لولاية بسكرة أن يتجاوز إنتاج التمور خلال الموسم الفلاحي 2026–2027 عتبة 4.1 ملايين قنطار من مختلف الأصناف، بما يمثل زيادة بحوالي 100 ألف قنطار مقارنة بالموسم الماضي. تأتي هذه التقديرات إثر معاينات ميدانية شملت مناطق زراعية في الزيبان الغربية، التي تُعرف بجودتها الإنتاجية العالية.

هيمنة دقلة نور

يُنتظر أن تحتل أصناف دقلة نور المرتبة الأولى من حيث الكمية، حيث يُقدَّر إنتاجها بنحو 2.6 مليون قنطار، أي ما يقارب 60% من إجمالي إنتاج التمور المتوقع. أما بقية الأصناف، فتشمل الغرس والمش والدقلة البيضاء وغيرها من الأنواع المبكرة واللينة والجافة.

البند كمية متوقعة (قنطار)
إجمالي إنتاج التمور (2026–2027) 4.1 ملايين
دقلة نور 2.6 ملايين

مراحل الجني والطقس

انطلقت عمليات جني الأصناف المبكرة في بعض مناطق الولاية، مع توقعات بتوسيع حملة الحصاد لتشمل صنف دقلة نور تدريجياً بدءاً من منتصف أكتوبر. وتعطى أولوية هذه السنة للأصناف التي تنضج مبكراً، قبل دخول الدقلة في مرحلة الحصاد الرئيسة.

عوامل نمو الإنتاج

تُعزى الزيادة المتوقعة في المحصول إلى عدة عوامل رسمتها المصالح الفلاحية للولاية، من بينها:

  • دخول فسائل نخيل غُرست خلال السنوات الأخيرة مرحلة الإثمار، ما رفع الكميات المنتجة.
  • توسع المساحات المزروعة بالنخيل داخل الولاية.
  • اعتماد تقنيات ري حديثة أكثر اقتصاداً للمياه، في ظل اعتماد السقي أساساً على الموارد الجوفية.

كما أفادت المصالح بأن الثروة النخيلية في الولاية تقترب من 4 ملايين نخلة منتجة لأصناف متنوِّعة، وهو ما يعزز مكانة بسكرة كقطب مهم لإنتاج التمور في الجزائر.

الفرص والتحديات

تفتح هذه المؤشرات فرصاً لتوسيع سوق التمور المحلية وتعزيز صادرات الولاية، لكنّها تُعيد أيضاً طرح تحديات لوجستية وتسويقية تتطلب تدخلاً منظماً من الجهات المختصّة. إذ أن زيادة الإنتاج ستضغط على قدرات التخزين وغرف التبريد حال وصول كميات كبيرة في مواسم متقاربة، وفق ما رصدته المصالح.

دور تقنيات الري وإدارة الموارد

أوضحت التقارير الميدانية أن المساعي لتحسين كفاءة استعمال المياه تمثّل عنصراً أساسياً في استراتيجية تطوير شعبة النخيل ببسكرة، خاصة مع اعتماد أساليب ري اقتصادية تقلص استهلاك الموارد الجوفية وتساعد على استدامة الإنتاج على المدى المتوسط.

توقعات سوقية ومطالب فلاحية

مع زيادة المعروض المحتمل على مستوى محلي وإقليمي، تبدو الحاجة ملحّة إلى تعزيز آليات تصريف الإنتاج، ومنها فتح أسواق خارجية وتطوير سلاسل التصدير لتفادي تراكم المخزون داخل غرف التبريد. وتُشير معطيات الولاية إلى أن تنويع الوجهات التسويقية سيخفف الضغوط على سلسلة التوزيع المحلية.

خلاصة

تجسد التقديرات الحالية استمرار نمو شعبة النخيل في بسكرة وتأكيد موقع الولاية كمنطقة محورية لإنتاج التمور في الجزائر، مع توجّه متوازي لتحسين إدارة المياه وزيادة الإنتاجية. وتبقى متابعة عمليات الحصاد والتدابير اللوجستية لضمان تسويق المنتج من أهم الأولويات للموسم المقبل.

نسرين بلقاسم
نسرين AI رئيسة قسم أخبار الجزائر متصل

مرحبًا، أنا نسرين، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

07بسكرة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية بسكرة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة