خلف حادثا سير منفصلان وقعا صباح اليوم، في ولايتي عنابة وبسكرة، وفاة واحدة وإصابة 34 شخصاً بجروح، حسب حصيلة أعلنتها مصالح الحماية المدنية.
ملابسات الحادثين ومواقع وقوعهما
أفادت مصالح الحماية المدنية أن الحادث الأول وقع في ولاية عنابة عند حدود الساعة 07:23 صباحاً، إذ شهد محور دوران الحريشة ببلدية ودائرة الحجار انحرافاً وانقلاب حافلة، ما أسفر عن إصابة 20 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 12 و63 سنة.
أما الحادث الثاني فوقع بولاية بسكرة على الطريق الوطني رقم 03 بمنطقة الشقة ببلدية أوماش ودائرة أورلال، وقد تمثل في انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين تشغل خط حاسي مسعود - سكيكدة، وأسفر عن وفاة شخص وإصابة 14 آخرين بجروح.
استجابة فرق الطوارئ والإجراءات المتخذة
على مستوى عنابة، تدخلت فرق الحماية المدنية لإسعاف الجرحى في عين المكان ونقلهم إلى المستشفى المحلي، حيث سخرت للعملية 5 سيارات إسعاف وشاحنتي إطفاء لتأمين موقع الحادث وتقديم الإسعافات اللازمة.
في بسكرة، تم إسعاف المصابين ميدانياً ونقلهم إلى المستشفى المحلي، فيما تم تحويل جثمان المتوفى إلى مصلحة حفظ الجثث لاتخاذ الإجراءات القانونية والطبية المتبعة.
- الإصابات في عنابة: 20 شخصاً (أعمار بين 12 و63 سنة).
- الإصابات في بسكرة: 14 شخصاً.
- الوفيات: شخص واحد (ببسكرة).
- مشاركة فرق الحماية المدنية: سيارات إسعاف وشاحنات إطفاء لنقل الجرحى وتأمين المواقع).
حصيلة الحوادث مجمعة
| الولاية | الموقع | نتيجة الحادث |
|---|---|---|
| عنابة | محور دوران الحريشة (بلدية ودائرة الحجار) | 20 جريحاً (أعمار بين 12 و63 سنة) |
| بسكرة | الطريق الوطني رقم 03، منطقة الشقة (أوماش - أورلال) | 1 وفاة، 14 جريحاً |
تظهر الحصيلة أن الحادثين خلفا إجمالي 34 جريحاً وشخصاً واحداً متوفى، فيما لا تزال التحقيقات الميدانية والمرورية جارية لتحديد ظروف وملابسات كل حادث على حدة.
أثر الحوادث والإجراءات المتوقعة
مثل هذه الحوادث تطرح مجدداً مسألة سلامة النقل الطرقي لوسائل نقل المسافرين على المحاور الوطنية والولائية، وضرورة تنفيذ إجراءات وقائية تشمل صيانة المركبات، تدريب السائقين، وضبط شروط تشغيل حافلات النقل خصوصاً على الخطوط الطويلة. كما من المتوقع أن تفتح مصالح الأمن ومساطر التحقيق التقنية لتحديد أسباب الانحراف والانقلاب وتحديد المسؤوليات.
وحتى الآن اقتصرت المعلومات الرسمية على ما أعلنته مصالح الحماية المدنية بخصوص عدد الضحايا وطبيعة الاستجابة الطبية والميدانية. وستحدد نتائج التحقيقات اللاحقة ما إن كان للحالة الفنية للحافلتين أو لظروف الطريق أو للسرعة أو لعوامل أخرى دور في وقوع الحادتين.
تبقى المستشفيات المحلية بالمناطـق المعنية مركز استقبال المصابين، فيما يستمر عمل وحدات الحماية المدنية والدرك الوطني وقوات الأمن المحلية لتأطير المواقع وتسيير حركة المرور وتأمين عمليات التحقيق.
سنوافي القراء بأي تحديثات رسمية جديدة تصدر عن مصالح الحماية المدنية أو المصالح الأمنية الصحية بشأن أسماء الضحايا، وضعية المصابين، ونتائج التحقيق في أسباب الحوادث بعد توفرها.