أكد مدير المؤسسة الاستشفائية العمومية محمد زيوشي بطولقة، عادل فرصاوي، أن المرفق الصحي يعاني من ضيق في الطاقة الاستيعابية ينعكس سلباً على قدرة الطواقم الطبية وشبه الطبية على تقديم الخدمات المطلوبة للمرتفقين. وذكر المسؤول، في تصريح نقلته صحيفة "المساء"، أن المستشفى يخدم سكان دائرة بطولقة التي يُقدَّر عدد سكانها بأكثر من 200 ألف نسمة، بينما تتوفر بالمرفق 120 سريراً فقط.
ضغط على الخدمات والأقسام
وأوضح مدير المؤسسة أن المصالح باتت "ممتلئة عن آخرها"، ما يحد من قدرة الفرق الطبية على العمل بفعالية. وأشار خصوصاً إلى حالة الاكتظاظ في مصلحة تصفية الدم التي تستقبل أكثر من 100 مريض يخضعون للغسيل الكلوي، مع اشتغال الأجهزة من الساعة الرابعة صباحاً إلى منتصف الليل.
- عدد الأسرة المتوفر: 120 سرير.
- العدد التقديري لسكان الدائرة: أكثر من 200 ألف نسمة.
- المرضى الذين تخدمهم مصلحة تصفية الدم: أكثر من 100 مريض.
- عدد أجهزة تصفية الدم بالمصلحة: 14 جهازاً.
- مرضى إضافيون ينتظرون البرمجة داخل مستشفى طولقة: 10 مرضى.
مطالب ببناء مستشفى جديد وبرمجة توسعة
طالب عادل فرصاوي، حسب ما نقلت عنه "المساء"، الجهات الوصية وعلى رأسها مديرية الصحة والسكان والوالي، ببرمجة إنجاز "مستشفى جديد" يخفف العبء عن الطواقم ويسمح بتقديم خدمات صحية ذات جودة أعلى للمرضى والمرتفقين. وبيّن أن قرب المرفق من النسيج العمراني لوسط مدينة طولقة جعله مقصداً لمرضى قادمين من أكثر من 11 بلدية، ما يزيد من الضغط على الاستعجالات والمصالح الأخرى.
«المرفق لا يستوعب الكم الهائل من المرضى القادمين من 11 بلدية»،
وأضاف مدير المؤسسة أن مصلحة الاستعجالات أصبحت غير قادرة على استقبال كل الحالات، خاصة أن بلدية طولقة «لا تمتلك نقطة مراقبة ليلا»، بحسب التصريح، في حين توجد بالمنطقة عيادة تعمل على مدار 24 ساعة تستقبل بعض الحالات.
أرقام توضيحية للوضع الحالي
| المؤشر | الرقم/الوضع |
|---|---|
| الأسرة المتاحة | 120 سريراً |
| عدد سكان دائرة طولقة (مُقدر) | أكثر من 200,000 نسمة |
| مرضى تصفية الدم | أكثر من 100 مريض |
| أجهزة الغسيل الكلوي | 14 جهازاً |
| مرضى بانتظار البرمجة | 10 مرضى |
أوضحت التصريحات أن الأجهزة العاملة بالمصلحة تعمل لساعات طويلة يومياً لتغطية حاجات المرضى، وهو ما يضع ضغطاً على الموارد البشرية والمعدات ويستدعي حلولاً تنظيمية وبنية تحتية مناسبة.
انعكاسات محلية وسبل متاحة
يبعث الوضع المطروح مخاوف حول قدرة المرفق على التعامل مع حالات الطوارئ والزيادة المحتملة في طلب الخدمات الصحية. ويشير طلب مدير المؤسسة إلى ضرورة تدخل الوصاية لتقييم القدرة الاستيعابية الحالية ووضع خطة برمجية لتوسيع البنية أو إنشاء هيكل استشفائي جديد. وستكون مثل هذه الخطوة، إذا برمجت ونفذت، محل متابعة من قبل السكان والهيئات المحلية لضمان تخفيف الضغط عن الطواقم وتحسين مستوى الاستجابة الصحية في طولقة والبلديات المجاورة.
تبقى هذه المعطيات صادرة عن مدير المؤسسة الاستشفائية عملاً بتصريح نقلته صحيفة "المساء"، فيما لم ترد تصريحات إضافية من مصالح مديرية الصحة والسكان أو السلطات المحلية في نص المصدر.