أعلن قطاع الصحة المحلية في ولاية باتنة عن احتلال اثنين من إطاراته الطبية مراكز متقدمة في المسابقة الوطنية للترقية إلى أستاذ استشفائي جامعي. تمكن البروفيسور حسام الدين وغلانت المتخصص في جراحة المسالك البولية والكلى من انتزاع المرتبة الأولى وطنياً، فيما احتلت البروفيسورة نورة ريغي المتخصصة في الأمراض المعدية المرتبة الأولى أيضاً على المستوى الوطني في نفس المسابقة.
تأكيد على تميز الكفاءات المحلية
تُعد هذه النتائج، بحسب الجهات المنظمة في الولاية، تتويجاً لمسار مهني وعلمي امتد لسنوات، ويعكس المستوى التعليمي والتكويني الذي توفره هياكل التكوين الطبي والجامعي في باتنة. واعتبر الحاضرون أن فوز هؤلاء الأساتذة يسهم في تعزيز صورة الولاية كمركز لتكوين الأطر الطبية المتخصصة.
مراسم التكريم والحضور الرسمي
أقيمت مراسم الاحتفاء والتكريم بحضور ممثل عن رئيس المجلس الشعبي الولائي، ونائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، بالإضافة إلى مدير الإدارة المحلية وعدد من إطارات قطاع الصحة بالولاية. وشارك الحاضرون إشادة موحدة بهذا الإنجاز الذي يبرز المكانة المهنية والعلمية للأطباء المنتسبين لمؤسسات الولاية.
أبعاد أثر الترقية محلياً ووطنياً
تحمل الترقية إلى رتبة أستاذ استشفائي جامعي دلالات عدة على مستوى الممارسة الطبية والبحث العلمي والتعليم والتأطير: فهي تمنح الأساتذة صلاحيات أكبر في التدريب، والمشاركة في إعداد برامج التكوين المستمر، وتعزيز التعاون بين المستشفيات الجامعية والجامعة. كما تتيح لهذه الكفاءات الإسهام المباشر في نشر المعارف وتطوير بروتوكولات علاجية متخصصة تستفيد منها المرضى محلياً ووطنياً.
تفاصيل الفائزين
| الاسم | التخصص | النتيجة الوطنية |
|---|---|---|
| حسام الدين وغلانت | جراحة المسالك البولية والكلى | المرتبة الأولى |
| نورة ريغي | الأمراض المعدية | المرتبة الأولى |
انعكاسات على المرضى والمؤسسات الصحية
من المتوقع أن ينعكس هذا التقدّم إيجابياً على مستوى الخدمات الاستشفائية والتعليمية في مستشفيات الولاية، إذ تؤدي الترقية إلى توسيع دور الطبيب في التكوين السريري للأطباء المقيمين وتنظيم ورشات اجتهاد علمي وتحديث البروتوكولات العلاجية. كما تعزز صورة المؤسسة الاستشفائية كمركز يضم أساتذة مؤهلين، ما قد يسهم في جذب مزيد من التعاون البحثي والبرامج التدريبية.
ملاحظات على أهمية الارتقاء بالكوادر
يرى مختصون أن تقدّم الكفاءات المحلية في مسابقات وطنية يمثل مؤشر ثقة في المستوى الأكاديمي والمهني، ويشكل حافزاً لزملائهم من الأطباء والشباب الطامح إلى التخصص والتأهيل العالي. كما أن احتضان الولاية لهذا النوع من النجاحات يعكس استمرارية جهود التكوين والإنجازات البحثية التي تُبذل داخل الجامعات والمصالح الاستشفائية.
- تعزيز التكوين: تمكين الأساتذة من قيادة برامج تكوينية متقدمة للمقيمين.
- ترقية البحث: فتح آفاق تعاون بحثي بين مصالح الولاية والهيئات الجامعية الوطنية.
- تحسين الخدمات: تحديث الممارسات العلاجية والاستشفائية في التخصصين المذكورين.
خاتمة
انتصار بروفيسوريْن من باتنة في مسابقة وطنية عالية المستوى يضع الولاية في مرمى الاهتمام كحاضنة للكفاءات الطبية. ويعكس هذا النجاح نتيجة تراكمية لجهود التكوين والممارسة والبحث، ما يبعث برسائل إيجابية إلى المجتمع المحلي حول جودة الخدمات الصحية وفرص التأطير الطبي المتاحة في الأوراس.