أعلنت مصالح التجارة بمفتشية نقاوس بولاية باتنة، بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني لمقر رأس العيون، والمصالح البيطرية إلى جانب مكتب حفظ الصحة، عن حجز كمية تقارب 2.5 قنطار من اللحوم البيضاء (دواجن) تعتبر غير صالحة للاستهلاك البشري، وذلك خلال عملية تفتيش نفذت يوم الأربعاء.
تفاصيل العملية والجهات المشاركة
المداهمة والتفتيش جرت في إطار حملة رقابية استثنائية تشارك فيها عدة مصالح إدارية وصحية وأمنية، وتركزت على نقاط توزيع وبيع اللحوم البيضاء ضمن نطاق مفتشية نقاوس. العملية تأتي في سياق الجهود الرامية إلى مكافحة تداول المنتجات الغذائية الفاسدة وضمان سلامة السلسلة الغذائية للمواطنين.
المصالح المشاركة تضمنت:
- مفتشية التجارة بنقاوس (قيادة العملية الرقابية).
- مصلحة الأمن الوطني برأس العيون (تأمين موقع التفتيش وضبط المخالفات المحتملة).
- المصالح البيطرية (تقييم السلامة الصحية للمنتجات الحيوانية).
- مكتب حفظ الصحة (الاتخاذات الإدارية والحجر على المواد المصادرة).
مصادر رسمية أفادت بأن المواد المصادرة أسفرت عن إيقاف التداول الفوري لتلك الكميات ومنع وصولها إلى الأسواق المحلية لحماية صحة المستهلكين، فيما باشرت المصالح المعنية إجراءاتها القانونية والإدارية حسب التشريع الجاري تطبيقه.
خلفية المخاطر وآثارها المحلية
تداول لحوم غير صالحة قد يترتب عليه مخاطر صحية مباشرة تشمل حالات تسمم غذائي أو انتقال أمراض ناتجة عن سوء حفظ أو معالجة غير صحية للمنتوج الحيواني. وفي منطقة الأوراس حيث يعتمد كثير من السكان على أسواق محلية وموزعين صغار، يمكن لأي طارئ في سلسلة التوريد أن يؤثر بسرعة على عدد كبير من الأسر.
ولذلك، تشدد المصالح الصحية والأمنية على ضرورة احترام شروط النقل، التخزين والتبريد المعتمدة، إضافة إلى إبراز وثائق المطابقة والفحوصات البيطرية عند عمليات البيع والشراء.
إجراءات متابعة ومطالب السكان
الجهات الرقابية أعلنت عن استمرار حملات التفتيش والمتابعة، مع وعد بمضاعفة مراقبة نقاط البيع والأسواق الأسبوعية خلال الفترة المقبلة. كما دعت المستهلكين إلى توخي الحيطة والتبليغ عن أي ممارسات مشبوهة عبر القنوات الرسمية.
من جهة أخرى، يطالب مواطنون في بلديات المنطقة بتدخلات توعوية أوسع من طرف المصالح البيطرية ومكاتب حفظ الصحة لشرح علامات فساد اللحوم وكيفية التمييز بينها وبين المنتوج السليم، بالإضافة إلى ضرورة تزويد الأسواق المحلية ببنى تحتية ملائمة لحفظ الأغذية.
آليات الرقابة وسبل الوقاية
تؤكد السلطات المحلية أن آليات الرقابة تتضمن فحوصاً بيطرية دورية، مراجعة شروط نقل وتبريد اللحوم، وتحقيقاً إدارياً وقانونياً مع المخالفين. في المقابل، يستطيع المستهلكون حماية أنفسهم عبر:
- التأكد من مصدر المنتج والفواتير أو الوثائق المرافقة.
- الانتباه إلى وجود رائحة غير طبيعية أو تغير في لون وملمس اللحم.
- طلب شهادات الفحص البيطري عند الاقتضاء والإبلاغ عند الاشتباه.
| الجهة | الدور |
|---|---|
| مفتشية نقاوس | قيادة الحملة الرقابية وتنظيم نقاط التفتيش |
| الأمن الوطني (رأس العيون) | تأمين المداهمات وضبط المخالفين |
| المصالح البيطرية | تقييم سلامة المنتجات وإصدار تقارير فنية |
| مكتب حفظ الصحة | حجز المواد واتخاذ الإجراءات الإدارية |
تبقى حماية المستهلك أولوية، وفي المناطق الريفية والشبه حضرية من الأوراس، يعتمد السكان كثيراً على سلامة المنتجات المحلية. وستواصل المصالح المعنية حملاتها للتقليص من مخاطر تداول المواد الغذائية الفاسدة، مع تشديد قواعد العقوبات على المتهاونين.
هذا وقد دعت السلطات السكان إلى التعاون والإبلاغ عن أية مخالفات عبر القنوات الرسمية المحلية لتفادي وصول منتجات قد تضر بصحة العائلات، خصوصاً في موسم ارتفاع الطلب على اللحوم.