ولاية باتنة تبرز من جديد في المشهد الصحي الوطني
احتفت ولاية باتنة يوم 15 أوت 2026 بتتويج اثنين من أطرها الطبية بعد حصول كل منهما على المرتبة الأولى وطنياً في المسابقة الوطنية للترقية إلى رتبة أستاذ استشفائي جامعي تام. وقد كَرَّم والي الولاية، بن أحمد رياض، كلّاً من البروفيسور حسام الدين وغلانت (اختصاص جراحة المسالك البولية والكلى) والبروفيسور نورة ريغي (اختصاص الأمراض المعدية)، اعترافاً بمسارهما العلمي والمهني والنتائج المتميزة التي سجلّاها في المسابقة.
مراسم التكريم والحضور الرسمي
جرت مراسم التكريم بحضور نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، ومدير الإدارة المحلية، إلى جانب عدد من إطارات قطاع الصحة في الولاية. وأكد التكريم على الاهتمام الرسمي المحلي بتثمين الكفاءات العلمية والطبية التي تزخر بها باتنة، وهو ما يسهم بحسب المتحدثين في تعزيز مكانة الولاية على الساحة الصحية الوطنية.
«يعكس هذا الإنجاز مستوى الكفاءات الطبية والعلمية التي تزخر بها ولاية باتنة»
دلالات محلية ووطنية
يكتسب فوز طبيبين من باتنة بالمركز الأول في مسابقة وطنية دلالات متعددة: فهو لا يقتصر على اعتراف شخصي بمؤهلاتهم وإنما ينطبق على منظومة التكوين الطبي والإطار الاستشفائي في الولاية. ويعبر هذا التتويج عن تواجد خبرات متخصصة قادرة على الإسهام في تطوير العرض الاستشفائي المحلي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، لا سيما في اختصاصين حاسمين هما جراحة المسالك البولية والكلى والأمراض المعدية.
أثر الإنجاز على الولاية وسوق العمل الطبي
في ظل الحاجة المستمرة لتعزيز الموارد البشرية الطبية في مختلف جهات الوطن، يؤكد هذا النجاح أن باتنة تمتلك أطرًا قادرة على المنافسة وطنياً والاضطلاع بأدوار قيادية داخل المؤسسات الاستشفائية والجامعية. كما يرسخ سمعة مصالح التكوين والبحث الطبي في الولاية، ما قد ينعكس إيجاباً على جذب المزيد من التعاون العلمي والبرامج التكوينية على مستوى الولاية والمنطقة.
- المكرمان: البروفيسور حسام الدين وغلانت (جراحة المسالك البولية والكلى) والبروفيسور نورة ريغي (الأمراض المعدية).
- الحدث: التتويج بالمرتبة الأولى وطنياً في مسابقة الترقية إلى رتبة أستاذ استشفائي جامعي تام.
- التكريم: ببادرة من والي الولاية بحضور ممثلين عن المجلس الشعبي الولائي وإطارات قطاع الصحة.
خاتمة: استثمار محلي يجب دعمه
يبقى السؤال المطروح أمام الفاعلين المحليين والقطاعات المعنية كيفية استثمار مثل هذه النجاحات لتعزيز النظام الصحي بالولاية، سواء عبر دعم برامج البحث والتكوين أو عبر توفير فضاءات ومسارات مهنية تشجع الأطر المتميزة على البقاء والعمل محلياً. إن التكريم الرسمي خطوة إيجابية في اتجاه الاعتراف بالكفاءات، لكن متطلبات تطوير المنظومة الصحية تتطلب مواصلة الجهود على مستوى البنية التحتية والتكوين والشراكات العلمية.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| تاريخ التكريم | 15 أوت 2026 |
| المكرمون | البروفيسور حسام الدين وغلانت، البروفيسور نورة ريغي |
| المناسبة | الترقية إلى رتبة أستاذ استشفائي جامعي تام — المرتبة الأولى وطنياً |
يبقى هذا الإنجاز نقلة نوعية في سجل الكفاءات الطبية بباتنة ويشكل مناسبة لتسليط الضوء على قدرات المنطقة في المجال الصحي خاصة في قلب الأوراس، حيث يُنظر إلى الأطر المحلية على أنها عنصراً أساسياً في تأمين الخدمات الطبية وتحسينها في المستقبل القريب.