أعلنت اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات، استجابة لطلبات عدد من الطلبة المبتكرين، عن تمديد آجال التسجيل في الطبعة الثانية من التحدي الوطني ProtoMarket، ليصبح الموعد النهائي للتسجيل 23 أوت 2026. القرار صدر عقب استشارة معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويأتي لمنح فرصة إضافية أمام الطلبة الذين تعذّر عليهم التسجيل في الآجال السابقة.
فرصة ملموسة للطلبة المبتكرين
يمثل التمديد فرصة لتوسيع دائرة المشاركة أمام أصحاب الأفكار والمشاريع والنماذج الأولية من مختلف التخصصات الجامعية، وبخاصة في مؤسسات مثل جامعة أبوبكر بلقايد بتلمسان، التي تضم شبكات بحثية وطبية وثقافية تؤهل الطلبة لطرح حلول مبتكرة في مجالات متعددة. وتعِد المنصة المشاركين بآليات دعم تشمل التمويل، المرافقة التقنية والتجارية، وربطهم مع خبراء وشركاء في السوق.
مخرجات الدعم وآليات التحويل إلى سوق العمل
توضح معطيات الإعلان أن المستفيدين من التحدي سيحصلون على مجموعة من الخدمات التي تهدف إلى تحويل النماذج الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق، بينها إمكانية الحصول على تمويل قد يصل إلى 200 مليون سنتيم بالإضافة إلى برامج مرافقة متخصصة. وعبر هذه الأدوات يسعى البرنامج إلى تشجيع تأسيس مؤسسات ناشئة تعتمد على مشاريع طلابية مبتكرة.
- الموعد النهائي الجديد للتسجيل: 23 أوت 2026.
- نوع الدعم: تمويل، مرافقة تقنية وتجارية، شبكة خبراء وشركاء.
- الهدف: تحويل النماذج الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق وبناء مؤسسات ناشئة.
| عنصر | تفصيل |
|---|---|
| الجهة المعلنة | اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات |
| الجهة المستشار لها | معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي (بعد استشارته) |
| الهدف الأساسي | تمكين الطلبة من الانخراط في التحدي وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للسوق |
| قيمة التمويل المعلنة | قد تصل إلى 200 مليون سنتيم |
أبعاد محلية ووطنية
يمثل تمديد آجال التسجيل منفذاً أمام طلبة تلمسان وغيرهم من مؤسسات التعليم العالي على المستوى الوطني للمشاركة في مبادرة تربط بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل. ويتيح المنعطف لعدد أوسع من أصحاب المشاريع المدرسية والجامعية الاستفادة من الخبرات التجارية والتقنية اللازمة لبلوغ مراحل إنتاج قابلة للتسويق.
وعلى المستوى المحلي، تعزز هذه المبادرة قدرة جامعة أبي بكر بلقايد على إبراز دورها كحاضنة للابتكار، وتفتح آفاق تعاون مع فعلاء اقتصاديين ومختبرات بحثية ومؤسسات تمويلية، ما قد يسهم في ولوج أفكار الطلبة إلى فضاءات عرض أوسع سواء على مستوى المسابقة نفسها أو في مسابقات ومهرجانات وطنية وإقليمية لاحقة.
ملاحظات إجرائية للمترشحين
للاستفادة من التمديد يجب على الطلبة أصحاب الأفكار أو النماذج الأولية الإسراع بتسجيل مشاريعهم عبر المنصة المخصصة للتحدي قبل انتهاء الأجل الجديد. يشمل المسار عادة تقديم ملف الفكرة، وصف النموذج الأولي، واستراتيجية تسويقية مختصرة، إضافة إلى أي وثائق دعم أخرى تطلبها اللجنة المنظمة.
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجيات وطنية لدعم الابتكار وريادة الأعمال في الأوساط الجامعية، وتهدف لتقليص الفجوة بين التكوين النظري ومتطلبات السوق، ومنح الطلبة أدوات فعالة للاندماج في الاقتصاد المعرفي.
يُشار إلى أن المبادرة أعلنت عن شبكة من الخبراء والشركاء ستساهم في مرافقة الفرق المختارة، كما تُقدر إمكانية التمويل المشار إليه بـ200 مليون سنتيم كحد أقصى لكل مشروع أو للفوج المستفيد حسب آليات توزيع الدعم التي تحددها اللجنة المنظمة.
أمام طلبة تلمسان الآن متسع من الوقت لإكمال ملفاتهم وتحسين مقترحاتهم، والاستفادة من الدعم المتاح الذي يمكن أن يسرّع من تحول أفكار جامعية إلى مؤسسات ناشئة فعّالة في سوق العمل.