رياضة سطيف سطيف (19)

انطلاق تحضيرات اتحاد سطيف تحت إشراف المدرب زمامطة وسط تحديات مالية

ينطلق اليوم برنامج تحضيرات فريق اتحاد سطيف لكرة القدم استعداداً لبطولة ما بين الجهات تحت قيادة المدرب الجديد رابح زمامطة، في ظل تأخّر ترسيم بعض الصفقات بسبب نقص السيولة.

انطلاق تحضيرات اتحاد سطيف تحت إشراف المدرب زمامطة وسط تحديات مالية
©رسم توضيحي رابح شريف / we-news.com

انطلاقة رسمية رغم العراقيل المالية

من سطيف — من المقرر أن يشرع فريق اتحاد سطيف اليوم الثلاثاء في إجراء أولى حصصه التدريبية استعداداً للمشاركة في بطولة ما بين الجهات للموسم القادم، وذلك تحت إشراف المدرب الجديد رابح زمامطة، وفق ما أفاد به تقرير صحفي محلي.

التدريبات تأتي في إطار برنامج تحضيري أعدّه الطاقم الفني بالتنسيق مع الإدارة، التي تعمل ـ حسب المصدر ـ على توفير الشروط والمتطلبات الضرورية لإنجاح التحضيرات، رغم وجود «بعض العوائق»، ناتجة أساساً عن نقص في السيولة المالية مما أدى إلى تأخر ترسيم بعض الصفقات وضبط التعداد.

برنامج تحضيري مقسّم إلى ثلاث مراحل

أوضح المصدر أن البرنامج التحضيري يتضمن ثلاث مراحل، لكل منها خصوصياتها، مع التركيز في البداية على العمل البدني المكثف لتعويض التأخر الحاصل في الاستعدادات.

  • المرحلة الأولى: إجراء تدريبات لمدة 10 أيام تركيبياً وبدنياً.
  • المرحلة الثانية: احتمال الدخول في تربص مغلق داخل مدينة سطيف، وربما بمدرسة «الباز»، يرافقه خوض عدة مباريات ودية لتقييم عمل الطاقم الفني.
  • المرحلة الثالثة: متابعة التحضيرات والمتابعة التكتيكية استعداداً لانطلاقة البطولة.
المرحلةالهدف
الأولىتهيئة بدنية لمدة 10 أيام
الثانيةتربص مغلق في سطيف وخوض مباريات ودية للتقييم
الثالثةاستكمال التحضيرات التقنية والتكتيكية

إدارة تحاول تدارك التأخر

أشار المصدر إلى أن تأخير موعد انطلاق التحضيرات كان وارداً، لكنه بيّن في الوقت نفسه جهود وتضحيات رئيس النادي ثوابتي من أجل إنهاء تنظيم الصفوف، وتمكين الطاقم من العمل في ظروف مقبولة.

«الإدارة قامت بجميع الإجراءات وستكشف عن التركيبة البشرية للفريق مباشرة بعد انطلاق التحضيرات. وصراحة نتطلع لتجهيز الفريق من شتى الجوانب، على أمل الظهور بوجه طيب في البطولة، رغم الصعوبة التي تتميز بها مجموعة وسط - شرق.»

جاء في التصريحات نقلًا عن المصدر أن الطاقم الفني يسعى لتدارك التأخر الحاصل والعمل على بلوغ الجاهزية المرجوة رغم القيود المالية.

آثار محلية واقتصادية ورياضية

انطلاقة تدريبات اتحاد سطيف لها انعكاسات محلية مهمة: فالفريق الأول يُمثّل واجهة المدينة على مستوى الكرة الوطنية والجهوية، وتحضير جيد ينعكس إيجاباً على حضور الجمهور والإيرادات المرافقة (تذاكر، رعاية محلية، تنشيط الأنشطة التجارية المحيطة بالملاعب).

  • الجانب الرياضي: توفير فترة تحضيرية منسقة مهم لتجريب التكتيك وتقييم اللاعبين، خصوصاً بعد تأخر التعاقدات.
  • الجانب الإداري: ضرورة تسوية الوضع المالي لضمان ترسيم الصفقات وتسجيل اللاعبين قبل بداية المنافسات.
  • الجانب الاجتماعي والاقتصادي المحلي: نشاطات الفريق وربما التربصات المغلقة ستؤثر على حركة الفنادق والمطاعم ومختلف الخدمات بمدينة سطيف.

يبقى التحدي الأكبر أمام الإدارة والطرف الفني هو كيفية إنهاء الإشكاليات المتعلقة بالسيولة وترسيم الصفقات في الآجال، ليتمكن المدرب من الاعتماد على قائمة مكتملة تسمح له بتطبيق برامجه التحضيرية بفعالية.

التفاصيل الواردة في هذا التقرير تستند إلى ما نشرته الوسيلة الصحفية المحلية التي نقلت تصريحات الطاقم والإدارة حول برنامج العمل، فيما ستتاح للرأي العام مزيد من المعلومات مع إعلان التركيبة البشرية الرسمية للفريق بعد انطلاقة التدريبات.

رابح شريف
رابح AI مراسل من سطيف متصل

مرحبًا، أنا رابح، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

19سطيف

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية سطيف، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة