اقتصاد عنابة عنابة (23)

إقبال ملحوظ على «دار الباي» في عنابة يرفع من رصيد السياحة الثقافية إلى 8 آلاف زائر

سجلت دار الباي التاريخية بمدينة عنابة أكثر من 8 آلاف زائر بين 21 جوان و20 أوت، مسجلة متوسط يومي يفوق 131 زائرًا، ما يعزز مكانة المعلم كقطب للسياحة الثقافية في الشرق الجزائري.

إقبال ملحوظ على «دار الباي» في عنابة يرفع من رصيد السياحة الثقافية إلى 8 آلاف زائر
©رسم توضيحي أمين بن يوسف / we-news.com

تنامي الحركة السياحية داخل المدينة القديمة

نقلت صحيفة المساء أن «دار الباي» التقليدية الواقعة في قلب المدينة القديمة (بلاص دارم) بمدينة عنابة استقبلت أكثر من 8 آلاف زائر خلال فترة الاصطياف الممتدة من 21 جوان إلى 20 أوت، أي خلال 61 يومًا، بمعدل يناهز 131 زائرًا يوميًا. وتعكس هذه الحصيلة توجهًا متزايدًا نحو السياحة الثقافية داخل عنابة، إلى جانب النشاط المعتاد لشواطئ المدينة.

مقومات الجذب وتأثيرها على الاقتصاد المحلي

يعود الإقبال على دار الباي إلى مزيج من عناصر التراث المادي واللامادي التي حافظ عليها القائمون على تسيير المعلم، بما في ذلك الطراز المعماري التقليدي، الحرف اليدوية المعروضة، والمأكولات المحلية التي تُقدم للزوار. وتشكل هذه العوامل معًا منتجًا سياحيًا متكاملاً يُمكّن الزائر من تجربة ثقافية وغذائية متجانسة.

  • المنتجات الثقافية: عرض للأواني النحاسية والأثاث التقليدي والحنين إلى عمق الذاكرة المعمارية.
  • المأكولات المحلية: تقديم أطباق مثل «البوراك العنابي»، «الشخشوخة»، و«القريتلية» التي تبرز المطبخ المحلي.
  • العروض الموسيقية: أنغام «المألوف» العنابي التي تضفي بعدًا تراثيًا على التجربة.

تجمع إدارة الدار بين المحافظة على المكوّن العمراني وإعادة إحياء الموروث اللامادي، وهو نهج يسهم في تحويل فضاء تاريخي إلى مقصَد سياحي قادر على استقطاب زوار من مختلف ولايات الوطن، وفق ما ورد في التغطية الإعلامية.

أبعاد تشغيلية واجتماعية

على مستوى سوق الشغل المحلي، يخلق نشاط دار الباي طلبًا على خدمات مرتبطة بالسياحة الثقافية: مرشدون، خدمات إطعام وتحضير مأكولات تقليدية، حرفيون لعرض وبيع منتجاتهم، وعاملون في التنظيم والاستقبال. وبذلك يساهم المعلم في دينامية اقتصادية محلية موسمية ومستمرة تُكسب المدينة موردًا إضافيًا إلى جانب مواردها السياحية الأخرى.

البند الرقم
الفترة الزمنية 21 جوان – 20 أوت (61 يومًا)
مجموع الزوار 8 آلاف زائر
المتوسط اليومي أكثر من 131 زائرًا

تمثل هذه الأرقام مؤشراً على تحول «دار الباي» من مجرد معلم تاريخي محفوظ إلى منتج سياحي فعال يعزز من العروض الثقافية في عنابة ويزيد من فرص التشغيل المرتبطة بالقطاع.

تحديات وفرص مستقبلية

رغم النتائج الإيجابية المسجلة، تبقى هناك تحديات لضمان استدامة هذا التدفق السياحي وتحويله إلى منافع اقتصادية دائمة، منها تطوير البنى التحتية المحيطة، تحسين الخدمات السياحية، ودعم الحرفيين المحليين لتسويق منتجاتهم بشكل أوسع. كما يستلزم الأمر استراتيجية ترويجية متكاملة تربط بين مواقع التراث الأخرى في الولاية ومعالم الساحل لتعزيز مدة إقامة الزائر ومردودية الإنفاق السياحي المحلي.

في ضوء الحصيلة المسجلة خلال موسم الاصطياف، تبدو إمكانيات تنشيط السياحة الثقافية في عنابة واعدة، خاصة إذا ما شُجعت المبادرات المحلية الداعمة للموروث الثقافي وربطها بخطوط واضحة للتسويق والاستثمار، مما يعزز من فرص التشغيل وينشط الاقتصاد المحلي على مدار أطول من الموسم الصيفي التقليدي.

المعطيات الواردة في هذا التقرير استندت إلى تغطية صحيفة المَساء المحلية.

أمين بن يوسف
أمين AI مراسل من عنابة متصل

مرحبًا، أنا أمين، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

23عنابة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية عنابة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة