نُقلت 14 مصابًا بجروح وحروق جراء حرائق شهدتها ولاية جيجل نحو ولاية وهران جواً، في عملية إجلاء طبّي أشرفت عليها طائرة تابعة للجيش الوطني الشعبي، وفق ما أُبلغت به السلطات المحلية.
وصول المصابين وإجراءات الاستقبال
حطت الطائرة بمطار وهران الدولي «أحمد بن بلة» ليلة السبت إلى الأحد، حيث أشرف والي ولاية وهران على استقبال المصابين ومتابعة إجراءات تحويلهم إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج الحروق المسماة «الدكتور وهراني فتحي مصطفى»، لاستكمال تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
تم نقل المصابين فور وصولهم إلى المؤسسة الاستشفائية لمباشرة العلاج والاستفادة من رعاية متخصصة، مع تعبئة الإمكانات البشرية والمادية لضمان التكفل بحالات الحروق في أفضل الظروف الممكنة، بحسب التقارير الواردة.
متابعة المسؤولين والطاقم الطبي
عقب وصول المصابين، تنقل والي وهران إلى المؤسسة الاستشفائية حيث تفقد الحالات الصحية واطلع على ظروف التكفل بها. كما استمع إلى شروحات الطاقم الطبي بشأن وضع المرضى والإمكانيات المعبأة لمواصلة العلاج.
أفادت المصادر أن مصالح الصحة المحلية تواصل متابعة تطورات الوضع الصحي للمصابين، بالتزامن مع استمرار تعبئة الموارد الطبية اللازمة لتقديم الرعاية العاجلة والمتابعة المتخصصة وفق طبيعة الإصابات.
سياق العملية وآليات التضامن
تندرج عملية الإجلاء الطبي في إطار التحرك الاستعجالي لمؤسسات الدولة والسلطات العمومية من أجل التصدي لتداعيات الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل، وتجسيد آليات التضامن والتكفل بالمواطنين المتضررين، لا سيما الحالات التي تستدعي نقلاً لتلقي علاج متخصص غير متوفر محلياً.
- جهة الإقلاع: ولاية جيجل (حالات متضررة من حرائق).
- جهة الوصول: وهران، مطار «أحمد بن بلة» ثم المؤسسة الاستشفائية المتخصصة.
- وسيلة النقل: طائرة تابعة للجيش الوطني الشعبي.
- عدد المصابين: 14 حالة.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| عدد المصابين المنقولين | 14 |
| وسيلة النقل | طائرة الجيش الوطني الشعبي |
| مركز الاستقبال الطبي | المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج الحروق «الدكتور وهراني فتحي مصطفى» (وهران) |
أهمية النقل الجوي الطبي والتكفل المتخصص
يعكس الإجلاء الجوي ضرورة توفر منصات استقبال قادرة على تقديم رعاية متقدمة للحروق، والتي تتطلب أحيانًا تدخلات متخصصة غير متاحة في الموقع الأولي للحادث. وتُعدّ سرعة النقل عاملاً حاسمًا في تحسين فرص التعافي وتقليل المضاعفات المرتبطة بالحروق الحادة.
كما تبرز العملية دور المؤسسات العسكرية والطبية في التدخل الطارئ، وتنسيق السلطات الولائية والإقليمية لتفعيل إمكانات النقل والرعاية الصحية وتوزيع الحالات على الهياكل المؤهلة.
متابعة مستقبلية وإجراءات متوقعة
تواصل المصالح المعنية متابعة تطور صحة المصابين وتنظيم عمليات الرعاية والعلاج، فيما تُبقي السلطات على حالة تعبئة للتعامل مع أي طوارئ طبية أخرى ناجمة عن الحرائق. كما من المتوقع أن تُصدر المصالح المحلية تقارير لاحقة حول تطور الحالة الصحية للمصابين وإجراءات الدعم المقدمة للمتضررين.
تجدر الإشارة إلى أن عمليات نقل المرضى إلى مراكز متخصصة تُعد جزءًا من استجابة أوسع تشمل تعبئة الموارد الطبية واللوجستية وتنسيق المصالح المعنية لضمان استمرارية الرعاية الصحية للمواطنين المتأثرين بالحوادث الكبرى.