شرعت شبيبة جيجل في برنامجها التحضيري للموسم الكروي الجديد بإجراء أول حصة تدريبية تحت إشراف المدرب الجديد هشام بوعشة، في أجواء احتوت على حماسة واضحة ورغبة في الانطلاق بشكل منظم نحو المنافسة الرسمية.
بداية رسمية لمرحلة إعداد طويلة
جرت الحصة الأولى بحضور عناصر التشكيلة، حيث عمد الطاقم الفني منذ الوهلة الأولى إلى وضع الخطوط العريضة للبرنامج التحضيري، مع تأكيد الاعتماد على تكثيف العمل البدني والفني في المراحل الأولى من الإعداد. وتبرز أهمية هذه المرحلة لكونها فرصة أمام الطاقم الفني لتقييم الإمكانات الفردية والجماعية للاعبين وتحديد الاحتياجات التكتيكية والبدنية قبل الانتقال إلى مراحل أكثر جدية.
تولى بوعشة قيادة تحضيرات الفريق بمساعدة سمير أورحمان، فيما أسندت مهمة تدريب حراس المرمى إلى رضوان بوقادوم، وتولى نبيل بردي مهمة المحضر البدني. كما تعمل اللجنة المديرة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون النادي على توفير الظروف الملائمة لانطلاقة مستقرة، بعد الخطوات الأخيرة التي همت تسوية عدد من الملفات الإدارية والمالية.
- التركيز الفني: رسم خطة تدريجية لرفع الجاهزية البدنية والمهارية.
- التنظيم الإداري: تسوية ملفات إدارية ومالية لتأمين انطلاقة مستقرة.
- توزيع الأدوار: حارس مرمى، محضر بدني ومساعد فني موجودون لتكامل العمل.
الطاقم الفني والتركيبة الإدارية
| المسمى | الاسم |
|---|---|
| المدير الفني | هشام بوعشة |
| المساعد | سمير أورحمان |
| مدرب حراس المرمى | رضوان بوقادوم |
| المحضر البدني | نبيل بردي |
تعكس التعيينات رغبة إدارة النادي في إرساء منظومة عمل متكاملة خلال فترة الإعداد، مع إعطاء الأولوية للوحدة الفنية والجانب البدني لتفادي أي مفاجآت خلال انطلاق الموسم.
طموحات الجماهير والتحديات المقبلة
يعلق أنصار شبيبة جيجل آمالا على هذه المرحلة الجديدة ليشهدوا فريقا أكثر تنافسية بعدما عرف النادي تغييرات على مستوى الطاقم الفني والإدارة. يبقى الهدف الواضح وفق المعطيات الحالية بناء تشكيلة قادرة على تقديم موسم يرضي تطلعات الجماهير الجيجلية.
من جانب الطاقم الفني، تعتبر المرحلة الأولى من التحضيرات محطة مهمة للوقوف على وضعية جميع اللاعبين، إذ ستتيح منح الفرص للمنافسة داخل التشكيلة وتحديد قائمة اللاعبين المعتمدين في المنافسات الرسمية. كما ستسعى الإدارة المؤقتة إلى حسم الملفات الإدارية والمالية المتبقية لتأمين موارد العمل والاستقرار اللازمين.
وفي الأيام المقبلة، من المنتظر أن يكثف الفريق تدريباته وتحديد برنامج واضح يضم مراحل بدنية وتقنية ومباريات ودية لتقييم الجاهزية. وستكون قدرة الطاقم على ضبط جدول التحضيرات ومعالجة النقائص تدريجيا مؤشرا مباشرا على مدى استعداد الفريق لمواجهة متطلبات الموسم.
تظل شبيبة جيجل أمام مسؤولية ترجمة هذه الانطلاقة إلى نتائج ميدانية على المدى القصير، عبر استثمار الفترة التحضيرية بشكل فعال، وضمان انسجام التكتيك مع المستوى البدني للاعبين، بهدف الدخول بقوة في منافسات الموسم المقبل.
تابع الطاقم الفني سير التحضيرات عن كثب لتحديد مواعيد المباريات الودية واستدعاء المواهب القادرة على إحداث الفارق، بينما يبقى أنصار «النمرة» متطلعين لرؤية فريق قادر على استعادة موقعه الطبيعي في خريطة المنافسة.