افتتاح وتأكيد للتضامن
شهدت ولاية بومرداس، يوم 11 أغسطس 2026، افتتاح الطبعة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، وذلك في رحاب جامعة أمحمد بوقرة بحضور رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة، السيد إبراهيم غالي، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر، بالإضافة إلى ممثلين عن الطيف السياسي والمجتمع المدني الجزائري.
جاء الافتتاح برعاية مؤسسات محلية ووطنية، إذ أشاد المتحدث بدور المعهد الوطني للبترول وشركة سوناطراك، مؤكداً ارتباط المبادرة بدعم الجزائر بقيادة السيد الرئيس عبد المجيد تبون.
مضمون الكلمة ومحاورها
تضمن النص الذي ألقاه السيد إبراهيم غالي إشارات إلى «مستجدات القضية الوطنية إقليمياً ودولياً»، كما عبر عن شكر خاص لهيئات ونشطاء المجتمع المدني الجزائري والمنظمين المحليين لما بذلوه من جهود إنجاح هذا الموعد السنوي. كما تضمن الافتتاح إشادة بالأساتذة والمحاضرين الجزائريين الذين قدموا مساهماتهم العلمية والتكوينية للمشاركين.
"يتجدد اللقاء مرة أخرى في بومرداس، لتعود هذه الولاية... إلى ممارسة ديدنها في الكرم والضيافة والحفاوة"
جهات التنظيم والمساندة
أشاد الخطاب بالتنسيق بين عدة جهات في تنظيم هذه الجامعة الصيفية، مبرزاً دور اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي والسفارة الصحراوية في الجزائر. كما وجّه التحية لسلطات ولاية بومرداس وجماهيرها، مع ذكر خاص لوالي الولاية، السيدة فوزية نعامة.
- جامعة أمحمد بوقرة — مقر الفعالية.
- المعهد الوطني للبترول — راعٍ ومشارك في التنظيم.
- سوناطراك — ذكرها الخطاب كداعم للمبادرة.
- اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي والسفارة الصحراوية — منسقون مع المجتمع المدني.
أبعاد محلية ودولية
تجدد الفعالية في بومرداس تأكيد التضامن الجزائري مع القضية الصحراوية، وقد جاءت استضافة هذه الدورة في سياق استمرار تفعيل شبكات التضامن والتكوين بين مشرفي الجبهة الصحراوية ومختلف الفاعلين الجزائريين. كما مثل حضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي مؤشراً على البُعد الدولي للاهتمام بالقضية داخل المحافل الرسمية والمجتمعية.
خلفية عن الجامعة الصيفية ودورها
أصبحت الجامعة الصيفية، وفق ما أشار إليه المتحدثون خلال الافتتاح، تقليداً سنوياً يسعى إلى مراكمة الخبرات والتكوين وربط أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين الجزائري والصحراوي. وقد وُصفت بأنها منصة علمية وثقافية تضم محاضرات ودورات تدريبية يقدمها أساتذة ومحاضرون من الجزائر.
دور السلطات المحلية
وجّه الخطاب تحية خاصة إلى سلطات ولاية بومرداس، مثمّناً حسن الضيافة والترحيب، وذكر بالاسم والي الولاية، السيدة فوزية نعامة، التي شاركت في الافتتاح وأكدت، بحسب تقارير محلية، وقوف الولاية مع الحق المشروع للشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
ملاحظات ختامية
تمتد أهمية هذا الحدث إلى أكثر من بعد رمزي؛ فهو يشكل مناسبة لتبادل الخبرات والتعبير عن مواقف سياسية ودعم دبلوماسي، كما يعكس مستوى التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الرسمية الجزائرية مع الممثلين الصحراويين. وستستمر أعمال الجامعة الصيفية على مدار أيامها الرسمية في استضافة محاضرات وورشات تكوينية مخصصة لإطارات الجبهة والدولة الصحراوية.
| عنصر | معلومة |
|---|---|
| المناسبة | الطبعة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو |
| المكان | جامعة أمحمد بوقرة، بومرداس |
| التاريخ | 11 أغسطس 2026 |
| شخصيات بارزة | إبراهيم غالي، فوزية نعامة، ممثلو السلك الدبلوماسي |