تمكنت إدارة تموين مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة من ضبط 46 شيكارة سماد كيماوي مدعّم كان يتم تجميعها تمهيدًا لإعادة بيعها في السوق السوداء، وذلك عقب تنفيذ مفتش تموين عملية شراء متخفّية للتحقق من معلومات واردة بشأن تجميع السلع المدعمة.
ملابسات الضبط
توافرت معلومات لإدارة تموين إيتاي البارود تفيد قيام أحد المتعاملين في الأسمدة المدعمة بجمع كميات مخصصة للمزارعين بهدف الاتجار بها خارج آليات التوزيع الرسمية. وبناءً على هذه المعلومات جرى تشكيل حملة تموينية برئاسة محمد الطباخ، مدير إدارة تموين إيتاي البارود، وبمشاركة قيادات من الرقابة والإدارة الزراعية بالمركز.
ولتأكيد صحة البلاغ، قام الدكتور تامر مأمون مفتش التموين بتنفيذ عملية شراء متخفّية، حيث ارتدى الجلباب الفلاحي وقدم نفسه كمزارع راغب في شراء سماد مدعّم. وخلال مفاوضات الشراء استطاع المفتش التحقق من وجود الكميات المراد تجميعها، ثم أعطى الإشارة لباقي أعضاء الحملة للتدخل وضبط المضبوطات فورًا.
نتائج الحملة والإجراءات المتخذة
أسفرت الحملة عن ضبط 46 شيكارة سماد كيماوي مدعّم وتم التحفظ عليها، كما جرى تحرير محضر بالواقعة تمهيدًا لعرضها على النيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين.
| البند | البيان |
|---|---|
| مكان الضبط | مركز إيتاي البارود، محافظة البحيرة |
| المضبوطات | 46 شيكارة سماد كيماوي مدعّم |
| جهات المشاركة | إدارة تموين إيتاي البارود - الرقابة - الإدارة الزراعية بالمركز |
تصريحات رسمية
أكد المحاسب محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة على استمرار الحملات الرقابية لمواجهة محاولات الاتجار غير المشروع في السلع المدعمة ومنع تسريبها إلى السوق السوداء، مشدّدًا على عدم التهاون مع المخالفين وضمان وصول الأسمدة إلى مستحقيها.
«لا تهاون مع أي مخالفات تمس السلع المدعمة، ومواصلة الحملات الرقابية لضمان وصول الأسمدة المخصصة للمزارعين إلى مستحقيها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.»
أهمية الحدث محليًا
يأتي ضبط كميات من الأسمدة المدعمة في وقت يزداد فيه الاهتمام بتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي للمزارعين المحليين. فالتسريب والإتجار بالأسمدة المدعمة يقلص من كفاءة السياسات الحكومية الداعمة للقطاع الزراعي ويؤثر على قدرة المزارعين على الحصول على مدخلات الإنتاج بأسعار مدعومة.
- الضبط يساهم في حماية الدعم المخصص للمزارعين ويقلص فرص التلاعب.
- العملية الاعتيادية للتقصي الميداني أثبتت فعاليتها باستخدام تقنيات الشراء المتخفّية.
- القرار المتوقع للنيابة قد يشمل إجراءات رادعة لردع المتاجرين بالسلع المدعمة.
خلفية عن آليات الرقابة
تعتمد حملات تموين السلع المدعمة على رصد الشكاوى والمعلومات الواردة من المزارعين وأجهزة الرقابة المحلية، ثم تشكيل حملات ميدانية مشتركة بين التموين والزراعة والشرطة أحيانًا للتثبت من المخالفات. وتعد عمليات الشراء المتخفّية أداة مهمة في إثبات وجود نية الاتجار وإحكام الضبط القانوني.
وقال مصدر بالإدارة إن استمرار الحملات يهدف إلى الحفاظ على مبدأ العدالة في توزيع الدعم، وضمان وصول السلع المدعمة إلى الفئات المستحقة، مع الإشارة إلى أن ضبط مثل هذه القضايا يتطلب تعاونًا بين الجهات الرقابية والمجتمع المحلي للابلاغ عن أي ممارسات مشبوهة.
ستعرض الواقعة على النيابة المختصة لاستكمال التحقيقات وتحديد مسؤولية المتورطين ومدى توافر عناصر الاتجار، فيما أكد وكيل الوزارة أن حملات التفتيش ستستمر على مخازن ومحال بيع الأسمدة بكافة مراكز المحافظة.