أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة البحيرة تسجيل تحصين 72,216 رأس ماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع منذ انطلاق الحملة القومية الثانية للتحصين، وفق بيان رسمي صدر في 28 سبتمبر 2026. تأتي هذه الأعمال ضمن خطة وطنية تهدف إلى حماية الثروة الحيوانية والحد من مخاطر انتشار الأمراض الوبائية التي قد تؤثر على إنتاج اللحوم والألبان وسلاسل الإمداد الغذائي.
الانتشار الميداني وآليات العمل
ذكرت المديرية أن فرق التحصين البيطرية منتشرة في جميع إدارات الطب البيطري بالمحافظة لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية. وتشمل حملة التحصين أيضاً نشاطات توعوية وإرشادية موجهة لمربي المواشي حول أهمية تلقي التطعيمات والالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة القطعان.
تعمل الفرق الميدانية على تسجيل الحيوانات المستهدفة وتطعيمها في المحطات البيطرية ومواقع تجمعات المزارعين والأسواق المحلية، مع متابعة حالات ما بعد التطعيم وتقديم الإرشادات اللازمة للمربين حول العزل والمراقبة في حال ظهور أي علامات مرضية.
أهداف الحملة وتأثيرها المحلي
تهدف الحملة إلى:
- حماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية ذات التأثير الاقتصادي والاجتماعي.
- دعم منظومة الأمن الغذائي المحلية بتقليل خسائر الإنتاج الحيواني.
- تقليل مخاطر انتقال الأمراض بين القرى ومناطق التجمعات الحيوانية.
وتقول المديرية إن الاستجابة من المربين ضرورية لنجاح الحملة وتحقيق التغطية المطلوبة التي تقلل من احتمالات تفشي الأمراض سريع الانتشار.
مناشدات وإرشادات موجهة للمربين
ناشدت مديرية الطب البيطري كافة مربي الثروة الحيوانية التعاون مع اللجان والفرق المشاركة في الحملة لضمان تحقيق المستهدفات، مؤكدين أن التحصين يشمل سلسلة إجراءات توعوية مصاحبة تهدف إلى رفع الوعي حول علامات المرض وسبل الوقاية.
«تتضمن أعمال الحملة تكثيف التوعية والإرشاد للمربين بأهمية التحصين والالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة الحيوانات»، بحسب بيان المديرية.
أرقام ومعلومات سريعة
| المؤشر | العدد/الوصف |
|---|---|
| عدد رؤوس الماشية المحصنة | 72,216 |
| الأمراض المستهدفة | الحمى القلاعية، حمى الوادي المتصدع |
| نوع الحملة | الحملة القومية الثانية للتحصين |
خلفية وأهمية التحصين
تُعد الحمى القلاعية من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى بين الحيوانات المجترة، وتؤثر على الإنتاج الحيواني وسلاسل التصدير في حال تفشّيها. أما حمى الوادي المتصدع فهي مرض فيروسي آخر يمكن أن يسبب خسائر كبيرة في الثروة الحيوانية ويشكل تهديداً صحياً في بعض الظروف. لذلك تُعد التحصينات والبرامج الوقائية جزءاً أساسياً من استراتيجيات الوزارة والجهات المحلية للحفاظ على موارد الريف والاقتصاد الزراعي.
في السياق المحلي، يمثل نجاح الحملة دفعة للمربين الذين يعولون على إنتاج اللحوم والألبان كمصدر دخل، كما يسهم في تقليل الضغوط على الأسعار المحلية وحماية المستهلك من آثار أي طوارئ صحية حيوانية.
ماذا ينتظر المربون؟
طلبت المديرية استمرار التواصل مع الفرق البيطرية والإبلاغ عن أي حالات اشتباه بالمرض، والالتزام بالتعليمات الصحية بعد التطعيم. كما أكدت على أهمية سجلات التحصين لكل مزرعة لتسهيل المتابعة والحملات المستقبلية.
تستمر الحملة حتى بلوغ الأهداف المحددة وفق خطة مديرية الطب البيطري، مع مراقبة دائمة لمؤشرات الصحة الحيوانية والتنسيق مع الجهات المختصة على مستوى المحافظة.