حزن في قرية شكشوك وتفاصيل الحادث
تعيش قرية شكشوك بمركز أبشواي بمحافظة الفيوم حالة من الصدمة والحزن بعد إعلان مقتل الشاب سعيد صالح رجب، البالغ من العمر 29 عامًا، داخل الأراضي الإيطالية. وفق التقرير الوارد من مصادر محلية وإعلامية، قضى سعيد قتيلًا إثر اعتداء بالضرب على يد شاب آخر من محافظة الشرقية أثناء وجودهما في مركز إيواء للمهاجرين غیر الشرعيين.
سيرة قصيرة لحياة الضحية ورحلته نحو أوروبا
يعرض التقرير الخلفية الاجتماعية للضحية: حصل سعيد على مؤهل متوسط، وعمل صيادًا متوارثًا عن أسرته، كما أمضى فترات عمل في أسوان. ومع تزايد ضغوط المعيشة وندرة فرص العمل، قرر البحث عن فرصة أفضل فشرع في رحلة هجرة غير شرعية عبر ليبيا، ثم عبر البحر المتوسط صوب القارة الأوروبية.
- مهنة الضحية: صيد.
- العمر: 29 عامًا.
- الحالة الأسرية: متزوج وله ابنتان، إحداهما 3 سنوات والأخرى عام ونصف.
ظروف الحادث داخل مركز الإيواء
أفادت الرواية الرسمية الصادرة عن الأسرة ومصادر إعلامية أن سعيد أُلقي مع مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين في مركز إيواء (كامب) لحين استكمال إجراءات الإقامة. التقى هناك بالشخص المتهم، وهو شاب يبلغ من العمر 27 عامًا قادم من محافظة الشرقية ولا تربطه به معرفة سابقة. حسب عائلته، بدأت الواقعة بمشادة قصيرة انتهت ظاهريًا، قبل أن يستغل المتهم نوم الضحية داخل منطقة الاحتجاز ويهاجمه بقطعة حديد على رأسه، ما أدى إلى وفاته.
«رحل تاركًا زوجة مكلومة وطفلتين»،
المتابعة القنصلية وإجراءات النقل
أكدت مصادر أن وزارة الخارجية المصرية تتولى عبر سفارتها في إيطاليا متابعة الإجراءات القانونية اللازمة لاستخراج تصاريح الدفن وتجهيز نقل الجثمان إلى مصر لدفنه في مقابر الأسرة بجبل الزينة بالفيوم. تسعى الجهات المعنية لإنهاء الإجراءات تمهيدًا لوصول الجثمان وإتمام مراسم الدفن بما يتوافق مع رغبة الأسرة والعادات المحلية.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| الاسم | سعيد صالح رجب |
| العمر | 29 عامًا |
| مكان الإقامة الأصلي | قرية شكشوك، مركز أبشواي، الفيوم |
| مكان الوفاة | مركز إيواء بمقاطعة مودكه، إيطاليا |
أثر الحدث محليًا واجتماعيًا
تترك مثل هذه الحوادث أثرًا اجتماعيًا عميقًا في القرى والنجوع التي تشهد رحيل شبابها بحثًا عن فرص العمل. الأسرة في شكشوك فقدت معيلًا، بينما تواجه ابنتيه الصغيرتين فقدان الأب في سن مبكرة. كما تثير الحادثة نقاشًا محليًا حول مخاطر الهجرة غير الشرعية والطرق غير الآمنة التي يلجأ إليها الشباب، والحاجة إلى بدائل اقتصادية محلية تمنع استنزاف الأسرة والمجتمع.
مصادر محلية، بينها مسؤولون تربطهم علاقة بالضحية، تؤكد أن أبناء القرية المقيمين في إيطاليا بذلوا جهودًا لتسهيل إجراءات الضحية داخل مراكز الإيواء قبل وقوع الحادث، كما تعمل جهات قنصلية على التنسيق مع السلطات الإيطالية لاستكمال التحقيقات وتحديد ملابسات الوفاة قانونيًا.
نداء الأسرة والمطالب
طالبت زوجة الضحية بالقصاص وإعادة جثمانه إلى وطنه لدفنه في مقابر العائلة بجبل الزينة كي تتمكن من زيارته والدعاء له، حسب البيان العائلي الذي وصلت نسخة منه إلى مراسلينا. كما ينتظر السكان إعلان موعد وصول الجثمان وترتيبات الجنازة التي ستكون مناسبة للعادات والتقاليد المحلية.
ستواصل «WE NEWS» متابعة تطورات القضية وإبلاغ القراء بأي جديد فيما يخص إجراءات القنصلية، نتائج التحقيقات في إيطاليا، وموعد إعادة الجثمان إلى الفيوم.