تحقيق أمني يكشف شبكة ترويج إلكترونية داخل الفيوم
أعلنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم ضبط طالبين بعد الاشتباه في إدارتهما صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى الترويج لبيع أسلحة بيضاء مقابل مبالغ مالية، كما استُخدمت الصفحة في محاولات النصب والاحتيال على راغبي الشراء.
وقالت مصادر رسمية إن معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، كشفت عن قيام أحد الأشخاص بإدارة الصفحة واستغلالها في تلك الأنشطة. وأشارت التحريات إلى أن الحساب مرتبط برقم هاتف مسجل باسم طالب يقيم بدائرة مركز شرطة طامية بمحافظة الفيوم.
«بالفحص تبين أن رقم الهاتف المسجل باسم الطالب بيعه لصديقه، الذي اعترف بأنه القائم على إدارة الصفحة بهدف النصب والاحتيال»
إجراءات الضبط والمواجهة
أوضح بيان الأمن أن الأجهزة الأمنية ضبطت صاحب الحساب الأول بعد التثبت من ملكية رقم الهاتف، وأنه أقر ببيع الرقم لصديقه، وهو أيضاً طالب يقيم بنفس المركز، ما أدى إلى ضبط الصديق الذي تولى فعلياً إدارة الصفحة. وبمواجهة الثاني اعترف بإدارته للصفحة بهدف الاحتيال على راغبي شراء الأسلحة البيضاء.
- التنسيق بين الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات وقطاع الأمن العام.
- تحديد رقم هاتف مسجل باسم طالب بمركز طامية وبيعه لصديقه الذي أدار الصفحة.
- الاعتراف بإدارة الصفحة بهدف النصب والاحتيال وضبط الطرفين.
الإجراءات القانونية والمتابعة المحلية
أفاد بيان الأجهزة الأمنية بأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وشملت الضبط والعرض على جهات الاختصاص لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم وفقاً للقانون. ولم يذكر البيان أسماء المتهمين أو مزيداً من التفاصيل عن الاتهامات الرسمية أو الأحراز المضبوطة.
| البند | الوصف |
|---|---|
| مكان الواقعة | مركز شرطة طامية، محافظة الفيوم |
| جهات التحقيق | الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات وقطاع الأمن العام |
| الأطراف المضبوطة | طالبان يقيمان بدائرة مركز طامية (أحدهما بائع رقم الهاتف والثاني مدير الصفحة) |
| الهدف المعلن للصفحة | الترويج لبيع أسلحة بيضاء والنصب على راغبي الشراء |
تأتي هذه الحادثة في سياق تزايد الاعتماد على المنصات الإلكترونية لإتمام صفقات تجارية ومخاطر استغلالها في أنشطة مخالفة للقانون، ما دفع أجهزة الأمن إلى تكثيف تحرياتها بشأن صفحات ومجموعات على مواقع التواصل تروج لمنتجات محظورة أو تُستخدم في عمليات احتيال.
آثار محلية وتوصيات للمواطنين
تسهم مثل هذه العمليات في زعزعة شعور الأمان لدى المواطنين إذا لم تُضبط مبكراً، كما تحمل تبعات قانونية وتأديبية على المشاركين فيها، لا سيما إذا كانوا طلاباً أو أفراداً مرتبطين بمؤسسات تعليمية محلية. وتؤكد الأجهزة الأمنية على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع حسابات البيع والشراء عبر الإنترنت وفحص هوية البائع ووسائل التواصل، والإبلاغ فوراً عن أي مشتبه فيه إلى قسم الشرطة أو عبر خطوط البلاغات الرسمية.
ودعت الجهات الأمنية سكان الفيوم عامة وناشطي المجموعات والأسر خصوصاً إلى توعية أبنائهم بخطورة التعامل مع عروض تبدو مشبوهة، والامتناع عن تداول أو شراء ما يعتبر من الأسلحة البيضاء أو أي أدوات قد تُستخدم في إيذاء الغير أو تخضع لمنع القانون.
وتستمر الأجهزة المعنية في متابعة مثل هذه الصفحات وحظر الحسابات المتورطة والتعاون مع إدارة مواقع التواصل عند الاقتضاء لضمان حماية المجتمع المحلي وسمعة مؤسسات التعليم في المحافظة.