أجرى الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، جولة ميدانية شملت المراكز التكنولوجية في مدن بنها وطوخ وقها، بهدف متابعة انتظام العمل وقياس مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وسرعة إنهاء المعاملات. الزيارة جاءت ضمن جولة إشرافية تهدف إلى تقييم آليات تقديم الخدمات الإلكترونية وإزالة معوقات الأداء الإداري بالمراكز.
توصيات فورية لتحسين الأداء وتنظيم المواطنين
خلال الزيارة وجه المحافظ بمجموعة من التعليمات العاجلة لمشرفي المركز التكنولوجي في بنها، منها معالجة الملاحظات المرصودة ورفع كفاءة الأداء، بالإضافة إلى تنظيم حركة المترددين داخل وخارج المبنى. كما تضمن التوجيه زيادة عناصر الأمن المكلّفين بالتنظيم لتفادي الاختناقات وحالة الازدحام أمام شبابيك الخدمة.
- معالجة الملاحظات الفنية والإدارية بالمركز التكنولوجي في بنها.
- رفع كفاءة أداء الموظفين وتنظيم حركة المواطنين داخل المراكز.
- زيادة أفراد الأمن المكلّفين بالتنظيم لتسهيل انسيابية الدخول والخروج.
- البدء في إنشاء وتجهيز أربعة مراكز تكنولوجية جديدة بالوحدات القروية التابعة لمركز بنها.
توسيع شبكة المراكز: لماذا بنها محط الاهتمام؟
أوضح المحافظ أن الهدف من إنشاء أربع مراكز تكنولوجية جديدة في الوحدات القروية التابعة لمركز بنها هو تقريب الخدمة من المواطنين وتخفيف الضغوط عن المركز الرئيسي. هذه الخطوة تعكس توجهًا جليًا لدى المحافظة لتوزيع نقاط تقديم الخدمة بصورة أوسع، ما قد يخفف أعباء السفر والوقت على سكان القرى ويزيد من سرعة إنجاز المعاملات.
«أشاد المحافظ بما تم إنجازه بالمراكز التكنولوجية بقرى طوخ، مؤكداً أهمية الاستفادة من التجربة وتعميم الممارسات الناجحة»
إشارة المحافظ إلى تجربة قُرى طوخ تعني أن نماذج عمل أو آليات تشغيلية نجحت هناك قد تُطبق في بنها، لكن تفاصيل هذه الممارسات لم تُعلن بالكامل. من جانب آخر، استمرار المتابعة الميدانية جاء للتأكيد على ألا تتحول المراكز إلى نقاط إدارية تقليدية بانتظار تدخلات لاحقة.
آثار محلية محتملة
إذا نجح تنفيذ التوجيهات، فمن المتوقع أن تكون النتائج المباشرة على مستوى بنها كالتالي:
| المجال | التأثير المتوقع |
|---|---|
| سرعة إنهاء المعاملات | تحسّن ملحوظ نتيجة التوزيع الجغرافي والحد من الازدحام |
| الوصول للخدمة في القرى | تحسّن قدرة سكان الوحدات القروية على الحصول على خدمات حكومية دون تنقّل طويل |
| تنظيم حركة المواطنين | خفض حالة الازدحام وتحسين تجربة المترددين عبر زيادة الأمن والترتيب |
من الناحية التشغيلية، ستتطلب المراكز الجديدة تجهيزات تقنية وموظفين مدرّبين وإجراءات واضحة لربطها بمركز بنها الرئيسي. كما أن نجاح المبادرة يعتمد على تمويل مستمر ومتابعة فنية وإدارية لضمان استدامة الخدمة.
خلفيات وبدائل
التوسع في المراكز التكنولوجية يتوافق مع توجهات عامة على مستوى المحافظات نحو رقمنة الخدمات وتقليل الاعتماد على الزيارات المكتبية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات شائعة تشمل الحاجة إلى تدريب العاملين، وتوفير بنية تحتية متينة للاتصالات، وضمان وصول المواطن لمعلومات واضحة حول الخدمات المتاحة وأماكن تواجدها.
تؤكد توجيهات المحافظ على أهمية التحسين السريع والميداني كحل مؤقت، بينما يبقى السؤال حول الخطة الزمنية لتجهيز المراكز الأربع الجديدة ومعايير اختيار مواقعها وكيفية ربطها إلكترونياً بالمقر المركزي، وهي تفاصيل قد تكشفها المتابعة الإدارية القادمة.
سيتابع مراسلو الوكالة التطورات الميدانية والتنفيذية لهذه التوجيهات في بنها والوحدات التابعة لها لمعرفة مدى تحول هذه التوجيهات إلى خدمات فعلية للمواطنين.