أصدرت نيابة بندر الفيوم قرارًا بحبس أم وابنتها وشاب لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق بعد اتهامهم بالتخلص من رضيعة وتركها في أحد الشوارع الجانبية بمنطقة البارودية بمدينة الفيوم، بحسب محاضر التحريات الرسمية.
تفاصيل البلاغ والإجراءات الأولية
تلقى مدير أمن الفيوم إخطارًا من مأمور قسم شرطة أول الفيوم يُفيد بعثور الأهالي على طفلة رضيعة مُلقاة في إحدى شوارع حي البارودية. وانتقلت قوات الأمن ومساعد مدير الأمن للأمن العام إلى مكان الحادث، حيث نُقلت المولودة فورًا إلى حضانة مستشفى الفيوم العام لتأمين الرعاية الطبية اللازمة لها.
تحريات مباحث القسم وكشف الجناة
أجرت إدارة البحث الجنائي بالفيوم تحقيقات ميدانية شملت فحص كاميرات المراقبة وتتبُّع مسارات المشاهدة، وأشرف على فريق البحث العميد حسن عبد الغفار. وأسفرت التحريات، التي قادها المقدم أحمد جمعة ورئيس فريقه النقيب يوسف ضياء الحنبولي، عن تحديد مكان بداية الواقعة في قرية مطول بمركز إطسا.
وفق الأوراق الرسمية، تبين أن شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا ومقيمًا بقرية كفر الزعفراني استدرج فتاة قاصرًا تُدعى «س. م. ش» (14 عامًا)، وتطورت العلاقة إلى حملها. بعد اكتمال أشهر الحمل وولادة الطفلة بمساعدة والدة القاصر «فتحية. م. ص» (45 عامًا)، قامت الأم وابنتها بنقل المولودة إلى حي البارودية بمدينة الفيوم وتركها في الشارع.
الضبط والمحاكمة الأولية
عقب تحديد هويات المشتبه فيهم من خلال تفريغ كاميرات المراقبة وضعتهم أجهزة الأمن تحت الحراسة، واعترف الثلاثة بارتكاب الواقعة أثناء مواجهتهم رسميًا. وأحالت الشرطة المتهمين إلى النيابة العامة التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
الآثار الاجتماعية والقانونية المحلية
تُعد هذه الواقعة مثالًا على تقاطعات عدة قضايا محلية: حماية القصر، التعامل مع حالات الحمل غير الشرعي، وسبل رعاية المولودين غير الشرعيين. كما ترفع الحادثة تساؤلات بشأن إجراءات التوعية في القرى المحيطة وإجراءات الدعم الاجتماعي والعائلي للفتيات القاصرات المعرضات لمخاطر الاستدراج.
ماذا نقلت النيابة والسلطات الطبية؟
نُقلت الرضيعة إلى حضانة مستشفى الفيوم العام لتلقي العناية الطبية اللازمة، ولا تزال نيابة بندر الفيوم تباشر التحقيقات لمعرفة ملابسات الواقعة واستكمال سماع أقوال المتهمين والشهود، وتحديد ما إذا كان ثمة متهمون آخرون أو شبهات جنائية إضافية.
- المتهمون الثلاثة: الأم «فتحية. م. ص» (45 عامًا)، الابنة «س. م. ش» (14 عامًا)، والشاب (20 عامًا) من كفر الزعفراني.
- مكان العثور على المولودة: حي البارودية، مدينة الفيوم.
- الإجراء الطبي: إدخال الرضيعة لحضانة مستشفى الفيوم العام.
جدول زمني مختصر للواقعة
| الحدث | الزمن التقريبي |
|---|---|
| بدء التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة | بعد العثور على الرضيعة |
| تحديد موقع الواقعة (قرية مطول ـ إطسا) | أثناء تحقيقات البحث الجنائي |
| ضبط المتهمين ومواجهتهم | بعد تحليل التسجيلات والتتبع |
| تحويل المتهمين للنيابة وقرارتها | احتجاز 4 أيام على ذمة التحقيق |
نقاط للمساءلة والوقاية
تسلط الحادثة الضوء على الحاجة إلى سياسات محلية لحماية القصر ومنع استدراجهن، إضافة إلى تقوية آليات التوعية في القرى والمدارس حول مخاطر العلاقات غير الشرعية وسبل الحصول على دعم صحي ونفسي للأسر والأمهات القاصرات. كما يبرز دور كاميرات المراقبة كأداة فعالة في كشف الجرائم المحلية وتوفير أدلة أسرع للقبض على المتهمين.
تتابع نيابة بندر الفيوم التحقيقات مع المتهمين، بينما تظل صحة الرضيعة محط متابعة طبية واجتماعية من الجهات المختصة لحين صدور قرار قضائي نهائي.