خطة للتبادل العلمي وتدريب عملي داخل بنها
اختتمت جامعة بنها الأهلية فعاليات المدرسة الصيفية الدولية لجامعة نانجينج للطب الصيني (NJUCM)، بعد أن استمر البرنامج لمدة خمسة عشر يوماً خلال شهر أغسطس 2026، بمشاركة وفد صيني ضم 16 طالباً ومشرفاً. تأتي الفعالية ضمن جهود الجامعة لتعزيز العلاقات الدولية وفتح آفاق للتبادل العلمي والثقافي بين طلاب الجانبين.
تأكيدات إدارة الجامعة على الاستمرارية والتبادل
قال رئيس الجامعة، الدكتور تامر سمير، إن نجاح أنشطة المدرسة الصيفية يعكس «توجه الجامعة نحو تعزيز علاقاتها الدولية والانفتاح على التجارب التعليمية والثقافية العالمية»، مشيداً بدور الفرق الأكاديمية والإدارية في تنفيذ البرنامج. وأضاف أن التعاون مع جامعة نانجينج للطب الصيني لا يقتصر على استضافة أنشطة داخل بنها، بل يمتد إلى تبادل طلابي متواصل، حيث سيتوجه طلاب جامعة بنها الأهلية للمشاركة في مدرسة صيفية تستضيفها جامعة نانجينج خلال شهر سبتمبر المقبل.
محتوى البرنامج وأنماط التدريب
أفاد المشرف على قطاع العلاقات الدولية، الدكتور حازم عليوة، بأن المدرسة الصيفية قدمت نموذجاً للتبادل العلمي والثقافي من خلال برنامج تضمن:
- محاضرات وورش عمل متخصصة في مجالات الطب الحديث والتقنيات الطبية.
- أنشطة تطبيقية وعملية في المستشفى ومركز المحاكاة.
- زيارات تعريفية بثقافة وتاريخ مصر ومواقع سياحية وتعليمية.
كما شملت الفعاليات زيارات تعليمية إلى مستشفى جامعة بنها ومركز المهارات والمحاكاة الطبية، حيث تعرّف الطلاب الصينيون على أساليب التدريب الطبي الحديث والإمكانات المتاحة في العملية التعليمية داخل بنها.
آليات التعاون والنتائج المتوقعة
أشار المنظمون إلى أن الفعالية أتاحت فرص تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب من الجانبين، وخلقت مساحات للحوار الأكاديمي والثقافي. وتوقعت الجامعة أن يسهم هذا النوع من الفعاليات في:
- تعزيز القدرات التدريبية والمهنية لطلاب الجامعة.
- فتح مجالات بحثية مشتركة وتطوير مناهج تعليمية تناسب متطلبات التدريب العملي.
- زيادة فرص المشاركة في برامج دولية وتبادل ثقافي طويل الأجل.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| مدة البرنامج | 15 يوماً (أغسطس 2026) |
| جانب المشاركة | وفد من جامعة نانجينج للطب الصيني: 16 طالباً ومشرفاً |
| أنشطة رئيسية | محاضرات، ورش عمل، زيارات لمستشفيات ومراكز محاكاة، نشاطات ثقافية |
«المدرسة الصيفية قدمت نموذجاً للتبادل العلمي والثقافي»،
خلفية محلية وأهمية الشراكات الدولية لبنها
تأتي هذه المبادرات ضمن مساعي مؤسسات التعليم العالي في بنها لتوسيع شراكاتها الدولية، وهو أمر ذو أبعاد محلية مهمة؛ إذ يعزز من سمعة الجامعة ويتيح لطلابها والمدن المحيطة بها فرصاً مهنية وأكاديمية أفضل. كما أن وجود برامج تدريبية عملية داخل مستشفيات الجامعة ينعكس مباشرة على جودة خدمة الرعاية الصحية المتاحة لسكان بنها والمراكز المجاورة، عبر رفع مستوى التأهيل والتعاون البحثي بين الأطراف المشاركة.
يبقى السؤال المحلي حول كيفية تحويل هذه التجارب المؤقتة إلى شراكات مستدامة تؤدي إلى برامج تبادل سنوية وبحوث مشتركة تخدم المجتمع المحلي في القليوبية. وتعد خطة إرسال طلاب بنها إلى جامعة نانجينج في سبتمبر القادم خطوة يُرصد أثرها في الأشهر المقبلة، لمعرفة مدى تحقيق أهداف التعلم والتبادل الثقافي والعلمي التي أعلنتها الجامعة.
نشر هذا التقرير يهدف إلى توثيق خطوات الجامعة في مسار الانفتاح الدولي ومراقبة تحويل الزيارات والورش إلى نتائج ملموسة تخدم طلاب بنها والمجتمع المحلي.