واصلت جامعة الإسكندرية تعزيز حضورها الدولي بعد إعلان نتائج تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية (GRAS) لعام 2026، إذ تم إدراج الجامعة في 12 تخصصًا علميًا مع تقدم ملحوظ في ترتيب تخصص التمريض، والحفاظ على موقع تخصص طب الفم والأسنان ضمن الفئة الدولية 101–150 للعام الثالث على التوالي.
تفاصيل التخصصات المدرجة
شملت التخصصات التي أدرجها تصنيف شنغهاي 2026 لجامعة الإسكندرية مجموعة متنوعة من المجالات العلمية والتطبيقية، مما يعكس تنوع القدرات البحثية والتعليمية داخل الجامعة. التخصصات هي:
- العلوم الزراعية
- التكنولوجيا الحيوية
- طب الفم والأسنان
- التربية
- علوم وتكنولوجيا الأغذية
- علوم وتكنولوجيا الأجهزة
- الرياضيات
- هندسة التعدين والمعادن
- التمريض
- الصيدلة
- الصحة العامة
- العلوم البيطرية
قفزة التمريض واستدامة طب الفم والأسنان
كان أبرز الملفات في نتائج التصنيف تقدّم تخصص التمريض الذي انتقل إلى الفئة العالمية 51–75 في 2026 بعد أن كان في الفئة 101–150 خلال 2025، ما وضعه في الصدارة بين الجامعات المصرية والعربية والأفريقية وفقًا لنتائج التصنيف. في المقابل، حافظ تخصص طب الفم والأسنان على تواجده ضمن الفئة 101–150 للعام الثالث على التوالي، مؤشراً إلى استمرارية الأداء والقدرة على المنافسة الدولية.
| التخصص | المركز/الفئة في تصنيف 2026 | ملاحظة |
|---|---|---|
| التمريض | 51–75 | تقدم ملحوظ عن 2025 |
| طب الفم والأسنان | 101–150 | ثبات الأداء للعام الثالث |
رد الجامعة ومبررات الأداء
وصف القائم بأعمال رئيس الجامعة، الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، نتائج التصنيف بأنها انعكاس لجهود الجامعة في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز البحث العلمي، مشيرًا إلى أن الدعم للتعاون الدولي والنشر العلمي كان له دور في هذا التقدم. قال الدكتور عبد الحكيم:
«النتائج التي حققتها الجامعة في تصنيف شنغهاي 2026 تعكس الجهود المتواصلة للارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز القدرة التنافسية لكليات الجامعة وتخصصاتها على المستوى الدولي.»
أبعاد محلية وإقليمية
تُعد هذه النتائج مهمة على أكثر من مستوى بالنسبة لمحافظة الإسكندرية؛ فهي لا تُعلي فقط من سمعة الجامعة داخل مصر، بل تساهم أيضًا في تعزيز مكانة الإسكندرية كمركز تعليمي وبحثي إقليمي. الطلاب والباحثون والمؤسسات المحلية قد يستفيدون من ارتفاع مكانة التخصصات في جذب فرص تمويل وأبحاث مشتركة وشراكات خارجية.
مؤشرات التصنيف ومعايير القياس
يعتمد تصنيف شنغهاي للتخصصات (GRAS) على عدة مؤشرات متعلقة بالإنتاج البحثي والنشر الأكاديمي، التأثير العلمي، وشبكات التعاون الدولي وغيرها من المعايير التي تقيس مستوى التميز في كل تخصص. لذلك، يمكن لنتائج التصنيف أن تعكس مستوى التركيز البحثي وسياسات النشر والتمويل في كل كلية أو مركز بحثي.
أهمية النتائج للطلاب والمجتمع
تعزز هذه المكانة قدرة الجامعة على جذب طلاب متميزين وبرامج مشتركة، كما تزيد فرص التعاون مع مؤسسات دولية ومراكز بحثية. بالنسبة لأصحاب الشأن في الإسكندرية، فإن نتائج التصنيف قد تفتح مجالات للاستفادة من خبرات الجامعة في مشاريع تنموية وصحية وتعليمية، خاصة في التخصصات ذات العلاقة المباشرة بالمجتمع مثل التمريض والصحة العامة وعلوم وتكنولوجيا الأغذية.
خطوات مقبلة
بينما تحتفل الجامعة بهذا التقدم، يبقى التحدي في الحفاظ على الزخم التعليمي والبحثي وتحويل التصنيف إلى فُرص ملموسة على الأرض عبر:
- تعزيز برامج البحث المشترك مع مؤسسات دولية.
- دعم النشر الدولي وتشجيع الباحثين الشباب.
- ربط مخرجات البحث بسوق العمل المحلي والإقليمي.
تبقى جامعة الإسكندرية، بوجهها التاريخي المطل على المتوسط، معبراً لتلاقي العلم والمجتمع، وسعيها للمراكز العالمية ينعكس على المدينة ككل، من الناحية العلمية والسياحية والثقافية.
إسلام بحر
مراسل الإسكندرية، WE NEWS