احتضنت مدينة الإسكندرية ظهر اليوم حدثًا روحانيًا وإنسانيًا تمثل في لقاء قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مع أرامل الآباء الكهنة المتنيحين لكنائس الإسكندرية، وذلك في المقر البابوي بالإسكندرية. اللقاء جاء بحضور قيادات كنسية محلية ورافقته أجواء من الاهتمام الشخصي والاستماع العميق لتجارب الحاضرات.
تفاصيل اللقاء وحضور قيادي محلي
حضر اللقاء كلٌّ من: الأنبا باڤلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا، الأسقف العام لكنائس شرقي الإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية. في أجواء يسودها الود تبادل الحضور الحديث عن ذكريات خدمة الآباء الكهنة وما تركوه من أثر داخل الكنيسة والمجتمع المحلي.
رسائل دعم روحي ومحلي
خلال اللقاء ركّز قداسة البابا على مصادر العزاء الروحي التي يمكن أن تُعين الأرامل في مواجهة مشاعر الفقد والنفور، مشيرًا إلى أن الحضور إلى القداسات والقراءات الروحية والصلوات يعد من أهم سبل الدعم الروحي. كما نوّه إلى قيمة الاستناد إلى الحياة الروحية والصلوات وطلبات الأب المنتقل كعزاء مستمر.
«أشار قداسة البابا إلى مصادر التعزية الروحية التي يمكن أن تسندهن خلال رحلة الحياة، ومن بينها حضور القداسات، والقراءات الروحية، والصلوات»
حكايات وخبرات شخصية
استمع البابا على مدار اللقاء إلى شهادات وتجارب عدد من زوجات الآباء الكهنة، تحدثن عن سنوات الخدمة الحياتية والمواقف التي واجهنها إلى جوار أزواجهن طوال فترة التكريس الكنسي، وكذلك عن التجارب التي عشنها بعد انتقالهم. الحوارات جاءت بطابع إنساني حميمي، وقد عبّرت الحاضرات عن شكرهن لاهتمام البطريرك وتواصله المباشر معهن.
- المكان: المقر البابوي بالإسكندرية.
- الحضور: أرامل الآباء الكهنة المتنيحين لعدد من كنائس الإسكندرية.
- القيادة الكنسية المشاركة: الأنبا باڤلي، الأنبا هرمينا، والقمص أبرآم إميل.
- الأنشطة الختامية: غداء أغابى، توزيع هدايا، والتقاط صور تذكارية.
ختام بلحمة أخوية وغذاء أغابى
اختُتم اللقاء بلحظة تجمعية بسيطة حملت طابع الأبوة والحنان؛ فقد شارك قداسة البابا الحاضرات غداء «أغابى»، ووزّع هدايا اللقاء والتقط معهن الصور التذكارية، في بادرة تُعدّ امتدادًا لسياسة الكنيسة في رعاية أسر الآباء الكهنة المتنيحين. تلك المبادرات المحلية تُبرز كيف تُمارس البطريركية دورها الاجتماعي بجوار الدور الروحي داخل المجتمع السكندري.
| البند | الملاحظة |
|---|---|
| اللقاء | رعائي وروحي بالأخص لأرامل كهنة الإسكندرية |
| القيادات الحاضرة | الأنبا باڤلي، الأنبا هرمينا، القمص أبرآم إميل |
| الختام | غداء أغابى، هدايا، صور تذكارية |
على مستوى المدينة، يعكس هذا اللقاء حرصًا على دعم النسيج الاجتماعي والديني في الإسكندرية، حيث تؤدي الكنيسة دورًا ليس فقط في تنظيم الشعائر، بل وفي تقديم دعم ملموس لأسر من كانت حياتهم مقرونة بخدمة الكنيسة. ويُنظر إلى مثل هذه الزيارات على أنها محطات مهمة تزيد من التواصل المباشر بين القيادات الروحية والمجتمع المحلي في أحياء الإسكندرية المختلفة.
التواصل المستمر مع أسر رجال الدين يوفر حيزًا للتخفيف عن معاناة الفقد وخلق فرص للحوار الروحي والاجتماعي، فيما تظل مبادرات مثل غداء «أغابى» ولحظات التلاقي فرصة لتقوية الروابط الإنسانية في قلب المدينة الساحلية.